جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاردن هو الأقوى برجاله !
شريط الأخبار
عطوان يكتب عن بوح مسؤول اردني كبير ! الكردي يطعن بمذكرة (النشرة الحمراء) التي رفعتها الحكومة للانتربول الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت
عاجل
 

الاردن هو الأقوى برجاله !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لا يوجد في الشرق الأوسط كله دولة بحجم قوة الدولة الأردنية , وفقا لمقاييس القوة الحقيقية وهي " الرجال " وليس السلاح والمال كما قد يتوهم خفاف العامة , فالرجال الرجال هم مصدر وعدة قوة أوطانهم , ولنا في تاريخ المنطقة والعالم خير دليل على صحة ووجاهة ما نقول ! .

منذ نشأت الدولة الاردنية الفقيرة مالا وسلاحا في عشرينيات القرن الماضي , تعرضت لمئات المؤامرات وخاضت كل الحروب وحوصرت وتحدت أعتى قوى الارض ومضت كلمتها ورأيها رغم كل التحديات وما هانت أبدا , والسبب رجالها الأشداء الصادقون المخلصون الذين ما هانوا ولا غدروا ولا خانوا بقيادة الهاشميين قدوة الرجال وعز الرجال ! .

في المقابل إندثرت دول عظمى وأخرى ذات مال وسلاح وتلاشت أنظمة ملأت الدنيا ضجيجا وتفاخرا وسلط بعضها جام كذبه وغضبه ومؤامراته ضد الاردن ولكن بلا جدوى , وظل الاردن ويبقى بعون الله شوكة في خاصرة كل حاقد وشعلة حق في نظر كل منصف صادق .

اليوم تتكالب الشرور على الاردن ومن حوله على نحو غير مسبوق , ويتوهم خفيف يدعى نتنياهو ومعه حاقدون كثر , أن الاردن قد هان أو يجب لهذا الصرح العصي أن ينهار لا قدر الله في غمرة فوضى تجتاح العرب ومزقت بعض دولهم شر تمزيق ! .

اليوم , نعم اليوم , يتطلب الامر من الاردن إستخراج رصيده القوي من رجاله الجالسين في بيوتهم يرقبون وهم جاهزون للدفاع عن الوطن ضد كل مارق وحاقد وواهم أنهم قد غابوا إلى غير رجعة , ولو كان المجال يتسع لعددت آلافا مؤلفة من رجال الاردن المؤهلين لتولي سلطاته حكومات وبرلماناته ومؤسساته وفي كل صعيد .

رأس مال الاردن هم رجاله الملتفون حول العرش من شتى المشارب والأصول , وهم من يخشاهم نتنياهو وسواه من شذاذ الآفاق , وهم من يعرفون كيف يخاطبون كل رويضة وكل كذاب أشر بما يجعل فارئصه ترتعد خوفا إذ يعلم يقينا أن هؤلاء الرجال يفتدون الوطن والعرش والقدس وفلسطين بأرواحهم حقا لا تزلفا ورياء .

مرة أخرى , حكومة وطنية قوية تلتف حول الملك رمز الوطن , بمقدورها حشد الاردنيين جميعا حول الرمز والوطن والقدس والمقدسات وإستثارة نخوة الشعب وإخراس ألف نتنياهو وكل من هم على شاكلته مهما كان الثمن , وشد أزر جيشنا البطل وقوانا الأمنية الباسلة وهم عدتنا عند كل شدة .