شريط الأخبار
شروط جديدة لرحلات العمرة المدرسية - تفاصيل الافراج عن سعد العلاوين وأحمد النعيمات "عطية" يطالب الرزاز بأن يشمل العفو العام موقوفي الشيكات بدون رصيد و التزوير الجنائي و الإعفاء من رسوم المحاكم توقيف عوني مطيع و مدعي عام امن الدولة يوكد انه ادلى بمعلومات مهمة حول القضية القبض على 4 اشخاص حاولوا تهريب نصف مليون حبة مخدرة الى دولة مجاورة (صور) الكشف عن تفاصيل جديدة حول العفو العام .. و لن يشمل مطيع والكردي لجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان برئاسة الوزراء تبحث عدة ملفات "أمانة عمان" تعلن لائحة أجور النقل العام (صور) تعرف على ابرز التعديلات الحكومية على المادة 11 من"الجرائم الإلكترونية" وخطاب الكراهية هيئة الاستثمار تدفع ربع مليون دينار للتلفزيون الاردني مقابل الترويج لها وتغطية اخبارها.. وثيقة الحكومة تتعهد بنشر اسماء المتورطين بقضية عوني مطيع الحرب على الفساد طويلة ومستمرة وجلب "عوني مطيع" واحدة من معاركها وزير المالية السعودي يكشف عن المبلغ الضخم الذي تمت إعادته من موقوفي "ريتز كارلتون" البدء بجلسات محاكمة قاتل اللواء الحنيني و "مصنع المخدرات" اليوم منخفض جوي يؤثر على المملكة الليلة وغدا - تفاصيل 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 2018 إحالة (5) من موظفي بلدية جرش للمدعي العام بتهمة التزوير الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز رمان يطالب بعدم تطبيق زيادة 5 %على ضريبة «الهايبرد» منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء
عاجل
 

المخدرات سرطان اجتاح جسد المجتمع

جفرا نيوز

لم تعد المواد المخدرة في المملكة محدودة الانتشار كالسابق ، ولم يعد المجتمع لها ممرا عابرا بل أصبح لها مقرا واضحا نتيجة الانتشار الواسع وأسعارها التي أصبحت في متناول الجميع فالطفل الذي في المدرسة بات قادرا على شراءها بسهولة وبلا رقيب وبأقل الأثمان ، وعندما نبحر في هذه القضية نجد أن الجهات الرسمية تتصف بالتقصير والتقاعس فعدم إفصاحها عن أعداد الموقوفين يوميا يجعل هذا المسألة ثانوية في أولويات الأسرة الواحدة ، حيث تكمن مسؤولية الدولة بعرض الأرقام الحقيقية وإطلاع المجتمع بأطرافه التربوية والتعليمية على خطورة الموقف ، والضرب بقبضة من حديد بمسؤولية مشتركة بين الأسرة والجهات الأمنية 

 لكن الصمت الذي تمارسه الجهات المعنية عن إعطاء الاحصائيات المحدثة أولا بأول يجعلها قضية غير جادة في أولويات المجتمع بأكمله ، بيد أن هنالك ما يزيد عن 100 شاب يوميا ممن في سن ال25 فما دون يلقى القبض عليهم كضحايا جدد وقيد للمرة الأولى وهؤلاء يكونون قد غرر بهم أو نتيجة الجهل والإهمال الأسري يتهربون من الواقع أو يتبنون فكرة التجربة من باب الفضول غير آبهين بما سيحدث بها وغير مدركين لعواقبها ، ولو ان مؤتمرا يناقش هذه الأزمة موضحا هذه الأرقام المرعبة لكانت الأسرة أشد حرصا على ابناءها حالما تعلم أن مؤشر الخطر قد زاد ، وأن مسألة اندماج الطفل أو المراهق مع اصدقائه تقتضي المراقبة الحثيثة دوما ، فالندوات والنشرات التوعوية غير كافية ، كما وسلكت هذه الآفة مسلكها لتصل إلى طلبة الجامعات حملة راية العلم وشباب المستقبل ومصباح الأمة ، لتدك مضاجعهم بلا هوادة وتقتل عافيتهم وتركيزهم وتنهي مستقبلهم من دون رحمة ، فقد انتشرت وبأنواع متعددة في مختلف جامعات المملكة وازداد الوضع قبحا حين غزت مجتمع الفتيات بشكل عام والطالبات بشكل خاص بلا خجل ،وصنعت هذه الآفة جرائم هزت الشارع الأردني فلن ننسى قاتل أمه الذي بعد أن قتلها اقتلع عينيها وغيرها من الجرائم التي ارتكبها ممن هم تحت تأثير هذه المواد السامة بشكل عام التي زادت تطورا مع الزمن فإن كانت في السابق تخلق حالة من النشوة والانتصار والسرور المفرط لمتعاطيها فإنها الآن تصنع ومضات عصبية وصور غير واقعية وتحدث الهلوسة وتتلاعب في الجهاز العصبي بشكل اكثر دقة لتخرج للمجتمع قاتل مفترس أو مغتصب مجنون ينتهك الطفولة بلا أدنى رحمة أو حتى انسانية ، هذه الجرائم الدخيلة على مجتمعنا باتت دليلا قاطعا على خطورة ما يحدث فلا بد للجهات المسؤولة من رفع جاهزيتها على أعلى مستوى تجاه تجارها ومهربيها ومروجيها وبل حتى ممن يتعاطاها إراحة للمجتمع ودرءا للمفسدة وخلاصا من كل شر ..