جفرا نيوز : أخبار الأردن | عنف نوعي في الجامعات: الدم في مكتب الرئيس
شريط الأخبار
الصفدي "دعم الخبز "مرتبط بدخل الاسرة وليس بما تملكه من عقارات وسيارات و أكثر من ٥ مليون سيتلقون الدعم اسم شارع الستين في السلط أصبح "القدس عربية" الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس" عوض الله : القدس قضية محورية للهاشميين الملك: قمة اسطنبول حول القدس ستنظر في تحديات القرار الأمريكي الحكومة تحدد السقف الأعلى للبطاطا بـ 750 فلسا للكيلو عدم قانونية طلب المحكمة الجنائية الدولية بإحالة الاْردن الى مجلس الأمن الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية الرفاعي : القرار الامريكي مرفوض وظالم وسيخلق مشاكل خطيرة - فيديو
 

عنف نوعي في الجامعات: الدم في مكتب الرئيس

د. احمد العمري 
كم جرة علينا ان نكسر وكم من طبل علينا ان ندق حد الخزق وكم هو الكم من الروائح علينا ان ننثر حتى يشتم صاحب القرار ان هنالك مشكلة حقيقية في الجامعات محورها ادارات جاءت بطرق فيها من الالتواء كما في افعى تلتف حول فريستها وها نحن نعاني من السموم المنفوثه وبدل ان تخيم تلك الادارات بظلالها جاءت تزحف في الحفرفلا نسمع الحفيف بل الفحيح.
جاءت هذه الادارات بشرعية مغتصبة بشبهة الوسائل ومحاصرة بالمشروعية, والمشروعية شهادة التاريخ لهذه الادارات ممثلة بسجلها البحثي والمالي والعدالة والحضور (الكريزما) والبعد عن سفاسف الامور تاتي ممن حولهم والاستبيان الذي تم الغاءه ويعلم معالي وزير التعليم العالي ومجلس التعليم نتائجه لهو من المؤشرات على ذلك , وان كانت الشرعية توجب الطاعة فان المشروعية تمنح الثقة, والثقة تطعن بالطاعة فان تواجهتا كان العنف, فالانسان يستقوي بل يستصغر من لا ثقة له به رغم شرعيته ولذلك يكون رد من لا يملك المشروعية برفع فأس الشرعية مستوجبا بها له الطاعة, وهنا يبدأ العنف!!!!
ولما كانت الجامعات بطبيعتها هي الحلقة الاضعف في المؤسسات كلها من حيث الضبط والربط الاداري فان الشرعية فيها اضعف ما تكون ولا يمكن ضبطها الا بادرات لها سجل وتاريخ يرفع لهم الناس القبعات لمشروعيتهم فكيف اذا توشحوا بشرعية منسوجة بالأرادة الملكيه وهنالك تلتئم الطاعة مع الثقة فيعم السكون الاساتذة والاداريين وينعكس ذلك على الطلبة فهم ابناء هؤلاء, ان سكن الاباء هدأ الابناء ولو يخرج علماء الاجتماع عن صمتهم ويعولوا فوق التحليل الامني تحليلهم فزفرات الموظف الناقم في بيته هي شحنات كهربائية في ذراع الابناء, فلما كانت فتوة الشباب في الجامعات وكانت ادارات بلا هيبة و بلا مشروعية كانت افضل بيئة لتفريغ تلك الشحنات
وللتدليل على صحة ما اقول فقد جاءت ادارة لجامعة معروفة بالسكون, جاءت هذه الأدارة شرعيتها مهزوزه بممارسات هي مكان تساؤل واستنكار يكون الرئيس ليس من العشر الاوائل في المنافسة قبل بضع اشهر ثم يصبح الأول بعد بضع اشهر رغم ان المتقدمين لم يختلفوا كثيرا, تناولت الصحف شبهات حوله, شبهات بحثية اكادمية ومشكلة في ترقيته وشبهات حول التعاملات الماليه وتغير حد التزوير في الكتب الرسمية, ومكفاءات مالية غير منضبطة بالانظمة كما تشير كتب ديوان المحاسبة رسميا ومخالفات بالعطاءات كما نشر بالوثائق ومساءلة ديون المحاسبة بذلك وتاخير ترقيته من مجلس العمداء لعدم انضباطه في العملية الاكاديمية فيصبح رئيسا بشرعية لكن بمشروعية تلامس الأرض
ولما كانت الادارة مهزوزة بدأت نزقة مترددة تعبث بالصغائر وتلهوا عن عمل الكبار, مسترضية خائفة فكلفت الجامعة الملايين للاسترضاء, وبحثت عن الكاميرات والاضواء لتخفي اكوام الازمات وارتجاجات المشروعية المنتقصة وكانت تقول في كل نقاش مع احد عند فقدان الحجة : انا الرئيس, انها سيكولوجيا من لا مشروعية له, وتدخلت اطرافها في امور صغير لفك شيفرة لجهاز موظفة فانتهينا ان انتقلت القضايا الى المحاكم وبدل ان تتزن الادارة صعدت فوصلت القضايا الى العدل العليا الان, فموظفين يقاضون نواب العمداء ورؤساء في المحاكم ( ما شاء الله) وأحد الموظفين قال له الرئيس صراحة انا لا اريد التجديد لك لانك من بقايا النظام السابق وانتهينا باربع قضايا ضد الجامعة والرئيس في المحاكم, واخيرا في هذا المسلسل دخول احد اعضاء هيئة التدريس على الرئيس في مجلس العمداء والملاسنة بينهم والتي لم تنتهي بالعصي هذه المرة, لكن انتهت الامور في مكتب السكرتيره وامام الموظفين وحرس الجامعة ان يمسك موظف غاضب الرئيس ذاته من رقبته فيرفعه ويدفشه على مكتب السكرتيرة ويسمعه كلاما جارحا.
ليبقى اصحاب القرار في نزهة عن كل ما قيل ويقال ولتبقى لجنة الحكماء تتهادى و تمشي الهوينا حتى نرى الدم في مكتب الرئيس.