جفرا نيوز : أخبار الأردن | البرفسور المحافظة يحقق الرؤى الملكية السامية
شريط الأخبار
المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان القضاة يؤجل انتخابات الغرف التجارية لموعد لاحق غير معلوم الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق المصري بعد إطلاق سراحه : كل شيء على ما يرام و عاملوني بـ " احترام " سيدة مهددة بالطرد واولادها " المعاقين الخمسة " من منزلها في الموقر التيار القومي يدين قرار المحكمه الدوليه ضد ألأردن مفكرة الاحد وفيات الاحد 17/12/2017 الافراج عن صبيح المصري
عاجل
 

البرفسور المحافظة يحقق الرؤى الملكية السامية

جفرا نيوز - عماد الدين سالم الصرايرة


أحب من يحب الحب ويعتبره دستورا في معاملته للآخرين..وأحب من ينظر بقلب صاف وروح طيبة ويزرع زهور الود... أحبك يا وطن وكم أحمل لك العشق الممزوج برياحين الهوى...ويكبر الوطن معنا خطوة، خطوة، طفولةطفولة... يكبر في عقولنا وقلوبنا وأيامنا ودفاترنا ، يكبر في كل صورة معلقة وفي كل شهادة جامعية، يكبر في طقوس العمل اليومي اللذيذة ،وفي لغة الحب والتواصل والنجاح في رحلة الحاضر إلى المستقبل الأصلي وكلما مضى عام وجاء عام وجدنا أنفسنا أكثر ارتفاعا ،وكتبنا على ناصية الأفق مواعيد العمر والحنين وها نحن نكتب على الشمس بأشعة من الشمس ذاتها اسمك يا عبد الله ،يا كاتب الأسطورة ويا راسم الصورة .. .يا من كتب أسماءنا واحدا واحدا على مرايا الحياة,يا من أدخلتنا في العصر يا من عرفتنا على أنفسنا وعلمتنا كيف ننظر إلى خريطة الوطن من جديد, وكيف نتنفس الهواء النقي بطريقة أفضل وكم يعجبني جلالة مليكنا المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حين أراه يفكر ويخطط وينفذ ويضع الرؤى الملكية السامية هدفه تطوير الأردن الحبيب وتحقيق الحياة السعيدة لأبناء شعبه بمساعدة الرجال الرجال رجالات أبي الحسين المعظم حيث يرى جلالة مليكنا المفدى إن الطريق الأمثل لتطوير بلدنا الحبيب هو عن طريق (التعليم,التعليم,التعليم).
تأسيسا على ما سبق ذكره فإن عطوفة رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور( عزمي محافظة ) أخذ يفكر التفكير الكبير والعميق في الرؤيا الملكية السامية هدفه تحويل هذه الرؤيا إلى الواقع الملموس بأفضل الطرق وأسرعها وأيسرها،حيث يعرف البرفسور عزمي محافظة أن اهتمام جلالة مليكنا المفدى بالتعليم لم يأت عبثا والتركيز والتأكيد على ذلك ثلاث مرات ليس صدفة وإنما عن فكر عميق وهذا كله جعل البرفسور المحافظة يواصل الليل بالنهار ويضع الخطط ويقوم بالأعمال التي تحقق ذلك إيمانا منه بأن الوطن الحبيب بحاجة الى الكثير والكثير من تفاني المخلصين شعاره الإيمان بالله والإنتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
إن المتابع لعطوفة رئيس الجامعة الأردنية المحافظة يرى أنه سلك طرقا عديدة وأعد العدة على قدر كبير من الوعي والإخلاص والجد والمثابرة إيمانا منه بأن التعليم الجامعي نال اهتماما ودعما مباشرا ومتابعة شخصية حثيثة من قبل جلالة الملك المفدى الذي يقول أن"العملية التعليمية كانت وستبقى من أهم مصادر التكوين المعرفي للأردنيين ، وعاملا أساسيا في زيادة الإنتاجية ورؤيتنا الإستراتيجية للتعليم تتطلب تكثيف الجهود والمساعي والعمل بروح الفريق وفي هذا الصدد نؤكد ضرورة تنفيذ برامج جديدة لتطوير التعليم والبنية الفكرية للطلبة ، وتحسين نوعية مخرجات التعليم " إن المتابع لعطوفة رئيس الجامعة الاردنية البرفسور عزمي المحافظة يراه يسير في الطريق الصحيح الذي يصل من خلاله إلى تحقيق الرؤيا الملكية السامية في جعل التعليم الجامعي وخاصة في ( أم الجامعات الجامعة الأردنية ) طريقا لتطوير الأردن الحبيب.
لذا نرى أن البرفسور المحافظة يعمل العمل الدائم ومن معه من المخلصين لتحقيق الأمور التالية:
أولا:العمل الدائم على تحسين أوضاع البيئة الجامعية في قاعات المحاضرات وفي الجامعة بشكل عام ومكافأة المبدعين في مختلف المجالات العلمية والفكرية والفنية والعمل على رفد هذا الجهاز التعليمي الهام بالكفاءات والخبرات المتميزة المنفتحة على العالم من خلال استعمال التقنيات الحديثة في التعليم ومحاربة أية ظاهرة دخيلة على الجامعة مثل العنف الجامعي والتطرف الفكري وغيرها .
ثانيا: المحافظة على المستوى العلمي المتقدم في الجامعة الأردنية الذي يراعي التغيرات العالمية الاقتصادية والاجتماعية والتأكيد على الربط بين العلم والعمل وفق متطلبات التنمية الشاملة واحتياجات مجتمعنا الأردني حتى يتمكن الطالب الجامعي من الإفادة من مكتسبات هذه التنمية التي شاركوا في تكوينها وإعدادها .
ثالثا: جعل التعليم (الجامعة ) هي المؤسسة الأهم في بنية المجتمع المكلفة بإعداد النشىء لبناء المستقبل وصياغته صياغة حديثة وفق تصور شامل ونظم محكمة وبرامج متقدمة.
رابعا: تعزيز المفاهيم والقيم الجامعية الحديثة والتعاون والإخاء والمحبة والإيثار وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الشخصية.
إن عطوفة الدكتور (عزمي المحافظة ) ينظر إلى الوطن وإلى الرؤيا الملكية السامية في جعل التعليم الجامعي طريقا للتطوير بعيون واسعة وليس بعين ضيقة هدفه المصلحة الوطنية العليا للدولة الأردنية وهذا يتطلب منه مواصلة تطوير الجامعة في كل المستويات ورسم الخطة المستقبلية لها بكل تميز واقتدار ، ويبقى الهدف الأسمى للتعليم في الأردن وتميز الإنسان الأردني علما وخبرة وانتماء وعطاء....(دام الوطن ...دام الملك )