شريط الأخبار
مجموعة مطارات باريس تستحوذ على 51% من أسهم مطار الملكة علياء في الاردن ضبط منشطات جنسية ولحوم فاسدة في "سوق الجمعة" بإربد .. صور الجمعة.. طقس دافئ وكتلة هوائية معتدلة الحرارة انطلاق انتخابات نقابة الممرضين اليوم الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين ٣٠٠ دينار كلفه علاج المدمن يوميا !! 45% نسبة الاقتراع بانتخابات الأردنية تحطيم أحد المطاعم في إربد إثر مشاجرة جماعية البنك الدولي: معاملة خاصة للأردن لدوره الإنساني في المنطقة "الثقافة" تروج للأردني صالح الهقيش في "شاعر المليون" «أردنية» العقبة تختار مجلس اتحاد الطلبة .. أسماء الحافظ: الحكومة اقترضت من الضمان مليارين دينار الحمود : المحافظة على الأرواح والممتلكات العنوان الرئيس لنهج عملنا ولي العهد يتفقد خدمة الجمهور في الديوان الملكي .. صور 300 دينار يومياً تكلفة علاج مدمني المخدرات قائمة النشامى تكتسح انتخابات الأردنية بـ 9 مقاعد ..نتائج الانتخابات .. صور القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي
عاجل
 

الله الله في الوطن

جفرا نيوز - د. محمد سند العكايلة 
لم يعد ضيق ذات اليد ولا ضيق العيش الا حديث الساعة والجماعة والمجالس صغيرها وكبيرها، وتتفق جميع الطروحات والآراء على امرين لا ثالث لهما وهما جلب كل الفاسدين والمفسدين الذين عاثوا بمقدرات الوطن ومحافظه الوطنية ولم يتركوا مزروعا ولابورا الا افسدوه بكل الوسائل غير النظيفة التي اوصلت المواطنين الى وضع لايحسدون عليه من العوز والفقر وضيق العيش وتآكل الدخول والموارد وانهيار كثير من المنظومات الخلقية والعرفية التي دفعت بالكثير للتخلي عنها في سبيل تأمين لقمة العيش، والأمر الآخر فقدان الثقة بوجود الحلول لما تمر به الدولة الأردنية من شح الموارد وعجز الموازنات المتتالي والمتسارع في متواليات هندسية يصعب معها سد أي عجز.
ولعل حديث قائد الوطن في الأيام الأخيرة أشار بوضوح أن الدول الشقيقة التي كان ومازال وسيبقى الأردن الوجه المنيع والسد القوي والعمق الاستراتيجي الأكبر لم يعد يعنيها مايعانيه جارها وشقيقها والمنافح عنها في كل الأصعدة، ولذلك صارح القائد شعبه أن علينا الأعتماد على أنفسنا، وليس ذلك ليزيد الهم هما بل ليضع الامور لكل صراحة ووضوح امام الشعب والمسؤول والحكومةلتعيد حساباتها وتبدأ مرحلة اصلاح حقيقة تعتمد الانتاج لا الاستهلاك وتبدأ بنفسها في خطة خمسية او عشرية أو حسبما يقتضيه الوضع الذي يمر به الوطن.
أحد المواطنين وفي مداخلة تلفزيونية لأحد البرامج المباشرة قال عبارة ربما تكون في ضمائر البعض ونتمنى الا تكون عند الكثير حيث ذكر( ان المواطن لم يعد أمامه الا أن ينفجر أو ينتحر).
ذكرنا في سابق ماكتبنا ان مفهوم الامن الشامل هو عقد من حلقات قوية محكمة تستعصي على أي كان ولكن الفساد الذي ينخر في احد حلقاته سيضعف هذه المنظومة التي هي ضمان بقائنا ورمز وجودنا، واليوم ونحن نلحظ ونلمس ونعاين الوضع الذي وصل له الوطن والمواطنين نجد لزاما على كل وطني شريف ومنتمي ان يكون في خندق الوطن لا في اي خندق آخر فيكفينا ماآلت اليه امور الوطن من كل العابثين ولايحتمل الوطن ولا الوضع الداخلي او الخارجي اي ثغرة لاختراق الوطن تحت اي ذريعة.
لايوجد مشكلة في الكون الا ولها حل والذي يكمن في الارادة الحقة للتغير في النهج بعيدا عن الشخوص والاسماء واصلاح كل اشكال الفساد بدءا بجلب الفاسدين وانتهاءا بؤاد كل بؤره ومنابته واشخاصه
حمى الله وطننا وقيادتنا وغير حال وطننا الى حال افضل في ظل قائد الوطن وراعي مسيرته
العميد المتقاعد/د.محمد سند العكايله