جفرا نيوز : أخبار الأردن | عمان تنادي ... المحيسن يطلقها مدوية
شريط الأخبار
قاضي تنفيذ يحول كمبيالات لطالبي الحجز على أموال غائبين للادعاء العام مباني مستقلة لـ مجالس المحافظات توقع تساقط الثلوج فوق 1000 متر منتصف الليل رئيس الديوان في منزل النائب القيسي الأونروا: أبواب المدارس ستبقى مفتوحة للتعليم ضبط حفارة مخالفة و3 متورطين إربد: توقيف 6 أشخاص يشتبه بمشاركتهم بأعمال شغب بالمجمع الشمالي رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من السبت أكبر طائرة مروحية في العالم تصل سلاح الجو الملكي تعرفوا على اسعار المركبات حسب وزنها الملك يؤكد على الحكومة بالإصلاح للقطاع العام إجرائات أمنية جديدة على كل أردني يسافر الى أمريكا تطبيق الضريبة الجديدة على الأدوية الاحد المقبل القبض على سارق مركبات مجلس الوزراء يوافق على إنشاء أول وقف للتعليم كشف أسباب حادث الهاشمية بلدية السلط الكبرى تعلن حالة الطوارئ اعتبارا من يوم غدا الخميس تحديث مستمر للمنخفض القطبي القادم على المملكة (تفاصيل) أمانة عمان تعلن حالة الطوارىء القصوى استعدادا للمنخفض الجوي تحذيرات للمنخفض
عاجل
 

عمان تنادي ... المحيسن يطلقها مدوية

جفرا نيوز - كتب .عبد الرحمن اليوسفي
لم تكن لديّ النية للمشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة، فقد كنت مثل الكثيرين من أهالي زهران، نشعر أن رونق المدينة وألقها وطبيعتها وهويتها تسرق من بيننا، حيث ارتهنا لوعود سابقة وزائفة من مترشحين كُثر.
لكن الصيحة التي أطلقها المرشح لعضوية أمانة عمّان المحامي سليم أحمد المحيسن، حركت فيّ الماء الراكد، وأحيت الأمل، بأنه مازال لدينا من أهالي زهران من يستطيع النهوض بها ووقف التشوه الذي طرأ عليها في السنوات الأخيرة.
نعم عمّان تنادي، انقذوها من التلوث والتراجع المهول في حجم النظافة ولكي تعود لسابق عهدها في المرتبة الأولى بين المدن العربية، انقذوها من التمدد العمراني العشوائي، أنقذوها من الأتوات التي باتت تؤرق بعض أصحاب المحال التجارية، أنقذوها من الاصطفافات العشوائية.
لقد سرني ما سمعته من المحامي سليم أحمد المحيسن وهو يطرح برنامجه الانتخابي، رغم عدم قناعاتي بكل البرامج والشعارات، فبدأتُ أنصتُ لحديثه، إلى أن قال لي: "إن عمّان تنادي، والهروب من نجدتها سيزيد من معاناة الناس، وما وقوفنا أنا وأنت صامتين إلا اصطفاف إلى جانب الباطل، فلننهض ولنقدم ما استطعنا وأجرنا على الله".
لستُ هنا بصدد الترويج للمحامي سليم احمد المحيسن، ولكني بدأت أشعر أن لكل منا واجبه في اختيار الأفضل، فقد سمعتُ منه أن لديه أفكاراً قابلة للتطبيق فيما يخص العمل على إنشاء مواقف للمركبات في مختلف مناطق زهران للحد من الفوضى المرورية التي تعيشها المنطقة، كما أن لديه برنامجاً لتنظيم البناء على اختلافه "السكني والتجاري، والصناعي" يضمن عدم التداخل فيما بينها، وكذلك إنشاء حدائق عامة تكون ملاذاً للأهالي الذين باتوا يعانون الاكتظاظ السكاني والتلاصق في المباني، وإنشاء مركز ثقافي مجتمعي بالتعاون مع جهات داعمة وفاعلة للحد من انتشار المخدرات والتحذير من مخاطرها، ومحاربة الفكر المتطرف، بالوصول المنتظم إلى كل منزل في زهران، عبر متطوعين، يقدمون للناس نشرات دورية توضح لهم كيفية استدراج الشباب للتطرف وكيفية مواجهة ذلك، والأهم أن لديه قناعة بأن الصمت على أصحاب الأتوات يعد جُبناً وتخاذالاً، وبحاجة إلى من يقف بوجههم والتعاون مع الجهات الأمنية لتسليمهم والإبلاغ عنهم لا التستر عليهم والإذعان لمطالبهم.
باعتقادي أن تلك الأفكار وحدها لو طُبِقت، ستعود زهران وهي في قلب عمّان إلى ألقها وهويتها، وقد لمستُ النية الصادقة لدى المحامي سليم أحمد المحيسن للعمل المخلص الجاد لتحقيق ذلك، وكفاه الله حسيباً ورقيباً على ما قال.