جفرا نيوز : أخبار الأردن | الكلمة الطيبة تخرج " الحية " من جحرها !
شريط الأخبار
انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة ليلا الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء "صندوق الحج" يوزع أعلى نسبة ارباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه ماذا قال الإعلام الغربي عن لقاء الملك مع بنس؟ مصنعو الألبان : نرفض قرارات الحكومة الضريبية النائب العام يأمر بتشكيل فريق خاص للتحقيق بمصنع المواد المخدرة الغاء ضريبة الدخل على المركبات الهجينة اعتبارا من الغد القبض على شخصين اطلقا النار باتجاه موظفي الأمانة اثناء قيامهم بعملهم الملك: الأردن مستمر في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الملكية تدشن خطاً جوياً منتظماً إلى كوبنهاجن حزيران المقبل
 

الكلمة الطيبة تخرج " الحية " من جحرها !

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

في الموروث الشعبي الاردني الحكيم مجازا, أن الكلمة الطيبة تخرج الحية من جحرها , وهو موروث ينسجم مع الإرادة الربانية في وصف الكلمة الطيبة , والكلمة الخبيثة والعياذ بالله ! .
الكلمة الطيبة لا ينطق بها إلا الكبار في تربيتهم وفي خلقهم الحسن , ونقيضها لا تصدر إلا عن نقيضهم , فالأولى تطيب النفوس وتفعل فعلها الطيب في مشاعر سامعيها , أما الثانية ففيها فتنة وغضب مدمر ! .
وسبحان الله العلي العظيم إذ يقول " إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " , والدفع بالتي هي أحسن سنام فعله هي الكلمة , فإن كانت أحسن جعلت من الخصم صديقا وإن كانت عكس ذلك جعلت منه عدوا لدودا ولا حول ولا قوة إلا بالله ! .
مناسبة هذا الكلام لا تخفى على أحد منا في هذا الزمان الملتبس , فأنت تقرأ وتسمع كل يوم أصنافا شتى من غث الكلام وتلحظ عداوات وخصومات بين الناس لا مبرر ولا سبب منطقيا لها , فهي الكلمة نميمة ونفاقا وغيبة وحسدا مبرر تلك العداوات وذلك الخصام حتى بين الأقرباء في الدم والنسب وزملاء العمل والجيران ورفاق الطريق .
نتحسر على زمان مضى ورجال كانوا كبارا في كل شيء حتى في خصامهم المبرر , فلا تكاد تسمع كلمة خبيثة تصدر عنهم مهما كانت الظروف والأحوال , ونتحسر بالقدر نفسه على زمن راهن قلما تسمع فيه كلمة طيبة ! .
التربية عندنا تسبق التعليم , ويبدو أننا لم نعط التربية حقها كما يجب , ولذلك ساءت أحوالنا وإستفحل الخصام والقطيعة والتزاحم وغث الكلام بين أوصالنا , وكل منا يدفع الثمن , سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا ..نسأل الله جل في علاه أن يصلح حالنا , إلى الحد الذي يمكن كلا منا أن يخرج الحية من جحرها بكلماته الطيبة لا الخبيثة , الله من وراء الغاية والقصد .