جفرا نيوز : أخبار الأردن | الدكتور حيدر الزبن !
شريط الأخبار
الجيش ينقذ لاجئين سوريين في ام الرصاص 273 ألف أسرة تسجل في "دعمك" ‘‘النقد الدولي‘‘: إجراءات الحكومة ضمن جهود الإصلاح السبت.. انحسار المنخفض وارتفاع الحرارة التربية: أسئلة امتحان إنجليزي التوجيهي المتداولة ‘‘مزورة‘‘ مصادر: السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل ‘‘الاستمزاج لتعيين سفير جديد‘‘ مصدر امني يوضح حقيقة فيديو لشاب يحرق نفسه ويحذر من تداوله اربد: أطلاق نار بشارع الثلاثين وإصابة خمسيني بعيار ناري على خلفية ثأر الاغوار الشمالية: سقوط اسقف 3 منازل بسبب الاحوال الجوية "الكهرباء الاردنية" تسجل 2519 عطلا كهربائيا لا تأجيل لامتحانات الثانوية العامة بالارقام - كميات الأمطار اليوم الجمعة بالفيديو: شاهد امتلاء سد الوالة بالمياه استقرار الأجواء مساء الجمعة وتحذيرات من الإنجماد إجراءات تصعيدية لنقابة الصيادلة (لا ضريبة على المرض) بالصور - انهيارات في شارعي عبدالله غوشة ووصفي التل والنعيمات يحذر امانه عمان وزير المياه يوضح مصدر المياه العذبة المتدفقة بالبحر الميت - فيديو الأمانة : جميع الطرق في عمان سالكة تأمين 14 شخصاً يقطنون داخل خيم في الحلابات لسوء الأحوال الجوية و50 في البادية الوسطى مصادر: السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل ‘‘الاستمزاج لتعيين سفير جديد‘‘
عاجل
 

الدكتور حيدر الزبن !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده ابو بقر

لا آتي بجديد عندما أؤكد بأن الدكتور حيدر الزبن مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس , يجسد الأنموذج الحي للمسؤول الذي يدرك ويعي وبإمتياز , معنى أن تكون حقا لا قولا وحسب , خادما مخلصا لا بل ومتفانيا في خدمة وطنك ومواطنيك , وبمنتهى درجات الشفافية والنزاهة التي تحتاجها الدولة ويطالب بها سائر الاردنيين رسميين ومدنيين من أعلى وحتى أبسط درجات هرم الهيكل العام الشامل للوطن .
تلك حقيقة تبعث على التفاؤل وسط ركام التشاؤم الذي صار ولسوء الحظ , طابعا عاما في بلدنا , وهي حقيقة تحدث عنها وكتب فيها كثيرون غيري ممن زاروا المؤسسة وتابعوا أداء الرجل الذي يرأس مؤسسة تنهض بمسؤوليات غاية في الأهمية والحساسية وتتصل بحياة كل مواطن .
جمعتني به حاجة ما , ولمست وعن قرب سياسة نهج الباب المفتوح التي يختطها في عمله , فالناس جميعا عنده سواء ولهم بالغ الإحترام أيا كانوا , يستمع بإهتمام ويتولى بنفسه متابعة كل قضية أو شكوى ولا يتردد في حلها فورا , ولكن في إطار القانون وعلى نحو يحظى بإحترام وتقدير كل مراجع , لا مواعيد عنده لمقابلته , فبابه مفتوح للجميع وفي أي موعد يسمح به وقت المواطن لا وقته هو , فوقته كله لخدمة مراجعي المؤسسة وبالدور المنتظم , ولا صغير عنده أو كبير , فكل المواطنين في شريعته كبارا تجب خدمتهم ومتابعة قضاياهم , ولا شك في أن سائر مستخدمي مؤسسته يعاملون الناس بالسوية ذاتها .
إستمعت خلال وجودي في مكتبه إلى مكالمة بينه وبين مواطن صاحب حاجة أجرى إتصالا يريد التحدث مع مدير المؤسسة ويبدو أنه كان يظن أن عامل المقسم على الطرف الآخر , أجابه الدكتور أنا المدير تفضل , وفهمت من فحوى المكالمة أن المواطن إشترى بضاعة ما إكتشف لاحقا أنها رديئة , سأله الدكتور هل حصلت على فاتورة فأجاب بالنفي , هنا أكد الدكتور على ضرورة أن لا يشترى المواطن أية سلعة دون الحصول على فاتورة لإثبات حقه فيما لو أنكر بائعها أن يكون هو من باعها إياه , ووعد المواطن المتصل بمتابعة القضية ناصحا إياه وكل مواطن بأن يحرص على الحصول على الفاتورة لإثبات حقه وتجنبا للدخول في متاهة الإنكار وما شابه .
تلك المكالمة فتحت الباب للحديث عن أهمية ثقافة الفوترة في تعاملات المواطنين مع الباعة , وأكد الدكتور على هذا الأمر كثيرا حلا لأي إشكال قد يتعرض له مواطن يشترى سلعة ثم يكتشف لاحقا عدم صلاحيتها كما يجب , مشيرا إلى أن المؤسسة لا تهمل أية شكوى من هذا القبيل حتى لو تم الشراء دون الحصول على فاتورة , وإنما تقوم من فورها بزيارة الجهة البائعة والتأكد من مدى مطابقة منتجها للمواصفات , فإن وجدت خللا إتخذت ما يلزم من إجراء طبقا للقانون , لكنه أكد كثيرا على حتمية تعميم ثقافة الفوترة حفظا لحقوق الجميع .
دكتور حيدر , بارك الله بك ولك وعليك وأكثر من أمثالك وبالذات في مواقع المسؤولية , فنهجك المحترم في الإدارة وتحمل المسؤولية والنهوض بها بشرف , يمنحنا التفاؤل بأن في الاردن مسؤولين على قدر أمانة المسؤولية , ويستحقون الشكر والثناء والإحترام , وأجرهم على الله قبل سواه , والله من وراء القصد .