شريط الأخبار
الأحد .. أجواء معتدلة مع ظهور سُحب منخفضة إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء مصدر أمني: لا أضرار ولا نزوح إلى الأردن بسبب العملية العسكرية بدرعا الطراونة يطوق أزمة منع دخول طلبة أردنيين لليبيا بعد تواصله مع نظيره الليبي مجلس التعليم العالي يقر اجراءات تعيين رئيس "الاردنية" والتخصصات الجامعية لطلبة التوجيهي "الكهرباء": لا "تهكير" لذمم المشتركين وسنقاضي مروجي الاشاعات تسفير 3975 عاملا وافدا خلال النصف الاول من العام الامم المتحدة : "الالاف يتجهون الى الحدود الاردنية" الامانة تزيل 4 آلاف لوحة ويافطة إعلانية مخالفة منذ مطلع العام الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده
عاجل
 

الاقصى ام فلسطين

جفرا نيوز - اكاتب الصحفي زياد البطاينه 

أكثر ما يود الاحتلال الإسرائيلي هو ان نرحل اليه ...ويجرنا معه ...أن يأخذ الصراع منحى دينياً يمنحه الذريعة ليهودية دولته المزعومه ، بل ويمنحه الحجة لـ مقاومة الطغيان الديني المقابل فحين يمارس الاحتلال تحريضاً دينياً فنذهب معه عن جهالة ..أو حماسة فارغة، فإنما يقصد القول بأن صراعنا معه ديني فحسب.... فلا أرض محتلة ولا من يحزنون، .....وحين نمارس الغباء فننفعل بتحريض الاحتلال ولا نفعل في مقاومته.. فإنما نعطيه ذريعة الدفاع عن مقولاته الدينية المقابلة ولو كانت كذباً وادعاءً وبالمقابل فان اكثر ما يؤذي المقاومة ومبادئها وأخلاقياتها أن تأخذ بعداً دينياً فحسب دون غيره من الأبعاد الوطنية أو الانتماء القومي فلا يضير الأقصى أن يكون فلسطينياً وعربياً محتلاً... لأنه سيكون إسلامياً بالضرورة، ولا يضير كل من يقاوم دفاعاً عن الأقصى أن يكون فلسطينياً وعربياً... فهو مسلم بالضرورة أيضاً، غير أننا نخطئ في كل مرة...... فنسقط في حفرة الربط غير الواعي بين الاحتلال والرموز الدينية، وبين الأقصى والقدس.. فماذا لو أُعطينا الأقصى وأخذت القدس؟‏ 

مشكلتنا ليست في الحرم الأقصى ولا في الحرم الخليلي..... ولا في الصلاة فيهما، مشكلتنا ليست في كنيسة القيامة والقبر المقدس ولا في غير هذا وذاك من الرموز الدينية.. مشكلتنا في الاحتلال الإسرائيلي للحرم الفلسطيني كاملاً دوتن استثناء حتى الحرمات الصغرى فيه والمقاومة لتحرير الحرم الأكبر.. هي بالضرورة مقاومة لتحرير الحرمات الصغرى.. فلا الأقصى يغني عن فلسطين.. ولا فلسطين حرة دون الأقصى؟