العثور على جثتين مصابتين بالرصاص لمواطن ووالدته في البادية الوسطى نزيل في مركز إصلاح و تأهيل "ام اللولو" يضرب عن الطعام للمطالبة بإنصافه فيديو .. ضبط ساقي باصين عمومي اثناء قيادتهما بشكل متهور في عمان هيومن رايتس: تعديلات "الجرائم الالكترونية" في الاردن تقيد حرية التعبير الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تعثر مصنع الملابس و توقفه عن العمل في الشوبك يهدد بفقدان (150) موظفاً عملهم تغيرات على الحالة الجوية وعودة الاجواء الباردة و امطار اليوم وغداً الحكومة: لا طلبات تعويض من شركات دخان عالمية (العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية 15 دينارا زيادة شهرية لعاملي “الكهربـاء الأردنيـة” وجبة أحكام بالسجن لمتهمين بـ”الإرهاب” تعيين ألفي باحث عن عمل منذ بداية 2019 تحذير من الصقيع مساء الخميس "البلديات" توضح التعديلات الأخيرة بشأن "نظام الأبنية" 200 الف طلب للدعم النقدي استشهاد الرائد سعيد الذيب من المخابرات العامة متأثراً بجراحه إثر إنفجار اللغم الذي وقع في السلط الأسبوع الماضي الرزاز: أي مجتمع لا يوظف الطاقات الشابة فهو خاسر الدميسي والظهراوي يهاجمان المصري بعد فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن الرزاز يتوجه الى الكويت غدا
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:27 am-

ذكاء الحكومة في رفع الضريبة

ذكاء الحكومة في رفع الضريبة

جفرا نيوز - العميد ( م ) عثمان الدراوشه


تتداول جميع فئات الشعب خبر نية الحكومة لرفع الضريبة على المواطن ، وبشكل غير مسبوق ، حتى أن المواطن الذي يعيش تحت خط الفقر ستصل يد الحكومة إلى جيبه لأخذ ما تبقى في جيبه ، هذا إن كان هناك شيء قد تبقًى .
من خلال متابعتنا لهذه الحكومة والحكومات التي سبقتها ، أدركنا قدرة الحكومة على تمرير أي قانون تريده من خلال تذاكيها على الشعب وعلى من يمثله في مختلف المواقع ، حتى أصبح من يمثل هذا الشعب شريكاَ مع الحكومة في اتخاذ قراراتها التي ستطيح بكاهل المواطن المسكين .
هذا يقودني إلى سرد حكاية حدثت في زمن سابق ، تبين كيف تتذاكى الحكومة في رفع الضريبة على الشعب ، حيث يحكى أن مستشاراَ دخل على مولاه وولي نعمته فوجده غارقا في التفكير ، فسأله المستشار ، دولتك ، ما الذي يكدر خاطرك ويجعلك غارقا بالتفكير إلى هذا الحد ، فأجابه ، أريد أن افرض ضريبة على الشعب بقيمة (10%) لدعم الخزينة ، وأفكر كيف سيتقبل الناس هذا القرار .
قال المستشار ، دع الأمر لي دولتك ، فجمع المستشار أعوانه وطلب منهم أن ينشروا في الأسواق وبين الناس إشاعة بأن رئيس الحكومة ينوي فرض ضريبة بمقدار (50%) على المواطنين ، فضج الناس واخذوا ينتقدون الأمر علنا ، وبدأوا يعبرون عن سخطهم وعدم رضاهم أو قبولهم بهذا القرار ، وكان أعوان المستشار ينقلوا له ما يحدث في الشارع وما يقوله العامة اولآ بأول .
وفي الأسبوع الثاني طلب المستشار من أعوانه نشر إشاعة تؤكد الإشاعة الأولى ، وأضاف عليها أن بعض المستشارين هم من أشاروا على دولته بهذا الأمر ، وأن القرار سيصدر قريبا جداَ ، فأخذ الناس يفكرون بالقرار ويقلبونه ، ويقولوا إن الضريبة مرتفعة جداَ ، ومن الظلم أن ندفع ضريبة(50%) ، فلو كانت (10) أو (15) لهان الأمر علينا ، وكانت كل هذه المعلومات وما يتداوله العامة تصل إلى المستشار اولاَ بأول .
عند ذلك ذهب المستشار إلى رئيس حكومته ، وقال دولتك الآن اصدر الأمر برفع الضريبة ، ولكن دعني أعد صياغة القرار .
فكتب المستشار ما يلي : تلبية لرغبات شعبنا الكريم ، ونزولاَ عند رأيهم ، فقد قررنا عدم الإنصات لمستشاري السوء ، الذين سعوا إلى إثقال كاهل المواطنين بالضرائب الكثيرة ، واكتفينا بفرض ضريبة بسيطة بمقدار (12%) .
عند ذلك تنفس الناس الصعداء ، وضجوا بالثناء والدعاء لدولته ، وذلك لحكمته في مراعاة ظروف الشعب ، وعدم إثقال كاهلهم بالضرائب الفاحشة.
أخيرا فأنا اقول بأن ما يجري عندنا من نية الحكومة برفع الضريبة ، هو نفسه ما كان يجري سابقاَ ، عندما تحاول الحكومات أن تتذاكى على شعوبها ، وحتماَ سيتم رفع الضريبة ، وسنكون سعداء لأنها لن تصل إلى (50%)،لأنه ببساطة ، هيك شعب بستاهل هيك حكومة .

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر