جفرا نيوز : أخبار الأردن | عصر التعقب الشرس للمواطن
شريط الأخبار
4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز اعلان نتائج القبول الموحد وقبول (37149) طالباً وطالبة من الأردنيين - (رابط) المعشر: ضريبة البنوك من أعلى النسب عربيا وبرفعها يتضرر المواطن المتابعون يتبارون في نقد بث مباراة الفيصلي والسلط .. والعدوان يعتذر إنجاز ببعض الملفات وتقصير بأخرى في 100 يوم من حكومة الرزاز
عاجل
 

عصر التعقب الشرس للمواطن

جفرا نيوز - إبراهيم القعير

تتنافس الحكومات المستبدة الظالمة والفاسدة في العصر الحديث والمتطور في مشارق الأرض ومغاربها بابتكار أساليب وقوانين عديدة وظالمة وشرسة لتعقب المواطن وتضييق الخناق عليه وتكدير معيشته وإشغاله بالهموم وكدر العيش ليعيش سادة الحكومة برفاهية هم وعائلاتهم وأصدقائهم . فتجدهم يركبون أفضل أنواع السيارات وأغلاها ويعيشون في قصور مزخرفة وحدائق ويعلمون أبنائهم في أرقى المدارس والجامعات . ويزورون أروع الأماكن السياحية ضمائرهم لا تعرف إلا الحسابات البنكية بمكر الذئاب يخفون جشعهم للسلطة. وبنعومة الأفاعي يسترون خستهم.

والمواطنين وصل الحد يبعضهم البحث عن لقمة العيش في حاويات القمامة والبعض تنازل عن كرامته ومنهم من تنازل عن شرفه  ومنهم من استسلم للعبودية الأبدية لصاحب عمل أو مصنع ومنهم من ينام في الشوارع والأزقة وعبارات تصريف المياه والكثير صُفع على وجهه ولا حيلة له ولا قوة سوى الدموع والتجار الجشعين يستوردون ما فسد من الأغذية ويبيعونها وكأنها صنف أول من البضائع .

وأصبح المواطن في سكون جسدي وروحاني بشع وانحصار البصر والبصيرة  وتوقف تام في عمل الدماغ  وحرمان من النوم والسكينة خوفا من سطو مسلح أو بلطجي أو فاقد لرجولته وإنسانيته وأخلاقه تائه في منتصف الليل. في ظل غياب قوانين تحمي المواطن في بيته أو عمله.وظل غياب العدل والمساواة وفي ظل قوانين تقيد حريته وحركته. وارتفاع في نسبة البطالة والفقر والمديونية.

ألحرامي والفاسد شريف ويترقى في مناصبه  معك مال أذا أنت موجود  وملبى طلبك حتى ولو كان على حساب الآخرين  لا تخف الكثير منهم يخاف قول الحقيقة أو الوصول إلى أي مكان .

يقولون مالا يفعلون  توغل الكذب والنفاق على السنة الكثير منهم وإذا أوعد اخلف وإذا أتمن خان  ويشهدون الزور لا تجد ضوابط أخلاقية وقيمية وأنساني تضبط حياتهم اليومية .كل هذه الظواهر وعلى رأسها الجرائم تعتبر ريع للفاسدين ليصرفوا نظر العامة عنهم .

بعض الحكومات اثبت التاريخ أنها كانت تقتل شعوبها من اجل إثارة الفتنة بينهم ولإشغالهم وتنفيذ سياساتُهم وتبحث عن أهم الوسائل والسبل لتعقب المواطن والتضييق على حريته لذلك تجد لديهم العديد من السجون والمحاكم أنواع ولديهم العشرات من أنواع رجال الأمن وإفراد الشعب المظلوم هم الحراس والعاملين والمحافظين على استقرار البلد وأصبح الاتجار بالبشر يفوق كل العصور الماضية .

يحدث ذلك في العديد من الدول بالرغم من التطور والتقدم الحضاري والثقافي والعلمي والتكنولوجي . وينطبق عليهم المثل " حط راسك بين الرؤوس وقل يا قطاع الرؤوس".
لذلك أصبح أغنياء العالم يُعدوا على الأصابع وحكام العالم يُعدوا على الأصابع. والعالم قرية صغير يدمر بكبسة زر .