جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل سيدخل الاستعمار من الباب
شريط الأخبار
أول تعليق لمحمد بن سلمان بعد حادثة إطلاق النار بحي الخزامي قائمة التوافق النقابي والمهني المدعومة من تيار النمو تكتسح هيئة المكاتب الهندسية وقف قرار حظر تطبيقات النقل الذكية بسبب استئنافه تشكيلات إدارية في وزارة الصحة .. اسماء حماس تعزي بوفاة العمامرة توجيه بربط البنوك بمركز السيطرة 1.385 مليون دينار ذمم على مواطنين لمياه عجلون الاردن يدين التفجير الإرهابي في كابول تنقلات بين ضباط الامن العام .. اسماء الملقي يؤكد: اعتماد بطاقات الإقامة المؤقتة لأبناء غزة بالصور - 20 حزبا يتقدمون بمشروع قانون انتخاب جديد مستثمرو قطاع الاسكان يبدأون توقفا عن العمل بالصو والفيديو .. تشييع جثمان النائب العمامرة وعائلته بمشهد مؤثر وحضور كبير تمديد فترة استقبال طلبات صيفية التوجيهي القبض على مفتعل 14 حادثا مروريا في العاصمة اكثر من مليون دينار ذمم على مواطنين لمياه عجلون البريد يطرح طابع "الإعمار الهاشمي للأماكن المقدسة" مصدر أمني : " داعش الإرهابي " ما زال موجوداً ومقاتليه انخفض لـ 9 الالف مقاتل الملك يلتقي وفدا من مركز دراسات أمريكي متخصص بعملية السلام "الجيش" يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود السورية
 

هل سيدخل الاستعمار من الباب

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه

لقد بنى الغرب سياسته على ان شعوبنا قبائل بدوية وطائفية ومذهبية واثنية وقومية. ولا شيء يشير إلى انه لن يتصرف معنا على هذا الأساس بعد الانتصار الموعود وكان الاستعمار قد خرج من الشباك بالقوه وبالارواح والدماء والتدمير....... لنراه اليوم يعود الينا بارادتنا من اوسع الابواب
ونعترف نحن ان الأوضاع الراهنة من الحروب الأهلية إلى تدخلات الغرب في الشارده والوارده ، إلى حلفاء الحرب على الإرهاب قد ساهمت في إحالة إرادة الشعوب العربية إلى التلاشي. وقد نسي الجميع.... طلاب الحرية والكرامة والعدالة والاستقلال ، وصار المطلب الوحيد ...هو الخلاص من الاوضاع القاسيه التي خلقوها للبقاء على قيد الحياة
لاشك ان التحالف العالمي سينجح بالقضاء على الإرهاب وفي القضاء على داعش وغير داعش وسوف يعيد حتما الطرف الأقوى في هذا التحالف أي الغرب تشكيل دول ومجتمعات هذه المنطقة.
الا ان الامر الاهم ..هو استدعاء الغرب من جديد وقد تم استدعاؤه بارادتنا واموالنا حيث سيرتد علينا التاكيد ان لم نطالبه بإعادة رسمنا على صورته لا على الصورة المعتبرة موروثاً تاريخياً؛ علماً بأن هناك شكوكاً كبيرة حول صحة هذه الصورة.فقد خلق الله الإنسان باحسن صوره ؛ فهل يعيد الغرب تشكيلنا على صورته في التعددية وفردية الإنسان وأولوية الدولة على الطوائف؟
واتسائل مثل غيري والسؤال حق مشروع ....... اكان ضرورياً ان توجد داعش وأخواتها كي ينجح النظام العالمي في الإيهام بأن ما يهدد الإنسانية هو هذا الوحش البشري المتوشح برداء الدين
هذا لوحش الذي ارتكب من الفظاعات ما يفوق التصور؟؟؟؟؟
اكان ضرورياً ان تهدد داعش المنطقة المعروفة بتعدديتها على مدى التاريخ كي تبرر نفسها الدعوات لتدخُّل الغرب لا للسيطرة بل من أجل الحضارة. ؟؟؟؟؟؟؟
اكان ضرورياً وجود داعش كي ينسى العالم تناقضات الرأسمالية ومآسيها، وكي ينسى أهل المشرق ان الغرب سبق وان غزا باسم الدين تارة، وباسم نشر الحضارة تارة أخرى، وباسم حقوق الإنسان تارة ثالثة،؟؟؟؟؟
اكان ضرورياً ان توجد داعش لينسى أهل المنطقة مطالبهم في وجه الطغاة واستبدادهم من أجل العيش والكرامة والعدالة........ وهل يكفي ان تكون أنت ضد «داعش» واخواتها، وان تناضل ضدها، بل أكثر من ذلك أن تزايد على نفسك من أجل إظهار حسن النية. نعم لقد تشكل الحلف العالمي لمحاربة الإرهاب وصار يضم أطرافاً متناقضة كانت تقاتل بعضها بعضاً حتى الأمس القريب. ليشمل هذا التحالف الغرب روسيا وتركيا وإيران وقوى علمانية وأخرى ثورية ترتكب مختلف الجرائم
جميعنا في مأزق، سواء كنا من الأقليات أو الأكثرية... الأكثر تهذيباً إذا نجح الغرب في إعادة غزو المنطقة وهو لم ينسحب منها، أصلاً... وهذا ما يتمناه الجميع، إذ ان ذلك له الأولوية الزمنية، وسوف يعيد تشكيل المنطقة ومجتمعها على أساس الطوائف والمذهبيات والهويات المعطاة ليسهل عليه التهامها ،
من دون الأخذ بالاعتبار أهمية الفرد في مواجهة الدولة. وستفقد الدولة سيادتها مع التدخل. ويفقد الإنسان فرديته. هذا ما علمتنا إياه تجربة سوريا واليمن وليبيا والعراق وغير العراق وسيؤدي تعميم التجربة على مستوى المنطقة إلى حروب أهلية مستدامة أخرى، وسوف يجر ذلك الخراب والدمار على الجميع