شريط الأخبار
مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا فصل الكهرباء عن مديرية تسجيل اراضي المفرق الباشا الحواتمة في وسط البلد مدنيا وهدفه "فرصتنا الأخيرة" 3 وفيات بمشاجرة مسلحة بالشونة الجنوبية
عاجل
 

الدكتور حيدر الزبن !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده ابو بقر

لا آتي بجديد عندما أؤكد بأن الدكتور حيدر الزبن مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس , يجسد الأنموذج الحي للمسؤول الذي يدرك ويعي وبإمتياز , معنى أن تكون حقا لا قولا وحسب , خادما مخلصا لا بل ومتفانيا في خدمة وطنك ومواطنيك , وبمنتهى درجات الشفافية والنزاهة التي تحتاجها الدولة ويطالب بها سائر الاردنيين رسميين ومدنيين من أعلى وحتى أبسط درجات هرم الهيكل العام الشامل للوطن .
تلك حقيقة تبعث على التفاؤل وسط ركام التشاؤم الذي صار ولسوء الحظ , طابعا عاما في بلدنا , وهي حقيقة تحدث عنها وكتب فيها كثيرون غيري ممن زاروا المؤسسة وتابعوا أداء الرجل الذي يرأس مؤسسة تنهض بمسؤوليات غاية في الأهمية والحساسية وتتصل بحياة كل مواطن .
جمعتني به حاجة ما , ولمست وعن قرب سياسة نهج الباب المفتوح التي يختطها في عمله , فالناس جميعا عنده سواء ولهم بالغ الإحترام أيا كانوا , يستمع بإهتمام ويتولى بنفسه متابعة كل قضية أو شكوى ولا يتردد في حلها فورا , ولكن في إطار القانون وعلى نحو يحظى بإحترام وتقدير كل مراجع , لا مواعيد عنده لمقابلته , فبابه مفتوح للجميع وفي أي موعد يسمح به وقت المواطن لا وقته هو , فوقته كله لخدمة مراجعي المؤسسة وبالدور المنتظم , ولا صغير عنده أو كبير , فكل المواطنين في شريعته كبارا تجب خدمتهم ومتابعة قضاياهم , ولا شك في أن سائر مستخدمي مؤسسته يعاملون الناس بالسوية ذاتها .
إستمعت خلال وجودي في مكتبه إلى مكالمة بينه وبين مواطن صاحب حاجة أجرى إتصالا يريد التحدث مع مدير المؤسسة ويبدو أنه كان يظن أن عامل المقسم على الطرف الآخر , أجابه الدكتور أنا المدير تفضل , وفهمت من فحوى المكالمة أن المواطن إشترى بضاعة ما إكتشف لاحقا أنها رديئة , سأله الدكتور هل حصلت على فاتورة فأجاب بالنفي , هنا أكد الدكتور على ضرورة أن لا يشترى المواطن أية سلعة دون الحصول على فاتورة لإثبات حقه فيما لو أنكر بائعها أن يكون هو من باعها إياه , ووعد المواطن المتصل بمتابعة القضية ناصحا إياه وكل مواطن بأن يحرص على الحصول على الفاتورة لإثبات حقه وتجنبا للدخول في متاهة الإنكار وما شابه .
تلك المكالمة فتحت الباب للحديث عن أهمية ثقافة الفوترة في تعاملات المواطنين مع الباعة , وأكد الدكتور على هذا الأمر كثيرا حلا لأي إشكال قد يتعرض له مواطن يشترى سلعة ثم يكتشف لاحقا عدم صلاحيتها كما يجب , مشيرا إلى أن المؤسسة لا تهمل أية شكوى من هذا القبيل حتى لو تم الشراء دون الحصول على فاتورة , وإنما تقوم من فورها بزيارة الجهة البائعة والتأكد من مدى مطابقة منتجها للمواصفات , فإن وجدت خللا إتخذت ما يلزم من إجراء طبقا للقانون , لكنه أكد كثيرا على حتمية تعميم ثقافة الفوترة حفظا لحقوق الجميع .
دكتور حيدر , بارك الله بك ولك وعليك وأكثر من أمثالك وبالذات في مواقع المسؤولية , فنهجك المحترم في الإدارة وتحمل المسؤولية والنهوض بها بشرف , يمنحنا التفاؤل بأن في الاردن مسؤولين على قدر أمانة المسؤولية , ويستحقون الشكر والثناء والإحترام , وأجرهم على الله قبل سواه , والله من وراء القصد .