جفرا نيوز : أخبار الأردن | أمراض الفيتامينات وخطورتها
شريط الأخبار
"الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا
عاجل
 

أمراض الفيتامينات وخطورتها

جفرا نيوز

كتب : محمد السعود
 إنَّ الطبيعة الفسيولوجية للإنسان تقتضي بأن يحتاج الجسم الى وفرة المعادن والفيتامينات لكي ينمو نمواً طبيعياً وصحياً ، ولكي يحافظ على صحته وتوازنه وإستمرارية وظائفه الطبيعية ،فهذه الفيتامينات يحتاجها الجسم للقيام بعملياته الحيوية بشكلِ صحيح حتى يخلق حالة من التوازن لكافة معادن الجسم.

 ونظراً لأهمية هذه العناصر والفيتامينات والمحافظة عليها في جسم الإنسان فأن بالتالي نقصها عند الشخص يؤدي الى العديد من الأمراض والمشاكل الصحية الخطيرة على المستوى العضوي والسيكولوجي ، فقد تكون عائقاً للشخص في التعاطي مع حياته وفي مسار نموه وتدهور حالته الصحية.

 ولأن نقص هذه الفيتامينات أبرزها فيتامين B12 + D تدخل تحت مسمى أمراض العصر الحديثة التي يستهين بهما البعض حيث يتم تجاهل وعدم متابعة مستويات هذه الفيتامينات في الجسم بشكل دوري والبعض الأخر يفتقر الى التوعية بمدى خطورة نقص هذه الفيتامينات وإفرازاتها السلبية التي تعود على الإنسان وما تحمل في طياتها من أمراض عديدة فهي مرتبطة بوظائف الجسم ، وعليه يمكنني تسليط الضوء في هذا المقال على تأثير نقص هذه الفيتامينات من الناحية النفسية للإنسان فالأمراض الجسمية والعضوية التي تسببها هذه الفيتامينات عديدة ذات خطورة كبيرة جداً .

إن الأعراض والأمراض والمشاكل النفسية قد تتولد بنقص هذه الفيتامينات في جسم الإنسان ، فالشمس تعتبر المصدر الأولي والمباشر لأخذ الحاجة والكمية اللازمة للجسم من فيتامين D فالبعض يسميه فيتامين الشمس نظراً لإرتباط تصنيعه في الجسم عن طريق تعرض الجلد لأشعة الشمس ، ففي تجربة سابقة كانت بعض الدول أثناء الحروب تقوم بحقن الجنود وتزويدهم بهذا الفيتامين لكي يستطيع الجندي خلاله من السيطره على الخوف أثناء الحروب والقدرة على تحمل المشاهد التي يراها من قتل ودماء حيث تم ملاحظة نتائج إيجابية بعد تزويد هؤلاء الجنود بذلك الفيتامين .

من الأسباب المؤدية الى نقص هذه الفيتامينات قد تكون عديدة ولكن يبقى السبب الرئيسي الى عدم إكتساب الفرد لهذه الفيتامينات ناجماً عن سوء التغذية وعدم تعرض الفرد لأشعة الشمس ، وقد يتسبب نقص فيتامينات B12 + D بأمراض وأعراض نفسية سيكولوجية مثل الإكتئاب ، شعور بالكسل والخمول ، إحساس بالتعب والإرهاق ، تقلبات في المزاج ، ضعف الدافع الجنسي ، ضعف الدافعية نحو العمل ، إنخفاض الحيوية وتأدية الأنشطة الحياتية واليومية ، الرغبة في الإنعزال عن المحيط الإجتماعي ، تراجع ملحوظ في الجوانب العقلية والمعرفية من تشتت الإنتباه وعدم التركيز ، سرعة في النسيان ، تراجع في الذاكرة قصيرة المدى ، الرغبة في النوم ،الأرق عند النوم ، الفقدان أو الشراهة في الشهية نحو الطعام . إنَّ نسبة نقص هذه الفيتامينات لدى المواطنين الأردنيين تشكل حوالي 70 - 80 % وهي نسبة مرتفعة جداً عالمياً ويحتاج ذلك الى وقفة مشتركة وتدّخل فوري يشترك بذلك أفراد مختصين وجهات ، فمن حيث الأفراد يجب على المختصين زيادة التوعية المستمرة بشكلِ مكثف لدى المواطنين في مجالات الطب والأمراض والصحة والتغذية والمجال النفسي حتى يستفيد المواطن من زيادة الوعي والإستبصار بنفسه من أجل الوقاية والعلاج وإمكانية التعامل مع هذه الأمراض ومدى خطورتها.

 أما من حيث الجهات والمؤسسات فأننا نحتاج الى تساهلات إنسانية تزيد من معدل الإقبال على العلاج وتُخفّض في نفس الوقت من النسبة العالية المنتشرة في مجتمعنا من خلال حثّ المواطنين على إجراء فحوصات مخبرية مجانية أو بأقل تقدير خفض نسبة التكلفة المادية بما يتناسب مع كافة الطبقات والمستويات الإقتصادية للأفراد ، تتوفر في مواقع محددة موزعة على مستوى المملكة من خلال التحاليل الدورية وتوفير علاجات ومكملات تدعم نقص هذه الفيتامينات للحدّ من خطورتها وما تفرزه من أمراض عديدة.

 نتمنى أن يكون الإهتمام والعناية مجاني من قبل الجهات المعنية فهي سلامة إنسانية تعود بالفائدة الصحية على المواطن ، كما ونتمنى الخير لبلدنا الحبيب ولأهل البلد الكرام وكل من يستوطن في هذا البلد الطيب بلد المحبة والسلام وأن تعُّم الصحة والعافية على الجميع .