جفرا نيوز : أخبار الأردن | الله الله في الوطن
شريط الأخبار
"الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا
عاجل
 

الله الله في الوطن

جفرا نيوز - د. محمد سند العكايلة 
لم يعد ضيق ذات اليد ولا ضيق العيش الا حديث الساعة والجماعة والمجالس صغيرها وكبيرها، وتتفق جميع الطروحات والآراء على امرين لا ثالث لهما وهما جلب كل الفاسدين والمفسدين الذين عاثوا بمقدرات الوطن ومحافظه الوطنية ولم يتركوا مزروعا ولابورا الا افسدوه بكل الوسائل غير النظيفة التي اوصلت المواطنين الى وضع لايحسدون عليه من العوز والفقر وضيق العيش وتآكل الدخول والموارد وانهيار كثير من المنظومات الخلقية والعرفية التي دفعت بالكثير للتخلي عنها في سبيل تأمين لقمة العيش، والأمر الآخر فقدان الثقة بوجود الحلول لما تمر به الدولة الأردنية من شح الموارد وعجز الموازنات المتتالي والمتسارع في متواليات هندسية يصعب معها سد أي عجز.
ولعل حديث قائد الوطن في الأيام الأخيرة أشار بوضوح أن الدول الشقيقة التي كان ومازال وسيبقى الأردن الوجه المنيع والسد القوي والعمق الاستراتيجي الأكبر لم يعد يعنيها مايعانيه جارها وشقيقها والمنافح عنها في كل الأصعدة، ولذلك صارح القائد شعبه أن علينا الأعتماد على أنفسنا، وليس ذلك ليزيد الهم هما بل ليضع الامور لكل صراحة ووضوح امام الشعب والمسؤول والحكومةلتعيد حساباتها وتبدأ مرحلة اصلاح حقيقة تعتمد الانتاج لا الاستهلاك وتبدأ بنفسها في خطة خمسية او عشرية أو حسبما يقتضيه الوضع الذي يمر به الوطن.
أحد المواطنين وفي مداخلة تلفزيونية لأحد البرامج المباشرة قال عبارة ربما تكون في ضمائر البعض ونتمنى الا تكون عند الكثير حيث ذكر( ان المواطن لم يعد أمامه الا أن ينفجر أو ينتحر).
ذكرنا في سابق ماكتبنا ان مفهوم الامن الشامل هو عقد من حلقات قوية محكمة تستعصي على أي كان ولكن الفساد الذي ينخر في احد حلقاته سيضعف هذه المنظومة التي هي ضمان بقائنا ورمز وجودنا، واليوم ونحن نلحظ ونلمس ونعاين الوضع الذي وصل له الوطن والمواطنين نجد لزاما على كل وطني شريف ومنتمي ان يكون في خندق الوطن لا في اي خندق آخر فيكفينا ماآلت اليه امور الوطن من كل العابثين ولايحتمل الوطن ولا الوضع الداخلي او الخارجي اي ثغرة لاختراق الوطن تحت اي ذريعة.
لايوجد مشكلة في الكون الا ولها حل والذي يكمن في الارادة الحقة للتغير في النهج بعيدا عن الشخوص والاسماء واصلاح كل اشكال الفساد بدءا بجلب الفاسدين وانتهاءا بؤاد كل بؤره ومنابته واشخاصه
حمى الله وطننا وقيادتنا وغير حال وطننا الى حال افضل في ظل قائد الوطن وراعي مسيرته
العميد المتقاعد/د.محمد سند العكايله