شريط الأخبار
غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل السفاره الامريكية تحذر رعاياها من هجمات ارهابية محتملة في الأردن -تفاصيل غنيمات : (123) قضية تم تحويلها الى مكافحة الفساد والمعارضة الخارجية تحاول التشويش على الداخل غنيمات : من يخاطب رئيس الوزراء بـ "يا عمر" لايمثل اخلاق الاردنيين .. ورحيل الحكومة ليس حلً للمشاكل اجواء باردة وغائمة اليوم .. تفاصيل الحالة الجوية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الرزاز يوضح سبب غياب زواتي عن اجتماع "مالية النواب" “الأشغال”: حمايات “هيدرولوكية” غير تقليدية لجسور مسار البحر الميت أجواء باردة وفرصة لزخات خفيفة من المطر هدر المال العام لموظفين اشتريا أرضا بـ 3 مليون و200 ألف دينار 12 موظفا متورطون بقضية فلاتر الكلى (تفاصيل) توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد وزارة المالية ترفع الكلفة التقديرية للعفو العام إلى رئاسة الوزراء قرارات لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة مساء اليوم - تفاصيل "العمل الإسلامي": الحكومة تمادت في سياسة إدارة الظهر للمطالب الشعبية الرزاز: حريصون على أن تكون الولاية للوزير المعني صور .. العثور على طفل لقيط يبلغ من العمر (6) شهور ملقى امام احدى العمارات في الجبيهة شمول (120) الف اردني بمظلة التامين الصحي .. تفاصيل "صحة الزرقاء"تنذر مقاهي الكوفي شوب وإحالة 4 للقضاء وإغلاق واحد
عاجل
 

عمان تنادي ... المحيسن يطلقها مدوية

جفرا نيوز - كتب .عبد الرحمن اليوسفي
لم تكن لديّ النية للمشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة، فقد كنت مثل الكثيرين من أهالي زهران، نشعر أن رونق المدينة وألقها وطبيعتها وهويتها تسرق من بيننا، حيث ارتهنا لوعود سابقة وزائفة من مترشحين كُثر.
لكن الصيحة التي أطلقها المرشح لعضوية أمانة عمّان المحامي سليم أحمد المحيسن، حركت فيّ الماء الراكد، وأحيت الأمل، بأنه مازال لدينا من أهالي زهران من يستطيع النهوض بها ووقف التشوه الذي طرأ عليها في السنوات الأخيرة.
نعم عمّان تنادي، انقذوها من التلوث والتراجع المهول في حجم النظافة ولكي تعود لسابق عهدها في المرتبة الأولى بين المدن العربية، انقذوها من التمدد العمراني العشوائي، أنقذوها من الأتوات التي باتت تؤرق بعض أصحاب المحال التجارية، أنقذوها من الاصطفافات العشوائية.
لقد سرني ما سمعته من المحامي سليم أحمد المحيسن وهو يطرح برنامجه الانتخابي، رغم عدم قناعاتي بكل البرامج والشعارات، فبدأتُ أنصتُ لحديثه، إلى أن قال لي: "إن عمّان تنادي، والهروب من نجدتها سيزيد من معاناة الناس، وما وقوفنا أنا وأنت صامتين إلا اصطفاف إلى جانب الباطل، فلننهض ولنقدم ما استطعنا وأجرنا على الله".
لستُ هنا بصدد الترويج للمحامي سليم احمد المحيسن، ولكني بدأت أشعر أن لكل منا واجبه في اختيار الأفضل، فقد سمعتُ منه أن لديه أفكاراً قابلة للتطبيق فيما يخص العمل على إنشاء مواقف للمركبات في مختلف مناطق زهران للحد من الفوضى المرورية التي تعيشها المنطقة، كما أن لديه برنامجاً لتنظيم البناء على اختلافه "السكني والتجاري، والصناعي" يضمن عدم التداخل فيما بينها، وكذلك إنشاء حدائق عامة تكون ملاذاً للأهالي الذين باتوا يعانون الاكتظاظ السكاني والتلاصق في المباني، وإنشاء مركز ثقافي مجتمعي بالتعاون مع جهات داعمة وفاعلة للحد من انتشار المخدرات والتحذير من مخاطرها، ومحاربة الفكر المتطرف، بالوصول المنتظم إلى كل منزل في زهران، عبر متطوعين، يقدمون للناس نشرات دورية توضح لهم كيفية استدراج الشباب للتطرف وكيفية مواجهة ذلك، والأهم أن لديه قناعة بأن الصمت على أصحاب الأتوات يعد جُبناً وتخاذالاً، وبحاجة إلى من يقف بوجههم والتعاون مع الجهات الأمنية لتسليمهم والإبلاغ عنهم لا التستر عليهم والإذعان لمطالبهم.
باعتقادي أن تلك الأفكار وحدها لو طُبِقت، ستعود زهران وهي في قلب عمّان إلى ألقها وهويتها، وقد لمستُ النية الصادقة لدى المحامي سليم أحمد المحيسن للعمل المخلص الجاد لتحقيق ذلك، وكفاه الله حسيباً ورقيباً على ما قال.