جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاتفاق الروسي الأمريكي الأردني
شريط الأخبار
طقس معتدل بأغلب مناطق المملكة شخص ينتحل صفة طبيب أسنان ويدير عيادة بأوراق مزورة حصر أصول مباني المؤسسات الحكومية لنقلها الى الخزينة الرزاز: يجب الوصول لشبكة نقل تعفي الشباب من قروض السيارات "قانون الضريبة" .. الحكومة لم تنجح في حوار أبناء 6 محافظات تعديلات (ضريبة الدخل) إلى النواب الأسبوع المقبل كمين لـ البحث الجنائي يقود إلى مشبوه بحقه 6 طلبات في الهاشمي الشمالي تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق"
عاجل
 

الاتفاق الروسي الأمريكي الأردني

جفرا نيوز - روسان الكايد 
ما لا يغيب عن عقلية السياسي العربي أو الغربي هو قدرة جلالة الملك عبد الله حفظه الله ورعاه على مخاطبة رؤساء دول العالم الغربي بدقة فهو بارع في انتقاء الكلمات ، وإيصال الفكرة بوضوح وحنكة سياسية عالية وهذا ما لن تجده في زعماء العالم العربي ، فهو كصانع للسياسة الخارجية يمتلك القدرة على التأثير بشكل منقطع النظير ، وتعد مقومات شخصية الملك وخبرته جميعها كانت أسبابا رئيسية انبثقت عن جولاته ولقاءاته معهم لتخلق تلك التحركات وذاك الذكاء أرضية صلبة وبناءة لتقارب وجهات النظر الروسية والأمريكية في الأزمة السورية والتي تعتبر من الأراء المتباينة على الدوام وبشكل عام في المسرح السياسي ، والرهان عليها صعب ..
فالاتفاق الأمريكي الروسي الأردني سيكفل وجود مناطق آمنة جنوب غرب سوريا على امتداد حدودها مع الأردن حيث سيتم العمل على وقف الاشتباك وتمشيط المنطقة التي تعاني من معركة عسكرية طاحنة ومن شوارع مدججة بالأسلحة لتصبح منطقة آمنة كليا ، وحين نقول منطقة آمنة فهذا وإن دل فسيدل على بداية حل الأزمة السورية ، وتخفيف حدة التوتر والتأهب الذي تعاني منه حدودنا منذ سنوات والتي هي في كامل جاهزيتها تحسبا لأي دخول ، فسيحقق هذا الاتفاق أيضا انفراجة في ازمة اللجوء على اعتبار أن جزء كبير من اللاجئين سيعودون إلى تلك المناطق التي ستصبح منزوعة السلاح ومأهولة بالسكان ، وسيتم إدخال المنظمات الانسانية لتباشر أعمالها ؛ بل وسيتم أيضا إعمار المنطقة للبدء في إعادة فتح معبر للتبادل الاقتصادي والتجاري والذي سيعيد الحياة لاقتصادنا الذي عانى بعد أن أغلقت المعابر تحسبا من الجماعات الإرهابية وانتهت مع ذاك الاغلاق مصادر رزق تجار الرمثا وغيرهم ، فخطوة المناطق الآمنة ستخلق جوا من الهدوء على شريط التماس بيننا وبين سوريا وسيؤدي في النهاية إلى حل الأزمة بشكل جذري ..
ومن جهة أخرى يعد هذا الاتفاق بداية النهاية لداعش ، حيث سيتم تضييق الخناق عليهم وحصر انتشارهم ومحاصرتهم ، بل وتفويت الفرصة على الحرس الثوري الإيراني الذي تغلغل في جنوب الأراضي السورية طمعا في التقدم والسيطرة ..
ونسأل الله السلامة لسوريا ولأبناء عروبتنا جميعا ..