شريط الأخبار
رسالة شفوية من الملك الى الرئيس التونسي هل فقد حراك الرابع مبرراته .. بعد تحقيق العفو العام وتعديل الجرائم الالكترونية..وضوء اخضر للتعديل إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” لقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة أزمة "قناة البحرين" وعمان تطالب البيت الأبيض بالتدخل الرابع ليلة الخميس : احتكاكات وهتافات حادّة ضد الرزاز وظُهور “قوّات البادية” ومُطاردات بالشوارع لفض الفعاليّة بالقُوّة الملك يصلي الجمعة بالعبدلي هذه القضايا التي يشملها العفو الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة
عاجل
 

كرامة شهيد

جفرا نيوز - روشان الكايد
في الوقت الذي يبكي فيه والد الشهيد نجد في الجانب الآخر من فلسطين المحتلة ، نتنياهو يستقبل القاتل استقبال البطل المشرف ، وهو الذي وعد بإعادته وأوفى ، لتراق دماء العرب أكثر دون مساءلة لمن أراقها واسترخصها ، فلم تتوقف اسرائيل عن نكث العهود ولم تخاف أو تخجل من المجتمع الدولي والقوانين الدولية التي تخضع لها ، حين اعتدى الحارس في سفارتها على الشاب الأردني بقلب ميت ليرديه قتيلا، وعن الطبيب الذي توفي في خضم هذا الاشتباك لتكون وفاته حلقة مفقودة ، فأين كرامتنا الآن بعد أن عاد القاتل لتقر عينه بين اسرته ، وتبكي أسرنا دون أن ينصت لصرخاتها وبكاءها أحد ؟!، وبعد أن مات أمل التحقيق ، وخرج الجاني من أرضنا ، هناك من بكى وشجب في مجلس النواب على ماحدث لتأتي الحكومة في الوقت بدل الضائع تقول بأن الشهيد اعتدى على الحارس بمفك ، وتقول مصادر أخرى بأنه لا وجود للمفك ، ومابين التكهنات وبحر القيل والقال ، وتيارات الشد والجذب في التنبؤ والتحليل ضاع حق هذا الشهيد ، فكان الأجدر بالحكومة أن تتصرف أو تصمت لا أن تتحدث في وقت انتهى فيه الحديث والبحث عن الحقيقة، كالجبل الذي تمخض فأنجب فأرا ، فلا السلطة التشريعية تمارس دورها الرقابي بفاعلية ، ولا الحكومة تؤدي واجبها بجدية ، وما نستنكره كيف ان الجاني يخرج بمنتهى البساطة دون ان تتخذ الاجراءات اللازمة حتى بالقانون الدولي لتسفيره ، حيث أكد المدعي العام بأن أوراق الحصانة الدبلوماسية لم تصل إليه ، ففي الوقت الذي يموت من الأردن شابين ، وفي الوقت الذي يسيء للأردن نائبا يهوديا لا يعي ما يقول ، تلتزم الحكومة مسلسل الصمت .. لتبقى قابعة في زاوية السخط الشعبي
#روشان_الكايد