شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل
عاجل
 

إلى روح الحاضر الغائب

جفرا نيوز - روشان الكايد 
غادر المنزل بعد أن توسل الدعاء من والدته وبعد أن قبل يدها بشغف شديد ، طالبا الرضا ، وحسن الطاعة ، ومضى مرتديا بزته العسكرية غير آبه بالمنايا ، وغير متردد مما قد يلاقيه ..
ودع طفلته بعد أن تشبثت به بعنف ، وغادر بعد أن وعدها بمفاجأة جميلة حال عودته ، وهو لا يعلم أن خبر استشهاده هو تلك المفاجأة التي نزلت كالصاعقة على أسرته المنتظرة له بفارغ الصبر ..
هذه المشاهد ما هي إلا صورة متكررة للكثير ممن انتسبوا للأجهزة الأمنية ، الدؤوبين في عملهم ، الساهرين على راحة الوطن والمواطن ، الباحثين عن العابثين ، المتصدين للردى دون انتقاص من رجولة وشهامة وانتماء لثرى الأردن الطهور .
في الساعات الأخيرة الماضية طالعنا خبرا عاجلا مفجعا عن استشهاد وإصابة بين مرتبات الأمن العام في محافظة معان ، بعد أن فتح عليهم النار مطلوب من أرباب السوابق ، منزوع الرحمة ، وسطحي الانتماء ، جاهل بل وعبثي ، فحين نسمع عن اعتداءات على جنودنا البواسل من رواد الضلال والظلام تهب في نفوسنا مشاعر الغضب والدهشة والامتعاض ، فهو يسهر على راحتنا كيف يروع وكيف يقتل وكيف يغادر الحياة وهو في مقتبل العمر ....؟!!، فكم ودعنا من شهيد خاطب وآخر يفصله بينه وبين يوم زفافه أياما معدودة ، وثالث حديث الزواج ، ورابع وحيد أسرته ،ألا يستحقون جميعهم قانونا خاصا يقتص ممن يقوم بالاعتداء على جميع مرتبات الأجهزة الأمنية ؟! ، أولئك الذين سولت لهم أنفسهم السوداء بالدنو من حماة الوطن ألا يستحقون قصاصا عادلا واستثنائيا ليكونوا عبرة لكل من يفكر في المستقبل بمثل فعلتهم الدنيئة والمستنكرة في كل الأديان والطوائف والانتماءات ..
شلت أيادي الغدر التي تطال العيون الساهرة ، وجعلها الله ساعية في الأرض مكدورة مدحورة ، فهؤلاء ابناؤنا وفلذات أكبادنا وإخوتنا وأبناء عمومتنا كيف لهم أن يموتوا على أيدي القلوب الباردة بهذا الشكل الموجع..؟!!
هذا الشهيد المودع لهذه الدنيا ليس إلا واحدا من سلسلة طويلة عريقة ممتدة الذين نحني لهم القبعة وعلى قبورهم توضع الأكاليل ولأرواحهم نقرأ الفاتحة ، ما زالوا يغادرون الحياة منذ تأسست هذه الدولة العظيمة حتى يومنا هذا ، شهيدنا ليس إلا واحدا من الآلاف الذين نستذكرهم بحسرة وألم .. فارقونا وما فارقونا .. هم في قلوبنا .. وهم الذين قال عنهم الله في محكم كتابه " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " صدق الله العظيم ..
فإذا غاب الرادع أمن المجرم من العقاب ؛ لذلك نحن بحاجة لإعادة النظر في كل من يفكر بإيذاء شرطي يقبع تحت أشعة الشمس الحارقة ليتابع تدفق السير ، أو حارس للحدود ساهرا على أمن الوطن ، أو متجولا في دوريته متفقدا للشوارع ، وغيرهم الكثير ممن يقومون بأداء واجبهم ، حفاظا على مجتمعنا ورفعة وطننا ..
لأجلهم نهب .. ولأجلهم نغضب ونكتب
كيف لا وهم أيقونة في عالم الفداء والتضحية وحب الوطن ..
ومثال يحتذى على نزاهة الانسان المخلص لوطنه .. والشريف بعيشه..
#روشان_الكايد
Roshanalkaid11@gmail.com