شريط الأخبار
النائب السابق البطاينه٠٠٠٠( التفنن في صناعة الأزمات!!!!) إغلاق طريق المطار بعد سقوط جسر مشاة .. صور 4 اصابات بـ "اللشمانيا" بالمفرق والصحة : لا داعي للخوف (1200) قضية ضد مزارعين تخلفوا عن السداد للاقراض الزراعي تحويل 15 طبيبا في "الزرقاء الحكومي" للمحكمة بسبب "التدخين" وزير المياه : اتفاقية الربط الالكتروني مع الامن العام معمول بها منذ سنوات طويلة وصول الاردنيون العالقون في اسطنبول الى مطار الملكة علياء الحواتمة: تعزيز الأجواء الرياضية الامنة ، وفق أرقى المعايير الدولية ضبط مجموعة من القطع والاحجار الاثرية بمزرعة في محافظة جرش اجواء حارة نهارا ولطيفة ليلا العودة عن قرار رفع أسعار خبز "الحمام" و"القرشلة" حكومة الرزاز ستنجو بثقة ثلثي النواب والإصلاح تحجب والتصويت الخميس "التعليم العالي" يصادق على السياسة العامة للقبول بالجامعات للعام المقبل رمان : " الهايبرد" ارتفعت 2500-3000 آلاف دينار بالمتوسط الفنان عاصي الحلاني لجفرا نيوز : إستمرار انعقاد مهرجان جرش له دلالات كبيرة رئيس الوزراء الأردني ينفتح على كتلة الإخوان: ينفي العلمانية ويخطط لـ”تعديل وزاري”… والرزاز “الباحث” يهتم بمرافعة “طهبوب” ترجيح بيع أسهم "المناصير" في "العربي" رفع أسعار خبز الحمام والقرشلة طائرة أردنية لنقل ركاب الطائرة الكويتية التي هبطت إضطراريا في العقبة 30 دينار مكافأة لكل مواطن يبلغ عن آليات تطرح الانقاض في مادبا
عاجل
 

إلى الأحبة هناك سلام

جفرا نيوز - فراس الطلافحة 
لم يختزل الإخوة في فلسطين الشرف العربي بنزول الدم من غشاء البكارة على خرقة بيضاء تُطلق بعدها النيران والزغاريد إبتهاجاً بفحولة أحدهم وهو يدك أستار الفضيلة فينتصب شاربه بعد أن تخور قواه ليأخذ بعد ذلك حماماً ساخناً ويتقبل التهاني منتشباً بهذا الفتح العظيم .

لم يختزل الإخوة في فلسطين الإعتداء على المسجد الأقصى المبارك وإغلاق أبوابه بتصريح أخرس من جامعة الدول العربية قالت فيه : أن إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء وهي تلعب في النار فكان تصريحها أشبه ما يكون بالبكيني يظهر الكثير من العورة والإغراء لإسرائيل لتتوغل في هتك ستر المقدسات بسادية غير آبهة لهذه التصريحات الجبانة والتي توحي بأنها تتمنع وهي راغبة .

الإخوة في فلسطين هم الآن يأخذون بخطام زمام المبادرة ليسطرون أروع ملامح مرحلة جديدة من الصراع الإسلامي المسيحي العربي من جهة والصهيونية من جهة أخرى فهي أول بشائر النصر فلا تحسبوا أبناء القردة والخنازير ينعمون الآن بالإطمئنان والسكينة لأنهم قرأوا كتاب الله جيداً وعقلوا كل ما فيه أكثر منا وما أتى به الرسول صلى الله عليه وسلم من أحاديث ودلالات تشير إلى هذه المرحلة المهمة من تاريخ هذه الأمة الحية التي إن غابت شمسها هنا لا بد وأن تكون قد أشرقت في مكان آخر فهي لم ولن تأفل وما تشاهدونه من فتن وقتل وهوان ما هي إلا إبتلاءات من الله سبحانه وتعالى ليميز الخبيث من الطيب وبعد ذلك سيفرح المؤمنون بنصرهم .

مازالت الأم الفلسطينيه هي من تتصدر القائمة بأجمل وأحن وأصبر أم ولن يستطيع أحد المزاودة على كفاحها وتهيئة الجيل لمقاومة هذا الإحتلال الغاشم والسرطان المتفشي بجسد الأمة العربية .

هذه الأم التي تُطلق زغرودة ألَم بمواراة فلذة كبدها شهيداً في أطهر تراب وتودعه بدموع صامتة ولا عجب من ذلك فلقد أعدته لهذا اليوم وهي نفسها في اليوم التالي تطلق زغرودة فرح بعرس إبنها الثاني لترسل للعالم رساله مفادها أن هذا الشعب حي لن يموت ولا بد لصوت الحق أن يعلو على صوت الباطل مهما علا وتمادى .

إلى الإخوة هناك أنا أعلم أنكم الآن مرابطون في باحات المسجد الأقصى ولم تغادروها ولم تستحموا منذ أيام وربما طالت اجسادكم وثيابكم بعض القذارة فإسمحوا لي أن أقبل رؤوسكم وأياديكم وأرجلكم على قذارتها والتي هي عندي والله أطهر وأطيب رائحة من أؤلئك السياسيين الأقزام بتصريحاتهم الجبانة والذين يجاهدون من داخل غرف النوم المغلقة ببنادق وعتاد الفياغرا وقرع الكؤوس والمنشطات الجنسية .