جفرا نيوز : أخبار الأردن | المخدرات سرطان اجتاح جسد المجتمع
شريط الأخبار
العقرباوي يصفحون عن عائلة قاتل عبيدة تفاصيل جديدة و حصرية لـ "جفرا نيوز" في قضية احتجاز صبيح المصري كركيون يصدرون بيانا بشأن استقالة الحباشنة العيسوي يسلم 20 اسرة مساكن مبادرات ملكية في الشيدية - صور عوض الله يترأس اجتماع " العربي " و عائلة المصري تطلب منه التوسط لدى السعودية بطاقات تعريفية من الاحوال المدنية لاعضاء " اللامركزية " الملكية تمدد حملة تخفيض الأسعار 5053 طالبا وطالبة يبدأون امتحانات الشامل اليوم مداهمة للمياه والامن والدرك لردم بئر مخالف في الرمثا مطالبات اسرائيلية بقصف طائرة الكابتن الدعجة و دعوات لمقاطعة " الملكية " !! إسرائيليون يطالبون بإلغاء (وادي عربة) الأمن يداهم منزل شخص في المفرق ويضبط مواد مخدرة وسلاحاً نارياً (صور) طقس خريفي معتدل ورياح شرقية خفيفة أحكام بغرامات مالية على مخالفي ‘‘تقديم الأرجيلة‘‘ الملكة رانيا: رحم الله شهداء القدس وزير الصحة : انفلونزا الخنازير موسمية عطية في مقدمة مستقبلي الطيار الدعجة.. رفعت رؤوسنا يا ابن الأردن وفلسطين بالفيديو .. وصول الطيار الدعجة بإستقبال حافل بالمطار ترشيح اردنية لجائزة أفضل معلم بالعالم القبض على 4 مطلوبين بحوزة أحدهم ٢٥ وصلة حشيش
عاجل
 

المخدرات سرطان اجتاح جسد المجتمع

جفرا نيوز

لم تعد المواد المخدرة في المملكة محدودة الانتشار كالسابق ، ولم يعد المجتمع لها ممرا عابرا بل أصبح لها مقرا واضحا نتيجة الانتشار الواسع وأسعارها التي أصبحت في متناول الجميع فالطفل الذي في المدرسة بات قادرا على شراءها بسهولة وبلا رقيب وبأقل الأثمان ، وعندما نبحر في هذه القضية نجد أن الجهات الرسمية تتصف بالتقصير والتقاعس فعدم إفصاحها عن أعداد الموقوفين يوميا يجعل هذا المسألة ثانوية في أولويات الأسرة الواحدة ، حيث تكمن مسؤولية الدولة بعرض الأرقام الحقيقية وإطلاع المجتمع بأطرافه التربوية والتعليمية على خطورة الموقف ، والضرب بقبضة من حديد بمسؤولية مشتركة بين الأسرة والجهات الأمنية 

 لكن الصمت الذي تمارسه الجهات المعنية عن إعطاء الاحصائيات المحدثة أولا بأول يجعلها قضية غير جادة في أولويات المجتمع بأكمله ، بيد أن هنالك ما يزيد عن 100 شاب يوميا ممن في سن ال25 فما دون يلقى القبض عليهم كضحايا جدد وقيد للمرة الأولى وهؤلاء يكونون قد غرر بهم أو نتيجة الجهل والإهمال الأسري يتهربون من الواقع أو يتبنون فكرة التجربة من باب الفضول غير آبهين بما سيحدث بها وغير مدركين لعواقبها ، ولو ان مؤتمرا يناقش هذه الأزمة موضحا هذه الأرقام المرعبة لكانت الأسرة أشد حرصا على ابناءها حالما تعلم أن مؤشر الخطر قد زاد ، وأن مسألة اندماج الطفل أو المراهق مع اصدقائه تقتضي المراقبة الحثيثة دوما ، فالندوات والنشرات التوعوية غير كافية ، كما وسلكت هذه الآفة مسلكها لتصل إلى طلبة الجامعات حملة راية العلم وشباب المستقبل ومصباح الأمة ، لتدك مضاجعهم بلا هوادة وتقتل عافيتهم وتركيزهم وتنهي مستقبلهم من دون رحمة ، فقد انتشرت وبأنواع متعددة في مختلف جامعات المملكة وازداد الوضع قبحا حين غزت مجتمع الفتيات بشكل عام والطالبات بشكل خاص بلا خجل ،وصنعت هذه الآفة جرائم هزت الشارع الأردني فلن ننسى قاتل أمه الذي بعد أن قتلها اقتلع عينيها وغيرها من الجرائم التي ارتكبها ممن هم تحت تأثير هذه المواد السامة بشكل عام التي زادت تطورا مع الزمن فإن كانت في السابق تخلق حالة من النشوة والانتصار والسرور المفرط لمتعاطيها فإنها الآن تصنع ومضات عصبية وصور غير واقعية وتحدث الهلوسة وتتلاعب في الجهاز العصبي بشكل اكثر دقة لتخرج للمجتمع قاتل مفترس أو مغتصب مجنون ينتهك الطفولة بلا أدنى رحمة أو حتى انسانية ، هذه الجرائم الدخيلة على مجتمعنا باتت دليلا قاطعا على خطورة ما يحدث فلا بد للجهات المسؤولة من رفع جاهزيتها على أعلى مستوى تجاه تجارها ومهربيها ومروجيها وبل حتى ممن يتعاطاها إراحة للمجتمع ودرءا للمفسدة وخلاصا من كل شر ..