جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاردن هو الأقوى برجاله !
شريط الأخبار
"الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا
عاجل
 

الاردن هو الأقوى برجاله !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لا يوجد في الشرق الأوسط كله دولة بحجم قوة الدولة الأردنية , وفقا لمقاييس القوة الحقيقية وهي " الرجال " وليس السلاح والمال كما قد يتوهم خفاف العامة , فالرجال الرجال هم مصدر وعدة قوة أوطانهم , ولنا في تاريخ المنطقة والعالم خير دليل على صحة ووجاهة ما نقول ! .

منذ نشأت الدولة الاردنية الفقيرة مالا وسلاحا في عشرينيات القرن الماضي , تعرضت لمئات المؤامرات وخاضت كل الحروب وحوصرت وتحدت أعتى قوى الارض ومضت كلمتها ورأيها رغم كل التحديات وما هانت أبدا , والسبب رجالها الأشداء الصادقون المخلصون الذين ما هانوا ولا غدروا ولا خانوا بقيادة الهاشميين قدوة الرجال وعز الرجال ! .

في المقابل إندثرت دول عظمى وأخرى ذات مال وسلاح وتلاشت أنظمة ملأت الدنيا ضجيجا وتفاخرا وسلط بعضها جام كذبه وغضبه ومؤامراته ضد الاردن ولكن بلا جدوى , وظل الاردن ويبقى بعون الله شوكة في خاصرة كل حاقد وشعلة حق في نظر كل منصف صادق .

اليوم تتكالب الشرور على الاردن ومن حوله على نحو غير مسبوق , ويتوهم خفيف يدعى نتنياهو ومعه حاقدون كثر , أن الاردن قد هان أو يجب لهذا الصرح العصي أن ينهار لا قدر الله في غمرة فوضى تجتاح العرب ومزقت بعض دولهم شر تمزيق ! .

اليوم , نعم اليوم , يتطلب الامر من الاردن إستخراج رصيده القوي من رجاله الجالسين في بيوتهم يرقبون وهم جاهزون للدفاع عن الوطن ضد كل مارق وحاقد وواهم أنهم قد غابوا إلى غير رجعة , ولو كان المجال يتسع لعددت آلافا مؤلفة من رجال الاردن المؤهلين لتولي سلطاته حكومات وبرلماناته ومؤسساته وفي كل صعيد .

رأس مال الاردن هم رجاله الملتفون حول العرش من شتى المشارب والأصول , وهم من يخشاهم نتنياهو وسواه من شذاذ الآفاق , وهم من يعرفون كيف يخاطبون كل رويضة وكل كذاب أشر بما يجعل فارئصه ترتعد خوفا إذ يعلم يقينا أن هؤلاء الرجال يفتدون الوطن والعرش والقدس وفلسطين بأرواحهم حقا لا تزلفا ورياء .

مرة أخرى , حكومة وطنية قوية تلتف حول الملك رمز الوطن , بمقدورها حشد الاردنيين جميعا حول الرمز والوطن والقدس والمقدسات وإستثارة نخوة الشعب وإخراس ألف نتنياهو وكل من هم على شاكلته مهما كان الثمن , وشد أزر جيشنا البطل وقوانا الأمنية الباسلة وهم عدتنا عند كل شدة .