شريط الأخبار
بدء استقبال طلبات استيراد الاغنام الحية فتاة سورية تشنق نفسها بـ«شال» في المفرق اعادة فتح " الصحراوي " بعد اغلاقه لفترة وجيزة الامطار تزور عدة محافظات في المملكة اعتقال عدد من تجار ومروجي المخدرات واحباط عمليات تهريب كبيرة -صور ضبط 7 مطلوبين امنيا ومواد مخدرة في البادية الشمالية "الحوار الديمقراطي الوطني" تزور ضريح الشهيد هزاع المجالي- صور 3 مطبات تلخص فشل الامانة ! اربد: توقيف عدد من الأشخاص رفضوا الامتثال لدورية شرطة حراك أردني ناشط مع دمشق… و«حزب الله» لا يريد تصعيدا بين إيران وإسرائيل قبل انتخابات لبنان انخفاض على درجات الحرارة وتوقعات بأمطار السبت والأحد الأردن يحذر من تحركات إرهابية وخروقات في الجنوب السوري اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين.. غاب 853 صحفياً صندوق النقد: ارتفاع نسبة الدين في الاردن يستدعي سياسية مالية حكيمة إعلان أسماء الحجاج الأسبوع الجاري الربابعة نقيبا للممرضين الجرائم الالكترونية تحذر من صفحات توظيف وهمية على "فيسبوك" عودة مواقع الكترونية حكومية للعمل بعد تعطلها عدة ساعات مراد: ما يثار حول أموال الضمان زوبعة .. ولا تفرد بالقرار الاستثماري الأمانة تنفي اعفاء المواطنين من مخالفات السير
عاجل
 

الله الله في الوطن

جفرا نيوز - د. محمد سند العكايلة 
لم يعد ضيق ذات اليد ولا ضيق العيش الا حديث الساعة والجماعة والمجالس صغيرها وكبيرها، وتتفق جميع الطروحات والآراء على امرين لا ثالث لهما وهما جلب كل الفاسدين والمفسدين الذين عاثوا بمقدرات الوطن ومحافظه الوطنية ولم يتركوا مزروعا ولابورا الا افسدوه بكل الوسائل غير النظيفة التي اوصلت المواطنين الى وضع لايحسدون عليه من العوز والفقر وضيق العيش وتآكل الدخول والموارد وانهيار كثير من المنظومات الخلقية والعرفية التي دفعت بالكثير للتخلي عنها في سبيل تأمين لقمة العيش، والأمر الآخر فقدان الثقة بوجود الحلول لما تمر به الدولة الأردنية من شح الموارد وعجز الموازنات المتتالي والمتسارع في متواليات هندسية يصعب معها سد أي عجز.
ولعل حديث قائد الوطن في الأيام الأخيرة أشار بوضوح أن الدول الشقيقة التي كان ومازال وسيبقى الأردن الوجه المنيع والسد القوي والعمق الاستراتيجي الأكبر لم يعد يعنيها مايعانيه جارها وشقيقها والمنافح عنها في كل الأصعدة، ولذلك صارح القائد شعبه أن علينا الأعتماد على أنفسنا، وليس ذلك ليزيد الهم هما بل ليضع الامور لكل صراحة ووضوح امام الشعب والمسؤول والحكومةلتعيد حساباتها وتبدأ مرحلة اصلاح حقيقة تعتمد الانتاج لا الاستهلاك وتبدأ بنفسها في خطة خمسية او عشرية أو حسبما يقتضيه الوضع الذي يمر به الوطن.
أحد المواطنين وفي مداخلة تلفزيونية لأحد البرامج المباشرة قال عبارة ربما تكون في ضمائر البعض ونتمنى الا تكون عند الكثير حيث ذكر( ان المواطن لم يعد أمامه الا أن ينفجر أو ينتحر).
ذكرنا في سابق ماكتبنا ان مفهوم الامن الشامل هو عقد من حلقات قوية محكمة تستعصي على أي كان ولكن الفساد الذي ينخر في احد حلقاته سيضعف هذه المنظومة التي هي ضمان بقائنا ورمز وجودنا، واليوم ونحن نلحظ ونلمس ونعاين الوضع الذي وصل له الوطن والمواطنين نجد لزاما على كل وطني شريف ومنتمي ان يكون في خندق الوطن لا في اي خندق آخر فيكفينا ماآلت اليه امور الوطن من كل العابثين ولايحتمل الوطن ولا الوضع الداخلي او الخارجي اي ثغرة لاختراق الوطن تحت اي ذريعة.
لايوجد مشكلة في الكون الا ولها حل والذي يكمن في الارادة الحقة للتغير في النهج بعيدا عن الشخوص والاسماء واصلاح كل اشكال الفساد بدءا بجلب الفاسدين وانتهاءا بؤاد كل بؤره ومنابته واشخاصه
حمى الله وطننا وقيادتنا وغير حال وطننا الى حال افضل في ظل قائد الوطن وراعي مسيرته
العميد المتقاعد/د.محمد سند العكايله