جفرا نيوز : أخبار الأردن | عمان تنادي ... المحيسن يطلقها مدوية
شريط الأخبار
القبض على شخص في البادية الشمالية بحقه 49 طلبا قضائيا الأردنية تعلن أسماء الدفعة الثانية من طلبة الموازي (رابط) ساري مديرا لمكتب الباشا الحمود 41% من حالات الطلاق بالمملكة قبل الزفاف انخفاض على درجات الحرارة وأجواء خريفية معتدلة متوقعة مصيـر منتظـر لـ (3) رئاسـات.. وتوقـع تعـديـل وزاري وأعضـاء جـدد للمحكـمة الدستـورية الملك يواصل لقاءاته مع قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطيب يعود نقيبا للفنانين بريطانيا ستستضيف العام القادم مؤتمرا لدعم الاستثمار في الأردن الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله مطلوب خطير بقضية سلب مركبة واطلاق نار باتجاه دورية نجدة في قبضة البحث الجنائي الملك والسيسي يؤكدان أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل شاهد كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للامم المتحدة .. بث مباشر ابرز محاور خطاب الملك: الأونروا وحل الدولتين والملف السوري ومكافحة الإرهاب ترامب يكشف عن تحالف أمني جديد في الشرق الأوسط يضم الأردن رئيس الديوان الملكي يفتتح مبنى سكن الفتيات اليافعات الرفاعي يكشف عن تحفظاته على قانون الضريبة ويطالب بشرح تداعيات مخالفة صندوق النقد القبض على "أب" عرّض حياة طفليه للخطر وهدد بشنقهما للمرة الرابعة .. أمن الدولة ترفض تكفيل 12 موقوفا في قضية الدخان بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين
 

عمان تنادي ... المحيسن يطلقها مدوية

جفرا نيوز - كتب .عبد الرحمن اليوسفي
لم تكن لديّ النية للمشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة، فقد كنت مثل الكثيرين من أهالي زهران، نشعر أن رونق المدينة وألقها وطبيعتها وهويتها تسرق من بيننا، حيث ارتهنا لوعود سابقة وزائفة من مترشحين كُثر.
لكن الصيحة التي أطلقها المرشح لعضوية أمانة عمّان المحامي سليم أحمد المحيسن، حركت فيّ الماء الراكد، وأحيت الأمل، بأنه مازال لدينا من أهالي زهران من يستطيع النهوض بها ووقف التشوه الذي طرأ عليها في السنوات الأخيرة.
نعم عمّان تنادي، انقذوها من التلوث والتراجع المهول في حجم النظافة ولكي تعود لسابق عهدها في المرتبة الأولى بين المدن العربية، انقذوها من التمدد العمراني العشوائي، أنقذوها من الأتوات التي باتت تؤرق بعض أصحاب المحال التجارية، أنقذوها من الاصطفافات العشوائية.
لقد سرني ما سمعته من المحامي سليم أحمد المحيسن وهو يطرح برنامجه الانتخابي، رغم عدم قناعاتي بكل البرامج والشعارات، فبدأتُ أنصتُ لحديثه، إلى أن قال لي: "إن عمّان تنادي، والهروب من نجدتها سيزيد من معاناة الناس، وما وقوفنا أنا وأنت صامتين إلا اصطفاف إلى جانب الباطل، فلننهض ولنقدم ما استطعنا وأجرنا على الله".
لستُ هنا بصدد الترويج للمحامي سليم احمد المحيسن، ولكني بدأت أشعر أن لكل منا واجبه في اختيار الأفضل، فقد سمعتُ منه أن لديه أفكاراً قابلة للتطبيق فيما يخص العمل على إنشاء مواقف للمركبات في مختلف مناطق زهران للحد من الفوضى المرورية التي تعيشها المنطقة، كما أن لديه برنامجاً لتنظيم البناء على اختلافه "السكني والتجاري، والصناعي" يضمن عدم التداخل فيما بينها، وكذلك إنشاء حدائق عامة تكون ملاذاً للأهالي الذين باتوا يعانون الاكتظاظ السكاني والتلاصق في المباني، وإنشاء مركز ثقافي مجتمعي بالتعاون مع جهات داعمة وفاعلة للحد من انتشار المخدرات والتحذير من مخاطرها، ومحاربة الفكر المتطرف، بالوصول المنتظم إلى كل منزل في زهران، عبر متطوعين، يقدمون للناس نشرات دورية توضح لهم كيفية استدراج الشباب للتطرف وكيفية مواجهة ذلك، والأهم أن لديه قناعة بأن الصمت على أصحاب الأتوات يعد جُبناً وتخاذالاً، وبحاجة إلى من يقف بوجههم والتعاون مع الجهات الأمنية لتسليمهم والإبلاغ عنهم لا التستر عليهم والإذعان لمطالبهم.
باعتقادي أن تلك الأفكار وحدها لو طُبِقت، ستعود زهران وهي في قلب عمّان إلى ألقها وهويتها، وقد لمستُ النية الصادقة لدى المحامي سليم أحمد المحيسن للعمل المخلص الجاد لتحقيق ذلك، وكفاه الله حسيباً ورقيباً على ما قال.