جفرا نيوز : أخبار الأردن | " إن مع العسر يسرا "
شريط الأخبار
يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة الطراونة والصايغ.. صورة برسالة سياسية وإهتمام أردني بالتواصل برلمانيا مع نظيره السوري 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه !
عاجل
 

" إن مع العسر يسرا "

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر


هذا كلام رب العالمين خالق الكون ومدبر أمره سبحانه لا كلام بشر , فكلما إشتد عسر الدنيا على عباده , كلما كان ذلك مقترنا لا محالة باليسر , مصداقا لقوله عز من قائل " فإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا , فإذا فرغت فأنصب وإلى ربك فأرغب " صدق الله العظيم .

ويقول جل في علاه " فمن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى " ويطالبنا سبحانه بذكره كي يذكرنا بفضله الذي لا يضاهى , وبالإكثار من شكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى .

مناسبة هذا الكلام هو حالة العسر التي يعيشها الكثيرون في هذا الزمان الصعب الملتبس , حيث الفقر وقلة الحيلة وضيق ذات اليد التي يعانيها الكثيرون في دنيا العرب اليوم ونحن منهم , جراء الصراعات والحروب المدمرة التي لا ترحم , خاصة من يرقبون سواهم من المنعمين ذوي الثروات الطائلة , بينما هم في ضنك شديد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! .

فقط , أحسنوا الظن بالله جلت قدرته , وتوجهوا إليه بالذكر النابع من قلوب حية عامرة بالإيمان , والرجاء الواثق بأن الله سيستجيب , فلن يردكم أبدا خائبين , وكونوا على يقين من أن الشدة ستزول قطعا , وأن الله لا يخذل عبده المؤمن , وأن العسر مهما طال وتجبر لا بد متبوع باليسر لا محالة , وذلك هو ما قطع الكريم به وعدا عظيما لكل الذاكرين الشاكرين الصابرين , وهو القائل سبحانه , وبشر الصابرين . ومؤكد أن مع العسر يسرا . الله من وراء القصد .