جفرا نيوز : أخبار الأردن | عمان تنادي ... المحيسن يطلقها مدوية
شريط الأخبار
تحذيرات من مانجا "اسرائيلية" في الاسواق الطراونة يدعو لتماسك الجبهة الداخلية: جميعنا في مركب واحد اجتماع يضم الحويطات ورئيس هيئة الاركان خلال 48 ساعة إليك قصة #كلنا_أكرم الذي أشعل مواقع التواصل السفارة الأميركية توضح تحذير السفر للجفر تبادل الخبرات الاجتماعية بين الاردن وايطاليا الاتحاد العربي للمستهلك يدعو منظمات المجتمع المدني العالمية لنصرة الاقصى القبض على شخصين ارتكبا عمليات سطو على محطات وقود ستيني يقتل نسيبه في البادية الشمالية شرطي سير شجاع يلقي القبض على سارق محل مجوهرات في الرصيفة الحكومة تسيطر على ملعبها .. الأردن لن يقبل ببقاء البوابات الالكترونية في الأقصى عشائر معان تساند عشائر الحويطات أمريكا تدعو الاردن لإيجاد حل لا دور للباشا الزبن في قضية الجندي معارك ابو تايه الملك سلمان يأمر بسجن الأمير سعود بن عبدالعزيز بن مساعد الدقامسة يوضح اسباب انفصاله عن زوجته وإقدامه على الزواج من فتاة أخرى الحكومة تجدد حصر خدمات الأمن والحماية للوزارات بمؤسسة "المتقاعدين العسكريين" الخميس .. ارتفاع درجات الحرارة القدس على صفيح ساخن.. وخلاف بين أجهزة أمن الاحتلال
عاجل
 

عمان تنادي ... المحيسن يطلقها مدوية

جفرا نيوز - كتب .عبد الرحمن اليوسفي
لم تكن لديّ النية للمشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة، فقد كنت مثل الكثيرين من أهالي زهران، نشعر أن رونق المدينة وألقها وطبيعتها وهويتها تسرق من بيننا، حيث ارتهنا لوعود سابقة وزائفة من مترشحين كُثر.
لكن الصيحة التي أطلقها المرشح لعضوية أمانة عمّان المحامي سليم أحمد المحيسن، حركت فيّ الماء الراكد، وأحيت الأمل، بأنه مازال لدينا من أهالي زهران من يستطيع النهوض بها ووقف التشوه الذي طرأ عليها في السنوات الأخيرة.
نعم عمّان تنادي، انقذوها من التلوث والتراجع المهول في حجم النظافة ولكي تعود لسابق عهدها في المرتبة الأولى بين المدن العربية، انقذوها من التمدد العمراني العشوائي، أنقذوها من الأتوات التي باتت تؤرق بعض أصحاب المحال التجارية، أنقذوها من الاصطفافات العشوائية.
لقد سرني ما سمعته من المحامي سليم أحمد المحيسن وهو يطرح برنامجه الانتخابي، رغم عدم قناعاتي بكل البرامج والشعارات، فبدأتُ أنصتُ لحديثه، إلى أن قال لي: "إن عمّان تنادي، والهروب من نجدتها سيزيد من معاناة الناس، وما وقوفنا أنا وأنت صامتين إلا اصطفاف إلى جانب الباطل، فلننهض ولنقدم ما استطعنا وأجرنا على الله".
لستُ هنا بصدد الترويج للمحامي سليم احمد المحيسن، ولكني بدأت أشعر أن لكل منا واجبه في اختيار الأفضل، فقد سمعتُ منه أن لديه أفكاراً قابلة للتطبيق فيما يخص العمل على إنشاء مواقف للمركبات في مختلف مناطق زهران للحد من الفوضى المرورية التي تعيشها المنطقة، كما أن لديه برنامجاً لتنظيم البناء على اختلافه "السكني والتجاري، والصناعي" يضمن عدم التداخل فيما بينها، وكذلك إنشاء حدائق عامة تكون ملاذاً للأهالي الذين باتوا يعانون الاكتظاظ السكاني والتلاصق في المباني، وإنشاء مركز ثقافي مجتمعي بالتعاون مع جهات داعمة وفاعلة للحد من انتشار المخدرات والتحذير من مخاطرها، ومحاربة الفكر المتطرف، بالوصول المنتظم إلى كل منزل في زهران، عبر متطوعين، يقدمون للناس نشرات دورية توضح لهم كيفية استدراج الشباب للتطرف وكيفية مواجهة ذلك، والأهم أن لديه قناعة بأن الصمت على أصحاب الأتوات يعد جُبناً وتخاذالاً، وبحاجة إلى من يقف بوجههم والتعاون مع الجهات الأمنية لتسليمهم والإبلاغ عنهم لا التستر عليهم والإذعان لمطالبهم.
باعتقادي أن تلك الأفكار وحدها لو طُبِقت، ستعود زهران وهي في قلب عمّان إلى ألقها وهويتها، وقد لمستُ النية الصادقة لدى المحامي سليم أحمد المحيسن للعمل المخلص الجاد لتحقيق ذلك، وكفاه الله حسيباً ورقيباً على ما قال.