شريط الأخبار
المبيضين والكسبي يتفقدان الطريق الصحراوي .. صور القبض على شخص من جنسية عربية حاول سرقة صراف الي بالرابية الأمير وليام يصل عمّان في مستهل جولته بالشرق الأوسط تعليمات حكومية جديدة بشأن "المركبات والاثاث والسفر" - تفاصيل بانوراما.. الجنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذر وأميركا "تسحب يدها" الرزاز يمنع شراء المركبات ويسمح بسيارة واحدة لكل وزير زيد عماد موسى الصيصان خرج ولم يعد ووالدته تناشد حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال سوريا تخفض رواتب الأردنيين في "الحرة المشتركة" والشمالي يوضح لجفرا نيوز "ماطلنا منذ 3 سنوات" جفرا نيوز تكشف حقيقة اهداء الطراونة مركبة لابنته بقيمة 300 الف دينار ..والطراونة "القانون هو الملجأ" مطالبة شعبية لتحويل دينار التلفزيون لمرضى السرطان الطراونة يرفع دعاوى قضائية ويؤكد أن القضاء قادر على جلاء الحقيقة من الإشاعة الصحة لجفرا نيوز :تعديلات التامين الصحي على طاولة مجلس الوزراء .. ومشتركون يشكون رفض شمول والديهم العسكريين الرزاز: عدم التهاون في تطبيق العقوبة أو تعطيل أي ملف متعلق بالفساد أردنية تُدشن قرار السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارات هل أصبحت ظاهرة الاعتداء على أراضي الدولة بحاجة الى ارادة سياسية لوقفها ؟ رئيس ووزراء على الـ"فيس بوك" .. تعاطي جديد للشكل الحكومي تأسيس ائتلاف وطني من 8 احزاب وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان الاجراءات المتخذة لامتحانات الثانوية العامة هيئة شباب كلنا الاردن جزء لا يتجزء من ادارة مهرجان جرش
عاجل
 

الكلمة الطيبة تخرج " الحية " من جحرها !

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

في الموروث الشعبي الاردني الحكيم مجازا, أن الكلمة الطيبة تخرج الحية من جحرها , وهو موروث ينسجم مع الإرادة الربانية في وصف الكلمة الطيبة , والكلمة الخبيثة والعياذ بالله ! .
الكلمة الطيبة لا ينطق بها إلا الكبار في تربيتهم وفي خلقهم الحسن , ونقيضها لا تصدر إلا عن نقيضهم , فالأولى تطيب النفوس وتفعل فعلها الطيب في مشاعر سامعيها , أما الثانية ففيها فتنة وغضب مدمر ! .
وسبحان الله العلي العظيم إذ يقول " إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " , والدفع بالتي هي أحسن سنام فعله هي الكلمة , فإن كانت أحسن جعلت من الخصم صديقا وإن كانت عكس ذلك جعلت منه عدوا لدودا ولا حول ولا قوة إلا بالله ! .
مناسبة هذا الكلام لا تخفى على أحد منا في هذا الزمان الملتبس , فأنت تقرأ وتسمع كل يوم أصنافا شتى من غث الكلام وتلحظ عداوات وخصومات بين الناس لا مبرر ولا سبب منطقيا لها , فهي الكلمة نميمة ونفاقا وغيبة وحسدا مبرر تلك العداوات وذلك الخصام حتى بين الأقرباء في الدم والنسب وزملاء العمل والجيران ورفاق الطريق .
نتحسر على زمان مضى ورجال كانوا كبارا في كل شيء حتى في خصامهم المبرر , فلا تكاد تسمع كلمة خبيثة تصدر عنهم مهما كانت الظروف والأحوال , ونتحسر بالقدر نفسه على زمن راهن قلما تسمع فيه كلمة طيبة ! .
التربية عندنا تسبق التعليم , ويبدو أننا لم نعط التربية حقها كما يجب , ولذلك ساءت أحوالنا وإستفحل الخصام والقطيعة والتزاحم وغث الكلام بين أوصالنا , وكل منا يدفع الثمن , سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا ..نسأل الله جل في علاه أن يصلح حالنا , إلى الحد الذي يمكن كلا منا أن يخرج الحية من جحرها بكلماته الطيبة لا الخبيثة , الله من وراء الغاية والقصد .