جفرا نيوز : أخبار الأردن | كرامة شهيد
شريط الأخبار
الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل
عاجل
 

كرامة شهيد

جفرا نيوز - روشان الكايد
في الوقت الذي يبكي فيه والد الشهيد نجد في الجانب الآخر من فلسطين المحتلة ، نتنياهو يستقبل القاتل استقبال البطل المشرف ، وهو الذي وعد بإعادته وأوفى ، لتراق دماء العرب أكثر دون مساءلة لمن أراقها واسترخصها ، فلم تتوقف اسرائيل عن نكث العهود ولم تخاف أو تخجل من المجتمع الدولي والقوانين الدولية التي تخضع لها ، حين اعتدى الحارس في سفارتها على الشاب الأردني بقلب ميت ليرديه قتيلا، وعن الطبيب الذي توفي في خضم هذا الاشتباك لتكون وفاته حلقة مفقودة ، فأين كرامتنا الآن بعد أن عاد القاتل لتقر عينه بين اسرته ، وتبكي أسرنا دون أن ينصت لصرخاتها وبكاءها أحد ؟!، وبعد أن مات أمل التحقيق ، وخرج الجاني من أرضنا ، هناك من بكى وشجب في مجلس النواب على ماحدث لتأتي الحكومة في الوقت بدل الضائع تقول بأن الشهيد اعتدى على الحارس بمفك ، وتقول مصادر أخرى بأنه لا وجود للمفك ، ومابين التكهنات وبحر القيل والقال ، وتيارات الشد والجذب في التنبؤ والتحليل ضاع حق هذا الشهيد ، فكان الأجدر بالحكومة أن تتصرف أو تصمت لا أن تتحدث في وقت انتهى فيه الحديث والبحث عن الحقيقة، كالجبل الذي تمخض فأنجب فأرا ، فلا السلطة التشريعية تمارس دورها الرقابي بفاعلية ، ولا الحكومة تؤدي واجبها بجدية ، وما نستنكره كيف ان الجاني يخرج بمنتهى البساطة دون ان تتخذ الاجراءات اللازمة حتى بالقانون الدولي لتسفيره ، حيث أكد المدعي العام بأن أوراق الحصانة الدبلوماسية لم تصل إليه ، ففي الوقت الذي يموت من الأردن شابين ، وفي الوقت الذي يسيء للأردن نائبا يهوديا لا يعي ما يقول ، تلتزم الحكومة مسلسل الصمت .. لتبقى قابعة في زاوية السخط الشعبي
#روشان_الكايد