شريط الأخبار
القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنفرد بنشر قرارات الرزاز "اعادة اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق الوزير الغرايبة .. اسقاط الحكومة لا يكفي والتغيير يحتاج لشجعان في الشوارع كما مصر وسوريا ! التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري اعضاء مجلس امناء جامعة الحسين التقنية (اسماء) تكليف د.عماد صلاح قائما بأعمال رئيس" الجامعة الأردنية" تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي ابويامين يشهر ذمته المالية 45 الف مراجع لمستشفيات وزارة الصحة خلال العيد الزام الكازيات بموقع لشحن المركبات الكهربائية تنقلات وتسمية قضاة لمحكمة الاحداث (اسماء)
 

كرامة شهيد

جفرا نيوز - روشان الكايد
في الوقت الذي يبكي فيه والد الشهيد نجد في الجانب الآخر من فلسطين المحتلة ، نتنياهو يستقبل القاتل استقبال البطل المشرف ، وهو الذي وعد بإعادته وأوفى ، لتراق دماء العرب أكثر دون مساءلة لمن أراقها واسترخصها ، فلم تتوقف اسرائيل عن نكث العهود ولم تخاف أو تخجل من المجتمع الدولي والقوانين الدولية التي تخضع لها ، حين اعتدى الحارس في سفارتها على الشاب الأردني بقلب ميت ليرديه قتيلا، وعن الطبيب الذي توفي في خضم هذا الاشتباك لتكون وفاته حلقة مفقودة ، فأين كرامتنا الآن بعد أن عاد القاتل لتقر عينه بين اسرته ، وتبكي أسرنا دون أن ينصت لصرخاتها وبكاءها أحد ؟!، وبعد أن مات أمل التحقيق ، وخرج الجاني من أرضنا ، هناك من بكى وشجب في مجلس النواب على ماحدث لتأتي الحكومة في الوقت بدل الضائع تقول بأن الشهيد اعتدى على الحارس بمفك ، وتقول مصادر أخرى بأنه لا وجود للمفك ، ومابين التكهنات وبحر القيل والقال ، وتيارات الشد والجذب في التنبؤ والتحليل ضاع حق هذا الشهيد ، فكان الأجدر بالحكومة أن تتصرف أو تصمت لا أن تتحدث في وقت انتهى فيه الحديث والبحث عن الحقيقة، كالجبل الذي تمخض فأنجب فأرا ، فلا السلطة التشريعية تمارس دورها الرقابي بفاعلية ، ولا الحكومة تؤدي واجبها بجدية ، وما نستنكره كيف ان الجاني يخرج بمنتهى البساطة دون ان تتخذ الاجراءات اللازمة حتى بالقانون الدولي لتسفيره ، حيث أكد المدعي العام بأن أوراق الحصانة الدبلوماسية لم تصل إليه ، ففي الوقت الذي يموت من الأردن شابين ، وفي الوقت الذي يسيء للأردن نائبا يهوديا لا يعي ما يقول ، تلتزم الحكومة مسلسل الصمت .. لتبقى قابعة في زاوية السخط الشعبي
#روشان_الكايد