جفرا نيوز : أخبار الأردن | المخدرات سرطان اجتاح جسد المجتمع
شريط الأخبار
ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين السفير السعودي يؤكد وقوف بلاده الى جانب الأردن لتجاوز التحديات الاقتصادية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط
عاجل
 

المخدرات سرطان اجتاح جسد المجتمع

جفرا نيوز

لم تعد المواد المخدرة في المملكة محدودة الانتشار كالسابق ، ولم يعد المجتمع لها ممرا عابرا بل أصبح لها مقرا واضحا نتيجة الانتشار الواسع وأسعارها التي أصبحت في متناول الجميع فالطفل الذي في المدرسة بات قادرا على شراءها بسهولة وبلا رقيب وبأقل الأثمان ، وعندما نبحر في هذه القضية نجد أن الجهات الرسمية تتصف بالتقصير والتقاعس فعدم إفصاحها عن أعداد الموقوفين يوميا يجعل هذا المسألة ثانوية في أولويات الأسرة الواحدة ، حيث تكمن مسؤولية الدولة بعرض الأرقام الحقيقية وإطلاع المجتمع بأطرافه التربوية والتعليمية على خطورة الموقف ، والضرب بقبضة من حديد بمسؤولية مشتركة بين الأسرة والجهات الأمنية 

 لكن الصمت الذي تمارسه الجهات المعنية عن إعطاء الاحصائيات المحدثة أولا بأول يجعلها قضية غير جادة في أولويات المجتمع بأكمله ، بيد أن هنالك ما يزيد عن 100 شاب يوميا ممن في سن ال25 فما دون يلقى القبض عليهم كضحايا جدد وقيد للمرة الأولى وهؤلاء يكونون قد غرر بهم أو نتيجة الجهل والإهمال الأسري يتهربون من الواقع أو يتبنون فكرة التجربة من باب الفضول غير آبهين بما سيحدث بها وغير مدركين لعواقبها ، ولو ان مؤتمرا يناقش هذه الأزمة موضحا هذه الأرقام المرعبة لكانت الأسرة أشد حرصا على ابناءها حالما تعلم أن مؤشر الخطر قد زاد ، وأن مسألة اندماج الطفل أو المراهق مع اصدقائه تقتضي المراقبة الحثيثة دوما ، فالندوات والنشرات التوعوية غير كافية ، كما وسلكت هذه الآفة مسلكها لتصل إلى طلبة الجامعات حملة راية العلم وشباب المستقبل ومصباح الأمة ، لتدك مضاجعهم بلا هوادة وتقتل عافيتهم وتركيزهم وتنهي مستقبلهم من دون رحمة ، فقد انتشرت وبأنواع متعددة في مختلف جامعات المملكة وازداد الوضع قبحا حين غزت مجتمع الفتيات بشكل عام والطالبات بشكل خاص بلا خجل ،وصنعت هذه الآفة جرائم هزت الشارع الأردني فلن ننسى قاتل أمه الذي بعد أن قتلها اقتلع عينيها وغيرها من الجرائم التي ارتكبها ممن هم تحت تأثير هذه المواد السامة بشكل عام التي زادت تطورا مع الزمن فإن كانت في السابق تخلق حالة من النشوة والانتصار والسرور المفرط لمتعاطيها فإنها الآن تصنع ومضات عصبية وصور غير واقعية وتحدث الهلوسة وتتلاعب في الجهاز العصبي بشكل اكثر دقة لتخرج للمجتمع قاتل مفترس أو مغتصب مجنون ينتهك الطفولة بلا أدنى رحمة أو حتى انسانية ، هذه الجرائم الدخيلة على مجتمعنا باتت دليلا قاطعا على خطورة ما يحدث فلا بد للجهات المسؤولة من رفع جاهزيتها على أعلى مستوى تجاه تجارها ومهربيها ومروجيها وبل حتى ممن يتعاطاها إراحة للمجتمع ودرءا للمفسدة وخلاصا من كل شر ..