جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاردن هو الأقوى برجاله !
شريط الأخبار
17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية العكور بعد توقيف المحارمة : الحكومة تريد الصحفيين شهود زور على قرارات افقار الاردنيين "حرية الصحفيين" يعبر عن قلقه من توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي "موظفين الضريبة" يشاركون في اعتصام الصحفيين امام رئاسة الوزراء غدا الاربعاء الصحفيون من امام نقابتهم : فلتسقط حكومة هاني الملقي بالصور ..المحارمة يجتمعون للبحث في توقيف الزميل عمر المحارمة "الجزيرة القطرية" تنشر خبر توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي ودعوات الى الغاء توقيف الصحفيين
عاجل
 

الاردن هو الأقوى برجاله !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لا يوجد في الشرق الأوسط كله دولة بحجم قوة الدولة الأردنية , وفقا لمقاييس القوة الحقيقية وهي " الرجال " وليس السلاح والمال كما قد يتوهم خفاف العامة , فالرجال الرجال هم مصدر وعدة قوة أوطانهم , ولنا في تاريخ المنطقة والعالم خير دليل على صحة ووجاهة ما نقول ! .

منذ نشأت الدولة الاردنية الفقيرة مالا وسلاحا في عشرينيات القرن الماضي , تعرضت لمئات المؤامرات وخاضت كل الحروب وحوصرت وتحدت أعتى قوى الارض ومضت كلمتها ورأيها رغم كل التحديات وما هانت أبدا , والسبب رجالها الأشداء الصادقون المخلصون الذين ما هانوا ولا غدروا ولا خانوا بقيادة الهاشميين قدوة الرجال وعز الرجال ! .

في المقابل إندثرت دول عظمى وأخرى ذات مال وسلاح وتلاشت أنظمة ملأت الدنيا ضجيجا وتفاخرا وسلط بعضها جام كذبه وغضبه ومؤامراته ضد الاردن ولكن بلا جدوى , وظل الاردن ويبقى بعون الله شوكة في خاصرة كل حاقد وشعلة حق في نظر كل منصف صادق .

اليوم تتكالب الشرور على الاردن ومن حوله على نحو غير مسبوق , ويتوهم خفيف يدعى نتنياهو ومعه حاقدون كثر , أن الاردن قد هان أو يجب لهذا الصرح العصي أن ينهار لا قدر الله في غمرة فوضى تجتاح العرب ومزقت بعض دولهم شر تمزيق ! .

اليوم , نعم اليوم , يتطلب الامر من الاردن إستخراج رصيده القوي من رجاله الجالسين في بيوتهم يرقبون وهم جاهزون للدفاع عن الوطن ضد كل مارق وحاقد وواهم أنهم قد غابوا إلى غير رجعة , ولو كان المجال يتسع لعددت آلافا مؤلفة من رجال الاردن المؤهلين لتولي سلطاته حكومات وبرلماناته ومؤسساته وفي كل صعيد .

رأس مال الاردن هم رجاله الملتفون حول العرش من شتى المشارب والأصول , وهم من يخشاهم نتنياهو وسواه من شذاذ الآفاق , وهم من يعرفون كيف يخاطبون كل رويضة وكل كذاب أشر بما يجعل فارئصه ترتعد خوفا إذ يعلم يقينا أن هؤلاء الرجال يفتدون الوطن والعرش والقدس وفلسطين بأرواحهم حقا لا تزلفا ورياء .

مرة أخرى , حكومة وطنية قوية تلتف حول الملك رمز الوطن , بمقدورها حشد الاردنيين جميعا حول الرمز والوطن والقدس والمقدسات وإستثارة نخوة الشعب وإخراس ألف نتنياهو وكل من هم على شاكلته مهما كان الثمن , وشد أزر جيشنا البطل وقوانا الأمنية الباسلة وهم عدتنا عند كل شدة .