شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

الاتفاق الروسي الأمريكي الأردني

جفرا نيوز - روسان الكايد 
ما لا يغيب عن عقلية السياسي العربي أو الغربي هو قدرة جلالة الملك عبد الله حفظه الله ورعاه على مخاطبة رؤساء دول العالم الغربي بدقة فهو بارع في انتقاء الكلمات ، وإيصال الفكرة بوضوح وحنكة سياسية عالية وهذا ما لن تجده في زعماء العالم العربي ، فهو كصانع للسياسة الخارجية يمتلك القدرة على التأثير بشكل منقطع النظير ، وتعد مقومات شخصية الملك وخبرته جميعها كانت أسبابا رئيسية انبثقت عن جولاته ولقاءاته معهم لتخلق تلك التحركات وذاك الذكاء أرضية صلبة وبناءة لتقارب وجهات النظر الروسية والأمريكية في الأزمة السورية والتي تعتبر من الأراء المتباينة على الدوام وبشكل عام في المسرح السياسي ، والرهان عليها صعب ..
فالاتفاق الأمريكي الروسي الأردني سيكفل وجود مناطق آمنة جنوب غرب سوريا على امتداد حدودها مع الأردن حيث سيتم العمل على وقف الاشتباك وتمشيط المنطقة التي تعاني من معركة عسكرية طاحنة ومن شوارع مدججة بالأسلحة لتصبح منطقة آمنة كليا ، وحين نقول منطقة آمنة فهذا وإن دل فسيدل على بداية حل الأزمة السورية ، وتخفيف حدة التوتر والتأهب الذي تعاني منه حدودنا منذ سنوات والتي هي في كامل جاهزيتها تحسبا لأي دخول ، فسيحقق هذا الاتفاق أيضا انفراجة في ازمة اللجوء على اعتبار أن جزء كبير من اللاجئين سيعودون إلى تلك المناطق التي ستصبح منزوعة السلاح ومأهولة بالسكان ، وسيتم إدخال المنظمات الانسانية لتباشر أعمالها ؛ بل وسيتم أيضا إعمار المنطقة للبدء في إعادة فتح معبر للتبادل الاقتصادي والتجاري والذي سيعيد الحياة لاقتصادنا الذي عانى بعد أن أغلقت المعابر تحسبا من الجماعات الإرهابية وانتهت مع ذاك الاغلاق مصادر رزق تجار الرمثا وغيرهم ، فخطوة المناطق الآمنة ستخلق جوا من الهدوء على شريط التماس بيننا وبين سوريا وسيؤدي في النهاية إلى حل الأزمة بشكل جذري ..
ومن جهة أخرى يعد هذا الاتفاق بداية النهاية لداعش ، حيث سيتم تضييق الخناق عليهم وحصر انتشارهم ومحاصرتهم ، بل وتفويت الفرصة على الحرس الثوري الإيراني الذي تغلغل في جنوب الأراضي السورية طمعا في التقدم والسيطرة ..
ونسأل الله السلامة لسوريا ولأبناء عروبتنا جميعا ..