شريط الأخبار
شغب في حي نزال على خلفية اصابة احد النزلاء بحادث الزنزانة خريجو صحافة يقيمون افطارا امام النقابة للمطالبة بالانتساب مجلس العاصمة يعود جرحى غزة بمدينة الحسين الطبية وفاة و4 اصابات منهم 3 رجال أمن بحادث تصادم في عمّان الاتحاد الوطني: ذكرى الاستقلال تجسد فينا قيم الانتماء الصادقة تحقيق في وفاة رضيعة توزيع بطاقات جلوس التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي عمان الأغلى عربيا حريق 60 دونم شعير في اربد الأمانة ترفع 35 ألف طن نفايات خلال الأيام العشرة الماضية حريق محدود بمستشفى العقبة الحديث اصابة طفل بجروح ورضوض متنوعة اثر حادث دهس بالزرقاء الأمن العام : فيديو توزيع المعونات قديم وخارج الأردن (فيديو) 17 إصابة بينهم رجال أمن بتصادم زنزانة سجناء وشاحنة ..صور «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي الفحيص تشكو وزير البلديات ! بروناي تعتزم بيع حصتها في ’الفوسفات‘ حتر : أهالي الفحيص يرفضون مصادرة حقهم في رسم مُستقبل مدينتهم النقابات المهنية تدعو منتسبيها للاضراب الاربعاء رفضا لقانون الضريبة الصناعيون: سنغلق مصانعنا ونسرح عمالنا اذا استمرت الحكومة بقانون الضريبة
عاجل
 

عنف نوعي في الجامعات: الدم في مكتب الرئيس

د. احمد العمري 
كم جرة علينا ان نكسر وكم من طبل علينا ان ندق حد الخزق وكم هو الكم من الروائح علينا ان ننثر حتى يشتم صاحب القرار ان هنالك مشكلة حقيقية في الجامعات محورها ادارات جاءت بطرق فيها من الالتواء كما في افعى تلتف حول فريستها وها نحن نعاني من السموم المنفوثه وبدل ان تخيم تلك الادارات بظلالها جاءت تزحف في الحفرفلا نسمع الحفيف بل الفحيح.
جاءت هذه الادارات بشرعية مغتصبة بشبهة الوسائل ومحاصرة بالمشروعية, والمشروعية شهادة التاريخ لهذه الادارات ممثلة بسجلها البحثي والمالي والعدالة والحضور (الكريزما) والبعد عن سفاسف الامور تاتي ممن حولهم والاستبيان الذي تم الغاءه ويعلم معالي وزير التعليم العالي ومجلس التعليم نتائجه لهو من المؤشرات على ذلك , وان كانت الشرعية توجب الطاعة فان المشروعية تمنح الثقة, والثقة تطعن بالطاعة فان تواجهتا كان العنف, فالانسان يستقوي بل يستصغر من لا ثقة له به رغم شرعيته ولذلك يكون رد من لا يملك المشروعية برفع فأس الشرعية مستوجبا بها له الطاعة, وهنا يبدأ العنف!!!!
ولما كانت الجامعات بطبيعتها هي الحلقة الاضعف في المؤسسات كلها من حيث الضبط والربط الاداري فان الشرعية فيها اضعف ما تكون ولا يمكن ضبطها الا بادرات لها سجل وتاريخ يرفع لهم الناس القبعات لمشروعيتهم فكيف اذا توشحوا بشرعية منسوجة بالأرادة الملكيه وهنالك تلتئم الطاعة مع الثقة فيعم السكون الاساتذة والاداريين وينعكس ذلك على الطلبة فهم ابناء هؤلاء, ان سكن الاباء هدأ الابناء ولو يخرج علماء الاجتماع عن صمتهم ويعولوا فوق التحليل الامني تحليلهم فزفرات الموظف الناقم في بيته هي شحنات كهربائية في ذراع الابناء, فلما كانت فتوة الشباب في الجامعات وكانت ادارات بلا هيبة و بلا مشروعية كانت افضل بيئة لتفريغ تلك الشحنات
وللتدليل على صحة ما اقول فقد جاءت ادارة لجامعة معروفة بالسكون, جاءت هذه الأدارة شرعيتها مهزوزه بممارسات هي مكان تساؤل واستنكار يكون الرئيس ليس من العشر الاوائل في المنافسة قبل بضع اشهر ثم يصبح الأول بعد بضع اشهر رغم ان المتقدمين لم يختلفوا كثيرا, تناولت الصحف شبهات حوله, شبهات بحثية اكادمية ومشكلة في ترقيته وشبهات حول التعاملات الماليه وتغير حد التزوير في الكتب الرسمية, ومكفاءات مالية غير منضبطة بالانظمة كما تشير كتب ديوان المحاسبة رسميا ومخالفات بالعطاءات كما نشر بالوثائق ومساءلة ديون المحاسبة بذلك وتاخير ترقيته من مجلس العمداء لعدم انضباطه في العملية الاكاديمية فيصبح رئيسا بشرعية لكن بمشروعية تلامس الأرض
ولما كانت الادارة مهزوزة بدأت نزقة مترددة تعبث بالصغائر وتلهوا عن عمل الكبار, مسترضية خائفة فكلفت الجامعة الملايين للاسترضاء, وبحثت عن الكاميرات والاضواء لتخفي اكوام الازمات وارتجاجات المشروعية المنتقصة وكانت تقول في كل نقاش مع احد عند فقدان الحجة : انا الرئيس, انها سيكولوجيا من لا مشروعية له, وتدخلت اطرافها في امور صغير لفك شيفرة لجهاز موظفة فانتهينا ان انتقلت القضايا الى المحاكم وبدل ان تتزن الادارة صعدت فوصلت القضايا الى العدل العليا الان, فموظفين يقاضون نواب العمداء ورؤساء في المحاكم ( ما شاء الله) وأحد الموظفين قال له الرئيس صراحة انا لا اريد التجديد لك لانك من بقايا النظام السابق وانتهينا باربع قضايا ضد الجامعة والرئيس في المحاكم, واخيرا في هذا المسلسل دخول احد اعضاء هيئة التدريس على الرئيس في مجلس العمداء والملاسنة بينهم والتي لم تنتهي بالعصي هذه المرة, لكن انتهت الامور في مكتب السكرتيره وامام الموظفين وحرس الجامعة ان يمسك موظف غاضب الرئيس ذاته من رقبته فيرفعه ويدفشه على مكتب السكرتيرة ويسمعه كلاما جارحا.
ليبقى اصحاب القرار في نزهة عن كل ما قيل ويقال ولتبقى لجنة الحكماء تتهادى و تمشي الهوينا حتى نرى الدم في مكتب الرئيس.