جفرا نيوز : أخبار الأردن | كرامة شهيد
شريط الأخبار
اعتصام امام السفارة الامريكية في عمان الحكومة تكسب قضية نزاع بقيمة 150مليون دينار في صفقة بيع "امنية" للجمعة الثانية على التوالي: الأردنيون ينددون بوعد ترامب -محافظات الآلاف يشاركون في مسيرة الحسيني .. فيديو مؤثر لطفلة في الطفيلة يدفع الرزاز لإعادة نشره والتعليق عليه تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل
عاجل
 

كرامة شهيد

جفرا نيوز - روشان الكايد
في الوقت الذي يبكي فيه والد الشهيد نجد في الجانب الآخر من فلسطين المحتلة ، نتنياهو يستقبل القاتل استقبال البطل المشرف ، وهو الذي وعد بإعادته وأوفى ، لتراق دماء العرب أكثر دون مساءلة لمن أراقها واسترخصها ، فلم تتوقف اسرائيل عن نكث العهود ولم تخاف أو تخجل من المجتمع الدولي والقوانين الدولية التي تخضع لها ، حين اعتدى الحارس في سفارتها على الشاب الأردني بقلب ميت ليرديه قتيلا، وعن الطبيب الذي توفي في خضم هذا الاشتباك لتكون وفاته حلقة مفقودة ، فأين كرامتنا الآن بعد أن عاد القاتل لتقر عينه بين اسرته ، وتبكي أسرنا دون أن ينصت لصرخاتها وبكاءها أحد ؟!، وبعد أن مات أمل التحقيق ، وخرج الجاني من أرضنا ، هناك من بكى وشجب في مجلس النواب على ماحدث لتأتي الحكومة في الوقت بدل الضائع تقول بأن الشهيد اعتدى على الحارس بمفك ، وتقول مصادر أخرى بأنه لا وجود للمفك ، ومابين التكهنات وبحر القيل والقال ، وتيارات الشد والجذب في التنبؤ والتحليل ضاع حق هذا الشهيد ، فكان الأجدر بالحكومة أن تتصرف أو تصمت لا أن تتحدث في وقت انتهى فيه الحديث والبحث عن الحقيقة، كالجبل الذي تمخض فأنجب فأرا ، فلا السلطة التشريعية تمارس دورها الرقابي بفاعلية ، ولا الحكومة تؤدي واجبها بجدية ، وما نستنكره كيف ان الجاني يخرج بمنتهى البساطة دون ان تتخذ الاجراءات اللازمة حتى بالقانون الدولي لتسفيره ، حيث أكد المدعي العام بأن أوراق الحصانة الدبلوماسية لم تصل إليه ، ففي الوقت الذي يموت من الأردن شابين ، وفي الوقت الذي يسيء للأردن نائبا يهوديا لا يعي ما يقول ، تلتزم الحكومة مسلسل الصمت .. لتبقى قابعة في زاوية السخط الشعبي
#روشان_الكايد