جفرا نيوز : أخبار الأردن | الكلمة الطيبة تخرج " الحية " من جحرها !
شريط الأخبار
هذه حقيقة احراق سيدة أردنية لطفليها بلواء الهاشمية (صور) “الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.. أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا تعليمات جديدة لموازنات البلديات وسط تخوفات رؤسائها من ازمة مالية ترجيح تثبيت أسعار المحروقات طرح عطاء أول محطة للركاب بـ‘‘الباص السريع‘‘ عاصمة جديدة بسبب ازدحام «القديمة»… مشروع يثير جدلاً واسعًا وفاة "ابو غضب" مؤسس رابطة مشجعي الوحدات داخل الملعب السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور
عاجل
 

الكلمة الطيبة تخرج " الحية " من جحرها !

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

في الموروث الشعبي الاردني الحكيم مجازا, أن الكلمة الطيبة تخرج الحية من جحرها , وهو موروث ينسجم مع الإرادة الربانية في وصف الكلمة الطيبة , والكلمة الخبيثة والعياذ بالله ! .
الكلمة الطيبة لا ينطق بها إلا الكبار في تربيتهم وفي خلقهم الحسن , ونقيضها لا تصدر إلا عن نقيضهم , فالأولى تطيب النفوس وتفعل فعلها الطيب في مشاعر سامعيها , أما الثانية ففيها فتنة وغضب مدمر ! .
وسبحان الله العلي العظيم إذ يقول " إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " , والدفع بالتي هي أحسن سنام فعله هي الكلمة , فإن كانت أحسن جعلت من الخصم صديقا وإن كانت عكس ذلك جعلت منه عدوا لدودا ولا حول ولا قوة إلا بالله ! .
مناسبة هذا الكلام لا تخفى على أحد منا في هذا الزمان الملتبس , فأنت تقرأ وتسمع كل يوم أصنافا شتى من غث الكلام وتلحظ عداوات وخصومات بين الناس لا مبرر ولا سبب منطقيا لها , فهي الكلمة نميمة ونفاقا وغيبة وحسدا مبرر تلك العداوات وذلك الخصام حتى بين الأقرباء في الدم والنسب وزملاء العمل والجيران ورفاق الطريق .
نتحسر على زمان مضى ورجال كانوا كبارا في كل شيء حتى في خصامهم المبرر , فلا تكاد تسمع كلمة خبيثة تصدر عنهم مهما كانت الظروف والأحوال , ونتحسر بالقدر نفسه على زمن راهن قلما تسمع فيه كلمة طيبة ! .
التربية عندنا تسبق التعليم , ويبدو أننا لم نعط التربية حقها كما يجب , ولذلك ساءت أحوالنا وإستفحل الخصام والقطيعة والتزاحم وغث الكلام بين أوصالنا , وكل منا يدفع الثمن , سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا ..نسأل الله جل في علاه أن يصلح حالنا , إلى الحد الذي يمكن كلا منا أن يخرج الحية من جحرها بكلماته الطيبة لا الخبيثة , الله من وراء الغاية والقصد .