شريط الأخبار
بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام 5 الاف طلب اشتراك في الضمان خلال 2018 تكريم سائق تكسي أعاد مصاغ ذهبية لأصحابها اخلاء سكن وظيفي "مهدد بالانهيار" للاطباء في البتراء الرزاز : هيبة الامن في غاية الاهمية غنيمات : الحكومة تصر على معرفة المتورطين بـ "الدخان المزور" ومحاسبتهم ولا نتائج للان الرزاز "انتحاري" ضد الفساد "تزوير الدخان" لُغمٌ ضخم ينفَجِر في حُضن الحكومة والرزاز مُصِر على "التحقيق" الأربعاء 22 آب عيد الأضحى فلكياَ الطراونة هل يدفع ثمن موقفه من البرلمان الدولي طقس معتدل الأحد ضبط كميات دخان جديدة داخل مزرعة المتهم الرئيسي الأردن يُدخل 800 سوري لتوطينهم بالغرب الامانة: لا دجاج بتاريخ غير حقيقي في الاسواق النائب الطيطي يكشف حقيقة العلاقة والصورة التي يتم تداولها مع عوني مطيع وفاة عشريني بتدهور مركبة بالزرقاء ادخال خط انتاج السجائر المزورة بغطاء قانوني العيسوي يفتتح ويتفقد مجموعة من مشاريع المبادرات الملكية في الكرك
 

الله الله في الوطن

جفرا نيوز - د. محمد سند العكايلة 
لم يعد ضيق ذات اليد ولا ضيق العيش الا حديث الساعة والجماعة والمجالس صغيرها وكبيرها، وتتفق جميع الطروحات والآراء على امرين لا ثالث لهما وهما جلب كل الفاسدين والمفسدين الذين عاثوا بمقدرات الوطن ومحافظه الوطنية ولم يتركوا مزروعا ولابورا الا افسدوه بكل الوسائل غير النظيفة التي اوصلت المواطنين الى وضع لايحسدون عليه من العوز والفقر وضيق العيش وتآكل الدخول والموارد وانهيار كثير من المنظومات الخلقية والعرفية التي دفعت بالكثير للتخلي عنها في سبيل تأمين لقمة العيش، والأمر الآخر فقدان الثقة بوجود الحلول لما تمر به الدولة الأردنية من شح الموارد وعجز الموازنات المتتالي والمتسارع في متواليات هندسية يصعب معها سد أي عجز.
ولعل حديث قائد الوطن في الأيام الأخيرة أشار بوضوح أن الدول الشقيقة التي كان ومازال وسيبقى الأردن الوجه المنيع والسد القوي والعمق الاستراتيجي الأكبر لم يعد يعنيها مايعانيه جارها وشقيقها والمنافح عنها في كل الأصعدة، ولذلك صارح القائد شعبه أن علينا الأعتماد على أنفسنا، وليس ذلك ليزيد الهم هما بل ليضع الامور لكل صراحة ووضوح امام الشعب والمسؤول والحكومةلتعيد حساباتها وتبدأ مرحلة اصلاح حقيقة تعتمد الانتاج لا الاستهلاك وتبدأ بنفسها في خطة خمسية او عشرية أو حسبما يقتضيه الوضع الذي يمر به الوطن.
أحد المواطنين وفي مداخلة تلفزيونية لأحد البرامج المباشرة قال عبارة ربما تكون في ضمائر البعض ونتمنى الا تكون عند الكثير حيث ذكر( ان المواطن لم يعد أمامه الا أن ينفجر أو ينتحر).
ذكرنا في سابق ماكتبنا ان مفهوم الامن الشامل هو عقد من حلقات قوية محكمة تستعصي على أي كان ولكن الفساد الذي ينخر في احد حلقاته سيضعف هذه المنظومة التي هي ضمان بقائنا ورمز وجودنا، واليوم ونحن نلحظ ونلمس ونعاين الوضع الذي وصل له الوطن والمواطنين نجد لزاما على كل وطني شريف ومنتمي ان يكون في خندق الوطن لا في اي خندق آخر فيكفينا ماآلت اليه امور الوطن من كل العابثين ولايحتمل الوطن ولا الوضع الداخلي او الخارجي اي ثغرة لاختراق الوطن تحت اي ذريعة.
لايوجد مشكلة في الكون الا ولها حل والذي يكمن في الارادة الحقة للتغير في النهج بعيدا عن الشخوص والاسماء واصلاح كل اشكال الفساد بدءا بجلب الفاسدين وانتهاءا بؤاد كل بؤره ومنابته واشخاصه
حمى الله وطننا وقيادتنا وغير حال وطننا الى حال افضل في ظل قائد الوطن وراعي مسيرته
العميد المتقاعد/د.محمد سند العكايله