شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
عاجل
 

وهم السلوك وسراب الشخصية ..

جفرا نيوز

كتب : محمد السعود

ينشغل بعض الناس في حياتهم الإجتماعية بِـ الإنتباه الى حيثيات غير ناضجة والتركيز على مفاصل غير مُجدية والنظر في زوايا معتمة غير مُضيئة ، فتجد البعض من الناس يحاول أن الإبحار في الطبيعة الشخصية وأن يغوص في الأعماق حيث يعتقد أنه قادر على فك الشيفرة في التعامل مع الاشخاص الذين حوله وإصدار الأحكام بحقهم من خلال تصنيفهم بحسب رؤيته وبحسب تقدير مقياسه في الحكم على من يحيط به ، ثم بعد ذلك لا يحتفظ بذلك لنفسه بل يُعّمم لمن حوله هذا الإكتشاف العظيم الهائل حيث إستطاع التوصل الى طباع معين من شخصية معينة وهذا بدوره يؤكد الحجم الحقيقي لذلك الإنسان وكيف يجب على الأخرين التعامل معه .

من الغريب والعجيب التفكير بمثل هذه العقلية الحصرية الضيقة جداً ، وبدلاً من الإنتباه والتركيز على المنظومة الأخلاقية والسلوكية للإنسان والتي هي أساس الحكم على الأخرين ومقياس التقدير الحقيقي في إطار العلاقات الإجتماعية يتم الإعتماد على تقنية " الطابع الشخصي ".

وتبدأ التغريدات الفكرية : مشكلة فلان أنه هادئ ، فلان عصبي في بعض الأوقات ، فلان لا يحب أن يجامل كثيراً ، فلان شخصية جدّية ، فلان خجول ، فلان قلبه طيب كثيراً ، فلان ليس جريء وغير مبالي ، وغير ذلك من التعبيرات ، حتى أنه في أوقات معينة تكون مشغول التفكير ومهموم القلب وضائق النفس بمشكلة ما فينخفض لديك الآداء النفسحركي عن المستوى الطبيعي رغماً عنك فلا تكاد تسلم من الأخرين ثم يرجع ويعود التركيز على الطبيعة الشخصية وتُستثار الأقوال والآراء : شكل فلان منكد اليوم أصلاً طول عمره منكد ، فلان اليوم عنده بلادة لا توصف ، فلان اليوم منعزل ومنطوي ، فلان اليوم لا مبالي وشكله مش مكترث لأحد ولا يملئ عينه أحد إنَ الطبيعة الشخصية لكل فرد مختلفة تماماً عن الفرد الأخر فهي معقّدة التركيب والبنية فقد تتورث العصبية والجديّة والهدوء والخجل والجراءة والتهريج وغير ذلك من الطبائع الشخصية.

وقد تُكتسب أثناء رحلتك في الحياة فهي خارجة عن نطاق قدرة الإنسان لكن سلوك الإنسان ليس خارج عن نطاق قدرته ومن هنا يجب عليك الإهتمام والإنتباه والتركيز وتوجيه الملاحظة على سلوك الإنسان وأخلاقه وتصرفاته الإنسانية تجاهك وتجاه غيرك ، وبدلاً من أن يكون السلوك كأنه وهم والشخصية كأنها سراب ، إجعل الرؤية لديك واضحة والمقياس صحيح وثابت وصادق ضمن إطار العلاقات الإجتماعية ، فلا تُهدر وقتك وتستنزف طاقتك وتُعطّل ضميرك وتُعيق تفكيرك بمثل هذه السفساطات وتدخل في حالة من التشوش الفكري والعاطفي ، بالتالي تضيع المودة والمحبة والألفة وتتدهور العلاقات .