جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاقصى ام فلسطين
شريط الأخبار
بيان صادر عن عضوي مجلس نقابة الصحفيين عمر محارمة و هديل غبون الملك يوسع خيارات الأردن السياسية شرقا وغربا... والصفدي يبرع في ادارة الملف السوري رغم تبرم دمشق رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" - تفاصيل الرزاز يجتمع بمجموعة من الحراكيين للوقوف على مطالبهم وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة دراسة لتأسيس هيئة جديدة لتنظيم قطاع المياه المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة جدل بين النواب حول تشكيل لجنة تحقيق لبلدية الزرقاء .. والحكومة تبرر موقفها الملك يزور محافظة عجلون اليوم و يفتتح مصنعاً للملابس مخالفات السير لن يشملها العفو العام .. تفاصيل حرية الصحفيين تطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات زواتي:أسعار الكهرباء ستشهد مزيدا من الانخفاض مع بداية 2019 صور .. تدهور تريلا محملة بالقمح على اشارات خريبة السوق (13) سراً يكشفها لأول مرة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات و علاقته بالملك حسين كيف برر وزير الاوقاف تعميمه حول مكبرات الصوت
 

الاقصى ام فلسطين

جفرا نيوز - اكاتب الصحفي زياد البطاينه 

أكثر ما يود الاحتلال الإسرائيلي هو ان نرحل اليه ...ويجرنا معه ...أن يأخذ الصراع منحى دينياً يمنحه الذريعة ليهودية دولته المزعومه ، بل ويمنحه الحجة لـ مقاومة الطغيان الديني المقابل فحين يمارس الاحتلال تحريضاً دينياً فنذهب معه عن جهالة ..أو حماسة فارغة، فإنما يقصد القول بأن صراعنا معه ديني فحسب.... فلا أرض محتلة ولا من يحزنون، .....وحين نمارس الغباء فننفعل بتحريض الاحتلال ولا نفعل في مقاومته.. فإنما نعطيه ذريعة الدفاع عن مقولاته الدينية المقابلة ولو كانت كذباً وادعاءً وبالمقابل فان اكثر ما يؤذي المقاومة ومبادئها وأخلاقياتها أن تأخذ بعداً دينياً فحسب دون غيره من الأبعاد الوطنية أو الانتماء القومي فلا يضير الأقصى أن يكون فلسطينياً وعربياً محتلاً... لأنه سيكون إسلامياً بالضرورة، ولا يضير كل من يقاوم دفاعاً عن الأقصى أن يكون فلسطينياً وعربياً... فهو مسلم بالضرورة أيضاً، غير أننا نخطئ في كل مرة...... فنسقط في حفرة الربط غير الواعي بين الاحتلال والرموز الدينية، وبين الأقصى والقدس.. فماذا لو أُعطينا الأقصى وأخذت القدس؟‏ 

مشكلتنا ليست في الحرم الأقصى ولا في الحرم الخليلي..... ولا في الصلاة فيهما، مشكلتنا ليست في كنيسة القيامة والقبر المقدس ولا في غير هذا وذاك من الرموز الدينية.. مشكلتنا في الاحتلال الإسرائيلي للحرم الفلسطيني كاملاً دوتن استثناء حتى الحرمات الصغرى فيه والمقاومة لتحرير الحرم الأكبر.. هي بالضرورة مقاومة لتحرير الحرمات الصغرى.. فلا الأقصى يغني عن فلسطين.. ولا فلسطين حرة دون الأقصى؟