جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاعلام ودوره بتغزيز الثقه
شريط الأخبار
بالفيديو..فراجين يعتذر الأردن : ضمانات باستمرار هدنة جنوب سوريا أجواء معتدلة وزخات خفيفة من المطر الطالب الأردني السرحان يحصل على جائزة رئاسة جامعة أميركية بالتفوق خلع باب صراف الي في شارع مكة بالاسماء .. تنقلات وترفيعات قضائية احالة 4 من كبار موظفي وزارة التربية الى التقاعد - اسماء في رسالة سياسية.. «الخارجية» دعت القائم بالأعمال السوري لحضور حفل عيد الاستقلال النائب المجالي: مالك شركة المقاولات تعهد بعلاج وتعويض العمال المصابين والمتوفين أجواء حارة نسبيا في عموم المناطق البلدية ترد على المصري ولافارج: نحن من يقرر مستقبل أراضي الفحيص هل ينسحب هاني الملقي من المشهد بعد قانون الضريبه ؟ جماهير الفيصلي تهاجم الفنان فراجين بعد وصفه لاعبين النادي بـ "الحفرتليه" والاخير يحذف الفيديو حافز لمتزوجي الأمن العام الملك: البلد بني بعزائم الأردنيين الأردن في مقدمة دول العالم من حيث معدّل معرفة القراءة والكتابة بين البالغين طي الخلاف بين قورشة ومواطنين وإنهاء كافة القضايا المعلقة والمرفوعة في المحاكم السعودية تهنئ جلالة الملك بذكرى الاستقلال إرادة ملكية بتعيين 5 أعضاء في مجلس التعليم العالي - أسماء كشافة الفيصلي" يمهلون الإدارة حتى نهاية رمضان"
عاجل
 

الاعلام ودوره بتغزيز الثقه

جفرا نيوز -  زياد البطاينه 

حقيقة السن ياخذ دوره مثلما ان الخبرة تصدا احيانا ولا تجد من يتسلى بها والتجارب لامن ياخذ بها او يقدرها
واليوم انظر الى الاعلام لا كهاو... او منتسب,,,, او متطفل عليه... بل كورقه لابد ان استفيد وافيد منها لانها الاداه التي تحرك الاصلاح والتحديث وتدل على مواطن الضعف كما هي القوه ومشعلا يهدي في لجج الظلام من يبنون قصورا بالهواء او على شطط البحارالهائجه 

وارى انه من الاولويات التي يجب أن ننظر إليها برؤية مشتركة من قبل المواطن والمسؤول والإعلام.... هي دور الإعلام في تشكيل وجدان المواطنين وترسيخ المفاهيم الاجتماعية والاقتصادية والفكرية وقيادة عملية التأثير في الرأي العام 

فالإعلام الاردني غدى حديث الساعة..... وهو بلا شك حديث ذو شجون نتيجة تراكمات والأمر هنا لا يتوقف عند حدود قرارات أثارت ردود أفعال أو ملاحظات على أداء بعض المؤسسات الإعلامية أو حتى لجهة الدور الذي قام ويقوم به الإعلام في مواجهة الاازمات والحاله التي نعيش وتباين الآراء حول ذلك

فالمواطن يريد أن يصل صوته عبر الإعلام والمسؤول يريد من الإعلام أن يغطي نشاطه وإن كنا نواجه أحياناً من يريد أكثر من ذلك . والإعلام يريد أن يمارس دوره بحيث يكون شريكاً في التنمية وبناء الوعي والرقابة ومحاربة الفساد.‏
فهل مثل هذه الرؤية موجودة.؟ أم أن لكل جهة أولويتها؟

والسؤال المطروح اليوم: هل العلاقة القائمة بين الإعلام والحكومة هي علاقة شراكة من هذا النوع .؟ ماذا تريد الحكومة من وسائل الإعلام وماذا يريد الإعلام من الحكومة؟‏ 

عموماً لا أحد يدعي أنه يمتلك الحقيقة فالحقيقة ترى من جوانب متعددة وعلينا عبر الحوار أن نغني الحقيقة بكل جوانبها،
واليوم أريد أن أطرح سؤالاً ينطلق بالتأكيد من قاعدة حسن النية والمصارحة والمكاشفة :

هل تريد حكومة الكلقي كما كانت ترغب كل الحكومات السابقة أن يقدم الإعلام ما يبيض الصفحة دائماً؟
هل الإعلام يساعد الحكومة فعلا في تنفيذ خططها ـــــ ولا أقول هنا مواكبة نشاطاتها فقط 

خرج دولته عاد دولته خرج معاليه رجع معاليه ........ أن فهم الموقف هو أهم سلاح للدعم الشعبي للحكومة ومن أجل ذلك لا بد من استثمار الإعلام بالشكل السلم بعيدا عن الشخصنه والتلميع .‏

وهنا اتسائل هل فكر يوما دوله الرئيس التقرب من وسيلة إعلامية أو من إعلاميومعرفه رؤية واضحة عن أداء الحكومة كل الحكومه في جانب من العمل الذي تقوم به 

وهل تسير الحكومة في مجال التنمية البشرية في الاتجاه الصحيح.؟ هل هناك ملاحظات أو مقترحات على الوزراء ووزاراتهم واعمالهم 
 
وهل فكر احد الوزراء ان يتعرف من خلال اعلامي مختص عن مايجري في وزارته وعن رضا المتلقي عنها وعن احوالها ... او ما يشهده المواطن سواء في الإعلام المقروء أو المسموع أو المرئي عن تلك الوزارة او تلك وهل هو الشكل الذي يحقق الشراكة في تحقيق التنمية والرقابة والبناء والتواصل مع المواطن أم آن الأوان لكسر هذه النمطية الذي يظهر فيها المسؤول أكثر من مرة في صحيفة أو نشرة تلفزيونية لدرجة أن المواطن بات يشعر أن كل هذه الاجتماعات والجولات والمؤتمرات والزيارات التي تتم من أجل الإعلام والشخصنه . 

ولدرجة أن المسؤول يمكن أن يلغي اجتماعاً أو جولة إذا لم تكن وسائل الإعلام موجودة وهذا ماحدث كقيرا وكم لام المسؤول جهازه الاعلامي على قله اعداد كوادر الغطيه او اختيارهم وأكثر من ذلك أن بعض المسؤولين يطلبون من الكاميرات والإعلاميين عدم مغادرة الاجتماع قبل أن يأخذوا منه تصريحاً لعل صورته لم تبرز جيدا ؟.‏ 

وهذا لا يعني أن الإعلام لا يتحمل أيضاً مسؤولية الخلل الموجود في آلية وشكل ومضمون التغطية الإعلامية للنشاط الحكومي فالإعلام المحترف المهني لا يحتاج إلى من يدافع عنه ....والأمر هنا يتصل بتدني مستوى المهنة ومرتبط أيضا بتدني العائد المادي الذي يجنيه الصحفي او الاعلامي من عمله إضافة إلى مواجهة المعلومة وعدم توفرها 

. ولعل المفيد اليوم أن ننظر إلى الأمور على امتداد مساحة النظر ونعرف ما لنا وما علينا وأن تكون إحدى أهم أولوياتنا في العمل الإعلامي عو تعزيز ثقة المواطن بالدولة لأن من ضمن ما تم التخطيط له في التآمر علينا وعلى مؤسساتنا الوطنيه منها وفيها وزعزعة هذه الثقة
pressziad@yahoo.com