اصابة 3 اشخاص بعيارات نارية اثر مشاجرة جماعية في مادبا تحرك أردني فلسطيني لإحباط "صفقة القرن" هل خرج العفو العام كما التوجيه الملكي ام حسب رغبات النواب ؟ إمام مسجد أردني متهم ب"هتك عرض" 3 أطفال.. و"العفو العام" ينقذه مجلس الوزراء الكويتي يشيد بالنتائج "الإيجابية" لزيارة الشيخ جابر الصباح للأردن 23 حزباً أردنياً يقدمون مقترحاً لتعديل «قانون الاحزاب» اجتماع الكويت: دعم الاقتصاد الأردني عبر متابعة تنفيذ مخرجات اجتماع مكّة في الزرقاء .. اغلاق محلات ومطاعم بالجملة في احد اكثر الشوارع حيوية في المدينة وفاة مواطن اردني في البحرين بحادث سير رؤساء مجالس محافظات يناقشون تجربة اللامركزية ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الملك وولي العهد يلتقيان وجهاء وابناء الطفيلة ويفتتح المشاغل الهندسية بجامعة الطفيلة أمن الدولة: تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين بقضية التبغ بعد طعن أحد المتهمين بالقضية أمام محكمة التمييز اغلاق مصنعين للمعسل وضبط (10) أطنان مواد منتهية الصلاحية في الهاشمية الأردن يدين إغلاق الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى ضبط (2800) زرعة سنية مهربة من الاحتلال خلال شهرين الأردنيون ثاني أكثر العرب بعد العراق في شراء العقارات بتركيا ابو البصل يرد على صحيفة اسرائيلية : "المجلس الفلسطيني الاردني لحماية القدس" قديم وأضيفت أسماء إحباط تهريب كمية من المخدرات ..وضبط شخصين عربيين وأردني بعد فقدانه لصوته لمدة عام ..فلسطيني يستعيد أحباله الصوتية في "المدينة الطبية"
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:16 am-

عودة الأسد بعيدا عن الرضا والسخط

عودة الأسد بعيدا عن الرضا والسخط

جفرا نيوز - روشان الكايد 
يطل علينا العالم بمتغيراته دوما ، وتسارع الأحداث يخلق نوعا من المفاجآت التي لا يمكن التكهن بها أو حتى تصديق حدوثها ، وبعيدا عن قبول الفكرة أو استهجانها فإن عودة الشرعية لنظام الأسد ما هي إلا بداية جديدة للشرق الأوسط ، فعلى سبيل المثال منذ أن استلم ميشيل عون دفة القيادة لرئاسة لبنان لم يتردد في فتح قنوات الاتصال مع الأسد للحفاظ على أعلى مستوى من رفاهية الشعب وراحته واقتصاد الدولة الذي بات متقلقلا بوجود اللاجئين ، فبالاضافة لضغوط حزب الله وإيران فإن لبنان كان واضحا في التعامل مع الأسد أملا في الوصول إلى نتيجة .
وأما مصر التي لم تتدخل -بدافع الصدفة والزمن - بحيث أنها كانت تقبع بين احتجاجات على مبارك وإسقاط مبارك فتأييد مرسي ثم الانقلاب على مرسي فبداية اكساب صبغة التقبل للسيسي ، ففي تلك السنوات لم تكن مستقرة داخليا فلم تمتلك فرصة التعاطي مع الازمة السورية .
ولأن مزاج السياسة الدولية متقلب ويحتضن ما كل جديد وغير متوقع دوما ولأن التسويق الإعلامي العالمي دوما يكون للأقوى فإن الأسد باق لا محالة ، فلديه حلفاء لم ولن يتنازلوا عنه بسهولة ، بل وأوصلوه لبر الأمان عقب هذه السنوات الطويلة والمرعبة سواء للشعب أو للنظام نفسه .
وعلى أبسط التقديرات فإن عودة الأسد ستعيد للمنطقة الهدوء ، فيكفي سيناريوهات ودموية وقتل ، حيث توقفت الولايات المتحدة عن دعم وتدريب المعارضة وتوقفت من جهة أخرى تركيا عن تمويل المعارضة ، وحتى الغرفة التي خصصت للأزمة السورية لمواكبة تطوراتها وحياكة التنبؤات حولها في الولايات المتحدة أغلقت تماما ، ولن نسمع ما يسمى بالثورة أو أي عبارات تتعاطى بكراهية مع الأسد كفاعل دولي أو كنظام .
ولن ننكر أن الولايات المتحدة الأمريكية عملت على عرقلة حل الأزمة ، ولن ننسى دماء النصف مليون قتيل في هذه الأزمة ، لكن هذه المرة الانتصار بات وشيكا لحلفاء سوريا بلا شك .
ومن جهة الأردن التي تعد الدولة الأكثر تضررا من الأزمة نتيجة اللجوء الهائل وإغلاق الحدود التي تربطها بسوريا ، حيث تجدر الإشارة إلى وجود مركزين حدوديين بين الأردن وسوريا هما مركز جابر من الجانب الأردني ومركز نصيب من الجانب السوري، ومركز الرمثا الأردني ويقابله مركز درعا من الجانب السوري لذا فإن عودة العلاقات مع النظام واحتمالية عودة السفير ما هو إلا انفراجة للأردن الذي تحمل ما يكفيه من أعباء أمنية واقتصاد مضطرب جراء الأزمة كيف لا وهو بلد محاط بالنيران فمن الشرق معبر طريبيل الذي يربطه بالعراق مغلق ومن الغرب فلسطين المحتلة ، لذا فيتوجب إعادة فتح حدود الشمال لعودة الحياة الاقتصادية كما كانت عليه في السابق .
وتعتبر التبادلات التجارية مع سوريا ركيزة هامة في حياة بحارة الرمثا على وجه الخصوص والتجارة العامة بشكل مطلق حيث عانوا وهم بالآلاف جراء إغلاق الحدود من توقف تجارتهم وانتهاء أعمالهم بشكل مفاجئ ولأجل غير مسمى .
ومن جانب آخر تجد أن تواجد اللاجئين حمل الأردن أثقال مالية خانقة وبنية تحتية أكبر من المفترض جراء تأخر التزامات المجتمع الدولي وتقاعسه بين الحين والآخر من الدعم المالي والمعنوي للأردن نتيجة لهذا الاستقبال .
وعليه فإن عودة الهدوء للحدود وانتشار قوات النظام السوري على الشريط الحدودي من جهة الأراضي السورية يخفف من شدة الاحتقان والتأهب الذي عانى منه الأردن لسنوات .
وأنى كانت النتائج فستظل الأفضل على الإطلاق من أي سيناريو آخر قادم ، يحمل في طياته تقسيم سوريا وتفكيك لحمتها الوطنية ، وتفتيت المدن على أسس طائفية .
#روشان_الكايد
Roshanalkaid11@gmail.com

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر