جفرا نيوز : أخبار الأردن | اللامركزيه ليست " نمر حمراء "
شريط الأخبار
12 موظفا متورطون بقضية فلاتر الكلى (تفاصيل) توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد وزارة المالية ترفع الكلفة التقديرية للعفو العام إلى رئاسة الوزراء قرارات لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة مساء اليوم - تفاصيل "العمل الإسلامي": الحكومة تمادت في سياسة إدارة الظهر للمطالب الشعبية الرزاز: حريصون على أن تكون الولاية للوزير المعني صور .. العثور على طفل لقيط يبلغ من العمر (6) شهور ملقى امام احدى العمارات في الجبيهة شمول (120) الف اردني بمظلة التامين الصحي .. تفاصيل "صحة الزرقاء"تنذر مقاهي الكوفي شوب وإحالة 4 للقضاء وإغلاق واحد الملك يجري مباحثات مع رئيس وزراء بلجيكا "الرزاز" خرج مسرعاً من مجلس النواب بعد اتصال هاتفي غامض .. تفاصيل مجلس الوزراء يوافق على السماح بإدخال المركبات السورية الى الاردن .. وثيقة المدعي العام يوافق على تكفيل محمد الوكيل و المتدربة ربيحات بوساطة نيابية ضبط حفارة تحفر بئر مخالف في انويديس السعيدية - المفرق بدران: 190 مليون دينار مديونية الجامعات الطراونة يطالب الرزاز بإصدار تعليمات ضريبية لتجنيب سوق عمان المالي مزيداً من الخسائر الطراونة يهاجم زواتي "هي شاطرة تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي" القبض على (26) من مروجي المخدرات بحوزتهم كميات كيبرة من الاسلحة النارية ومواد مخدرة .. صور مجلس رؤساء الكنائس يصدر بيانً و يعلن عن موافقته لتكفيل الزميل محمد الوكيل
 

اللامركزيه ليست " نمر حمراء "

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه

إن الرضا الشعبى تجاه سياسات الحكومة يبدأ من تطوير وإصلاح منظومة الحكم المحلى، لأنها تلعب دوراً لامركزياً مهماً يتعلق بكل ما يمس الحياة اليومية وتقديم الخدمات الحيوية للمواطنين اين كانوا ، وهو ما سينعكس إيجابياً أيضاً على ثقافة المواطن فى التعامل مع المرافق العامة، وقوانين المرور، والاهتمام بالنظافة، والعوامل المؤثرة على البيئة، كما ستؤثر تأثيراً أكيداً على تحسن حالته النفسية وارتفاع روحه المعنوية.. وأختم كلامى بالحديث الشريف: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».. ووفقنا الله جميعاً، حكومة ومواطنين، نحو كل ما يحقق صون ورفعة بلادنا...
وإصلاح وتطوير منظومة الحكم المحلى بكل عناصرها المادية والبشرية والتشريعية لابد أن يحتل أولوية قصوى على جدول أعمال الحكومة، فلقد وصلت إلى حالة من السوء والتردى لا يمكن السكوت عليها، وتعتبر حالياً أحد أهم الأسباب فى حالة النفور الشعبى تجاه العديد من القرارات التى تتخذها الحكومة لمعالجة الكثير من التحديات التى تهم المواطنين،
ولا يمكن أبداً تحقيق التنمية الشاملة التى نحلم بها جميعاً، والتى اتخذت الدولة خطوات عملاقة خلال الفترة الماضية نحو تحقيقها لكى نجنى آثارها فى المستقبل القريب بإذن الله
ولو ظلت منظومة الحكم المحلى على ما هى عليه الآن، فوضعها الحالى يبعث على الشفقة والرثاء، فهى منزوعة الأنياب وغير مؤثرة فى حياة المواطنين على الإطلاق، وهى تخصم يومياً من رصيد الحكومة الإيجابى لدى الناس..
من هنا ينبغى أن تلجأ الحكومة فوراً إلى الخبراء الحقيقيين فى علوم الإدارة لكى يضعوا لنا الحلول الشاملة والمتكاملة والدائمة التى نضمن بها حل هذه الإشكالية الصعبة التى تؤثر على حياة الناس تأثيراً مباشراً، والتى طال الوقت نحو تركها لا تؤدى الدور الحيوى والمحورى الذى يجب أن تؤديه تجاه جموع المواطنين.
pressziad@yahoo.com