جفرا نيوز : أخبار الأردن | الكلمة الطيبة تخرج " الحية " من جحرها !
شريط الأخبار
بيان صادر عن حزب أردن أقوى حول الزملاء الموقوفين على خلفية خبر صحفي اعتصام مفتوح في مقر نقابة الصحفيين المصري وزيرا للشؤون البلدية ووزيرا للنقل بعد استقالة مجاهد قوات الامن تلاحق الصحفيين وتمنعهم من اقامة الاعتصام امام رئاسة الوزراء راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة اعتصام الصحفيين في تمام الساعة 12 امام رئاسة الوزراء 17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسلة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90
 

الكلمة الطيبة تخرج " الحية " من جحرها !

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

في الموروث الشعبي الاردني الحكيم مجازا, أن الكلمة الطيبة تخرج الحية من جحرها , وهو موروث ينسجم مع الإرادة الربانية في وصف الكلمة الطيبة , والكلمة الخبيثة والعياذ بالله ! .
الكلمة الطيبة لا ينطق بها إلا الكبار في تربيتهم وفي خلقهم الحسن , ونقيضها لا تصدر إلا عن نقيضهم , فالأولى تطيب النفوس وتفعل فعلها الطيب في مشاعر سامعيها , أما الثانية ففيها فتنة وغضب مدمر ! .
وسبحان الله العلي العظيم إذ يقول " إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " , والدفع بالتي هي أحسن سنام فعله هي الكلمة , فإن كانت أحسن جعلت من الخصم صديقا وإن كانت عكس ذلك جعلت منه عدوا لدودا ولا حول ولا قوة إلا بالله ! .
مناسبة هذا الكلام لا تخفى على أحد منا في هذا الزمان الملتبس , فأنت تقرأ وتسمع كل يوم أصنافا شتى من غث الكلام وتلحظ عداوات وخصومات بين الناس لا مبرر ولا سبب منطقيا لها , فهي الكلمة نميمة ونفاقا وغيبة وحسدا مبرر تلك العداوات وذلك الخصام حتى بين الأقرباء في الدم والنسب وزملاء العمل والجيران ورفاق الطريق .
نتحسر على زمان مضى ورجال كانوا كبارا في كل شيء حتى في خصامهم المبرر , فلا تكاد تسمع كلمة خبيثة تصدر عنهم مهما كانت الظروف والأحوال , ونتحسر بالقدر نفسه على زمن راهن قلما تسمع فيه كلمة طيبة ! .
التربية عندنا تسبق التعليم , ويبدو أننا لم نعط التربية حقها كما يجب , ولذلك ساءت أحوالنا وإستفحل الخصام والقطيعة والتزاحم وغث الكلام بين أوصالنا , وكل منا يدفع الثمن , سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا ..نسأل الله جل في علاه أن يصلح حالنا , إلى الحد الذي يمكن كلا منا أن يخرج الحية من جحرها بكلماته الطيبة لا الخبيثة , الله من وراء الغاية والقصد .