شريط الأخبار
تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية
عاجل
 

الاردن هو الأقوى برجاله !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لا يوجد في الشرق الأوسط كله دولة بحجم قوة الدولة الأردنية , وفقا لمقاييس القوة الحقيقية وهي " الرجال " وليس السلاح والمال كما قد يتوهم خفاف العامة , فالرجال الرجال هم مصدر وعدة قوة أوطانهم , ولنا في تاريخ المنطقة والعالم خير دليل على صحة ووجاهة ما نقول ! .

منذ نشأت الدولة الاردنية الفقيرة مالا وسلاحا في عشرينيات القرن الماضي , تعرضت لمئات المؤامرات وخاضت كل الحروب وحوصرت وتحدت أعتى قوى الارض ومضت كلمتها ورأيها رغم كل التحديات وما هانت أبدا , والسبب رجالها الأشداء الصادقون المخلصون الذين ما هانوا ولا غدروا ولا خانوا بقيادة الهاشميين قدوة الرجال وعز الرجال ! .

في المقابل إندثرت دول عظمى وأخرى ذات مال وسلاح وتلاشت أنظمة ملأت الدنيا ضجيجا وتفاخرا وسلط بعضها جام كذبه وغضبه ومؤامراته ضد الاردن ولكن بلا جدوى , وظل الاردن ويبقى بعون الله شوكة في خاصرة كل حاقد وشعلة حق في نظر كل منصف صادق .

اليوم تتكالب الشرور على الاردن ومن حوله على نحو غير مسبوق , ويتوهم خفيف يدعى نتنياهو ومعه حاقدون كثر , أن الاردن قد هان أو يجب لهذا الصرح العصي أن ينهار لا قدر الله في غمرة فوضى تجتاح العرب ومزقت بعض دولهم شر تمزيق ! .

اليوم , نعم اليوم , يتطلب الامر من الاردن إستخراج رصيده القوي من رجاله الجالسين في بيوتهم يرقبون وهم جاهزون للدفاع عن الوطن ضد كل مارق وحاقد وواهم أنهم قد غابوا إلى غير رجعة , ولو كان المجال يتسع لعددت آلافا مؤلفة من رجال الاردن المؤهلين لتولي سلطاته حكومات وبرلماناته ومؤسساته وفي كل صعيد .

رأس مال الاردن هم رجاله الملتفون حول العرش من شتى المشارب والأصول , وهم من يخشاهم نتنياهو وسواه من شذاذ الآفاق , وهم من يعرفون كيف يخاطبون كل رويضة وكل كذاب أشر بما يجعل فارئصه ترتعد خوفا إذ يعلم يقينا أن هؤلاء الرجال يفتدون الوطن والعرش والقدس وفلسطين بأرواحهم حقا لا تزلفا ورياء .

مرة أخرى , حكومة وطنية قوية تلتف حول الملك رمز الوطن , بمقدورها حشد الاردنيين جميعا حول الرمز والوطن والقدس والمقدسات وإستثارة نخوة الشعب وإخراس ألف نتنياهو وكل من هم على شاكلته مهما كان الثمن , وشد أزر جيشنا البطل وقوانا الأمنية الباسلة وهم عدتنا عند كل شدة .