جفرا نيوز : أخبار الأردن | المخدرات سرطان اجتاح جسد المجتمع
شريط الأخبار
" نشاط وزاري " يحاول ترويج رفع الأسعار بالقطعة والموجة ستطال “ الطحين” !! أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ؟ ليموزين لنقل ركاب المطار العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية ارتفاع درجات الحرارة وأجواء خريفية لطيفة إسرائيل تتصيد للأردن وتنظم مؤتمرا عدائيا القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين
عاجل
 

المخدرات سرطان اجتاح جسد المجتمع

جفرا نيوز

لم تعد المواد المخدرة في المملكة محدودة الانتشار كالسابق ، ولم يعد المجتمع لها ممرا عابرا بل أصبح لها مقرا واضحا نتيجة الانتشار الواسع وأسعارها التي أصبحت في متناول الجميع فالطفل الذي في المدرسة بات قادرا على شراءها بسهولة وبلا رقيب وبأقل الأثمان ، وعندما نبحر في هذه القضية نجد أن الجهات الرسمية تتصف بالتقصير والتقاعس فعدم إفصاحها عن أعداد الموقوفين يوميا يجعل هذا المسألة ثانوية في أولويات الأسرة الواحدة ، حيث تكمن مسؤولية الدولة بعرض الأرقام الحقيقية وإطلاع المجتمع بأطرافه التربوية والتعليمية على خطورة الموقف ، والضرب بقبضة من حديد بمسؤولية مشتركة بين الأسرة والجهات الأمنية 

 لكن الصمت الذي تمارسه الجهات المعنية عن إعطاء الاحصائيات المحدثة أولا بأول يجعلها قضية غير جادة في أولويات المجتمع بأكمله ، بيد أن هنالك ما يزيد عن 100 شاب يوميا ممن في سن ال25 فما دون يلقى القبض عليهم كضحايا جدد وقيد للمرة الأولى وهؤلاء يكونون قد غرر بهم أو نتيجة الجهل والإهمال الأسري يتهربون من الواقع أو يتبنون فكرة التجربة من باب الفضول غير آبهين بما سيحدث بها وغير مدركين لعواقبها ، ولو ان مؤتمرا يناقش هذه الأزمة موضحا هذه الأرقام المرعبة لكانت الأسرة أشد حرصا على ابناءها حالما تعلم أن مؤشر الخطر قد زاد ، وأن مسألة اندماج الطفل أو المراهق مع اصدقائه تقتضي المراقبة الحثيثة دوما ، فالندوات والنشرات التوعوية غير كافية ، كما وسلكت هذه الآفة مسلكها لتصل إلى طلبة الجامعات حملة راية العلم وشباب المستقبل ومصباح الأمة ، لتدك مضاجعهم بلا هوادة وتقتل عافيتهم وتركيزهم وتنهي مستقبلهم من دون رحمة ، فقد انتشرت وبأنواع متعددة في مختلف جامعات المملكة وازداد الوضع قبحا حين غزت مجتمع الفتيات بشكل عام والطالبات بشكل خاص بلا خجل ،وصنعت هذه الآفة جرائم هزت الشارع الأردني فلن ننسى قاتل أمه الذي بعد أن قتلها اقتلع عينيها وغيرها من الجرائم التي ارتكبها ممن هم تحت تأثير هذه المواد السامة بشكل عام التي زادت تطورا مع الزمن فإن كانت في السابق تخلق حالة من النشوة والانتصار والسرور المفرط لمتعاطيها فإنها الآن تصنع ومضات عصبية وصور غير واقعية وتحدث الهلوسة وتتلاعب في الجهاز العصبي بشكل اكثر دقة لتخرج للمجتمع قاتل مفترس أو مغتصب مجنون ينتهك الطفولة بلا أدنى رحمة أو حتى انسانية ، هذه الجرائم الدخيلة على مجتمعنا باتت دليلا قاطعا على خطورة ما يحدث فلا بد للجهات المسؤولة من رفع جاهزيتها على أعلى مستوى تجاه تجارها ومهربيها ومروجيها وبل حتى ممن يتعاطاها إراحة للمجتمع ودرءا للمفسدة وخلاصا من كل شر ..