جفرا نيوز : أخبار الأردن | كرامة شهيد
شريط الأخبار
الوطنية للمتقاعدين العسكريين : لا علم لنا بأي مسيرة قادمة ونحذر من المدسوسين !! بيـان مبادرة منزل الاحلام ونشميان أردنيان فتحا للأمل منزل وطريق الأشغال الشاقة لسبعيني لمحاولته اغتصاب طفلة بمخيم الازرق الاعتداء بالضرب على معلمين بمدرسة القابسي بالرصيفه واستياء من موقف التربية !! صيدليات لواء الكورة الخاصة أصبحت تشبه السوبرماركت عينُ الأردن مفتوحةٌ على الجنوب السوري ورهانٌ بأن “اللعبة لم تنتهِ بعد” ! المحكمة الأدارية ترد طعن لنقيب سابق بحق قرار وزير بعد " التيار الوطني " ، خمسة أحزاب وسطيّة تُلوّح بالانسحاب بسبب تراجع الإصلاح السياسي !! الحمود يعيد 1000 دينار من راتبة بعد أكتشافه خطأ بمخالفة جمركية حررت بحق تاجر القبض على مطلقي النار في احدى مدارس البادية الشمالية مدى تأثير قرارت الحكومه الضريبيه في (شهر شباط 2017) على نمط الانفاق للأسرة رؤساء بلديات الوسط يطالبون المصري بتعديل نظام الابنية رسالة نصية تحرك اللوزي فورا لمنزل مواطن بعدما إشتكاهُ الى الله مجهول يطلق النار بمدرسة اناث بالمفرق "الشيوعي الاسرائيلي" يزعم .. تعويض متضرري انهيارات الجوفة بمساكن جديدة ضبط مركبة عليها عبارات خادشة للحياء العام بعمان (صورة) وساطات لثني ياغي عن مقاضاة رسام كاريكاتير الملقي: دعم أسطوانة الغاز والجامعات مستمر شخصيات مقدسية: مؤتمر‘‘الوطن البديل‘‘ مؤامرة إسرائيلية فاشلة
عاجل
 

كرامة شهيد

جفرا نيوز - روشان الكايد
في الوقت الذي يبكي فيه والد الشهيد نجد في الجانب الآخر من فلسطين المحتلة ، نتنياهو يستقبل القاتل استقبال البطل المشرف ، وهو الذي وعد بإعادته وأوفى ، لتراق دماء العرب أكثر دون مساءلة لمن أراقها واسترخصها ، فلم تتوقف اسرائيل عن نكث العهود ولم تخاف أو تخجل من المجتمع الدولي والقوانين الدولية التي تخضع لها ، حين اعتدى الحارس في سفارتها على الشاب الأردني بقلب ميت ليرديه قتيلا، وعن الطبيب الذي توفي في خضم هذا الاشتباك لتكون وفاته حلقة مفقودة ، فأين كرامتنا الآن بعد أن عاد القاتل لتقر عينه بين اسرته ، وتبكي أسرنا دون أن ينصت لصرخاتها وبكاءها أحد ؟!، وبعد أن مات أمل التحقيق ، وخرج الجاني من أرضنا ، هناك من بكى وشجب في مجلس النواب على ماحدث لتأتي الحكومة في الوقت بدل الضائع تقول بأن الشهيد اعتدى على الحارس بمفك ، وتقول مصادر أخرى بأنه لا وجود للمفك ، ومابين التكهنات وبحر القيل والقال ، وتيارات الشد والجذب في التنبؤ والتحليل ضاع حق هذا الشهيد ، فكان الأجدر بالحكومة أن تتصرف أو تصمت لا أن تتحدث في وقت انتهى فيه الحديث والبحث عن الحقيقة، كالجبل الذي تمخض فأنجب فأرا ، فلا السلطة التشريعية تمارس دورها الرقابي بفاعلية ، ولا الحكومة تؤدي واجبها بجدية ، وما نستنكره كيف ان الجاني يخرج بمنتهى البساطة دون ان تتخذ الاجراءات اللازمة حتى بالقانون الدولي لتسفيره ، حيث أكد المدعي العام بأن أوراق الحصانة الدبلوماسية لم تصل إليه ، ففي الوقت الذي يموت من الأردن شابين ، وفي الوقت الذي يسيء للأردن نائبا يهوديا لا يعي ما يقول ، تلتزم الحكومة مسلسل الصمت .. لتبقى قابعة في زاوية السخط الشعبي
#روشان_الكايد