اغلاق كوفي شوب بالشمع الاحمر في الزرقاء - تفاصيل الاطباء والصحة تتفقان على منح "الاطباء المؤهلين" لقب "أخصائي مؤهل" شاب يحاول الانتحار من جسر صويلح ..وحالته العامة متوسطة - تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز نشامى مديرية شرطة عجلون يتبرعون بالدم لامرأة مسنة أمن الدّولة تحذّر من تداول معلومات غير صحيحة بقضيّة الدخان الطراونة: لا يجوز الكيل بمكيالين وفد أردني في سورية لبحث استخدام مجالها الجوي “العفو العام” سيشمل 10 آلاف متعاطي مخدرات ارتفاع على درجات الحرارة نهارا .. وتحذير من الغبار في بعض المناطق ترجيح بدء إنشاء تلفريك عجلون في آذار وفاة أردني في طوكيو بحادث سير و"الخارجية" تتابع الأردن يعفي 120 فلسطينيا من رسوم العبور الحجز على أموال الموقوفين بقضية الدخان احتجاجات في ايدون على خلفية توقيف اللواء الحمود .. صور (1985) أوكرانية تزوجن أردنيين- تفاصيل قرارات جديدة لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ابو رمان يهاتف طالباً أردنياً في روسيا بسبب تغريدة ! تشكيلات إدارية واسعة في اليرموك (اسماء) التنمية جمعيات المركز الاسلامي لها صلاحيات قانونية
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
12:49 pm-

إلى الأحبة هناك سلام

إلى الأحبة هناك سلام

جفرا نيوز - فراس الطلافحة 
لم يختزل الإخوة في فلسطين الشرف العربي بنزول الدم من غشاء البكارة على خرقة بيضاء تُطلق بعدها النيران والزغاريد إبتهاجاً بفحولة أحدهم وهو يدك أستار الفضيلة فينتصب شاربه بعد أن تخور قواه ليأخذ بعد ذلك حماماً ساخناً ويتقبل التهاني منتشباً بهذا الفتح العظيم .

لم يختزل الإخوة في فلسطين الإعتداء على المسجد الأقصى المبارك وإغلاق أبوابه بتصريح أخرس من جامعة الدول العربية قالت فيه : أن إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء وهي تلعب في النار فكان تصريحها أشبه ما يكون بالبكيني يظهر الكثير من العورة والإغراء لإسرائيل لتتوغل في هتك ستر المقدسات بسادية غير آبهة لهذه التصريحات الجبانة والتي توحي بأنها تتمنع وهي راغبة .

الإخوة في فلسطين هم الآن يأخذون بخطام زمام المبادرة ليسطرون أروع ملامح مرحلة جديدة من الصراع الإسلامي المسيحي العربي من جهة والصهيونية من جهة أخرى فهي أول بشائر النصر فلا تحسبوا أبناء القردة والخنازير ينعمون الآن بالإطمئنان والسكينة لأنهم قرأوا كتاب الله جيداً وعقلوا كل ما فيه أكثر منا وما أتى به الرسول صلى الله عليه وسلم من أحاديث ودلالات تشير إلى هذه المرحلة المهمة من تاريخ هذه الأمة الحية التي إن غابت شمسها هنا لا بد وأن تكون قد أشرقت في مكان آخر فهي لم ولن تأفل وما تشاهدونه من فتن وقتل وهوان ما هي إلا إبتلاءات من الله سبحانه وتعالى ليميز الخبيث من الطيب وبعد ذلك سيفرح المؤمنون بنصرهم .

مازالت الأم الفلسطينيه هي من تتصدر القائمة بأجمل وأحن وأصبر أم ولن يستطيع أحد المزاودة على كفاحها وتهيئة الجيل لمقاومة هذا الإحتلال الغاشم والسرطان المتفشي بجسد الأمة العربية .

هذه الأم التي تُطلق زغرودة ألَم بمواراة فلذة كبدها شهيداً في أطهر تراب وتودعه بدموع صامتة ولا عجب من ذلك فلقد أعدته لهذا اليوم وهي نفسها في اليوم التالي تطلق زغرودة فرح بعرس إبنها الثاني لترسل للعالم رساله مفادها أن هذا الشعب حي لن يموت ولا بد لصوت الحق أن يعلو على صوت الباطل مهما علا وتمادى .

إلى الإخوة هناك أنا أعلم أنكم الآن مرابطون في باحات المسجد الأقصى ولم تغادروها ولم تستحموا منذ أيام وربما طالت اجسادكم وثيابكم بعض القذارة فإسمحوا لي أن أقبل رؤوسكم وأياديكم وأرجلكم على قذارتها والتي هي عندي والله أطهر وأطيب رائحة من أؤلئك السياسيين الأقزام بتصريحاتهم الجبانة والذين يجاهدون من داخل غرف النوم المغلقة ببنادق وعتاد الفياغرا وقرع الكؤوس والمنشطات الجنسية .

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر