شريط الأخبار
الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل غنيمات : (123) قضية تم تحويلها الى مكافحة الفساد والمعارضة الخارجية تحاول التشويش على الداخل غنيمات : من يخاطب رئيس الوزراء بـ "يا عمر" لايمثل اخلاق الاردنيين .. ورحيل الحكومة ليس حلً للمشاكل اجواء باردة وغائمة اليوم .. تفاصيل الحالة الجوية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الرزاز يوضح سبب غياب زواتي عن اجتماع "مالية النواب" “الأشغال”: حمايات “هيدرولوكية” غير تقليدية لجسور مسار البحر الميت أجواء باردة وفرصة لزخات خفيفة من المطر هدر المال العام لموظفين اشتريا أرضا بـ 3 مليون و200 ألف دينار 12 موظفا متورطون بقضية فلاتر الكلى (تفاصيل) توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد
 

ردا على دعوة اليمين الاسرائيلي المتطرف لمؤتمر بعنوان ( الوطن البديل بالاردن)

جفرا نيوز -  لؤي الجرادات
أنا شخصيا بصفتي مؤسس وأمين عام مفوض لحزب الوفاء الوطني , وبصفتي مواطناَ اردنياَ من أصل فلسطيني , وبصفتي ابن لاحد ضباط القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي , وبصفتي العربية الاسلاميه ، وأنا شخصيا بصفتي من الخاسرين ماديا ومعنويا وضحية الاحتلال وسرقة اراضي عائلتي المزروعة بالقمح وقت الحصاد عام 1948 ، وأنا شخصيا بصفتي من عاش العذاب والمعانة وراى بام عينيه حجم عذاب اللاجئين المنسيين والم الغربة والحنين للوطن في عيوني أهلي وجيراني وماتوا وفي قلوبهم حسرة لما فقدوه ، وأنا شخصيا بصفتي الانسانيه الرافضة الظلم والقهروالعدوان ، وأنا شخصيا مؤمن ان المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار .
فأنني ارفض رفضا قاطعا واحلف يمين غير حانث أن تلك الدعوة من اليهود الصهاينة ومن يشارك فيها و يؤيدها في قلبه و لسانه و كتاباته هو خائن لله ورسوله والدين
الاسلامي ومعتقداته وخائن للوطن و لدم الشهداء وخائن عذابات وآلام الأسرى وخائن
اخية و أمه وأبيه وزوجته وبنيه وفصيلته التى تؤويه .
لان الشعبين ألاردني والفلسطيني اليوم يواجهان أخطاراً كثيرةً ، وفتناً عظيمة ، وإنهم اليوم محاطون بأعداء كثر ، وبأساليب إيذاء وتجهيل وتضليل وأفقار غاية في الدهاء والمكـر، وإن مثل هذه الدعوات والمؤتمرات لا ينبغي التغافل عنها ولا غض الطرف عن شرورها وقبائحها ، تغافلنا عنها يعني فتنة وخطر عظيم ،
انهم أولئك الصهاينة اليهود الذين بدت البغضاء من أفواههم وبياناتهم ومؤتمراتهم ، وما تخفي صدورهم أكبر ، الذين يشهد التاريخ قديماً وحديثاً بفسادهم وإفسادهم، الذين ما سنحت لهم فرصة إلا وكانت أسلحتهم موجهة إلى الشعبين ألاردني والفلسطيني وكم شاهدنا بأم اعيينا كيف كانوا يستحلون جثث الشهداء وينتهكون أعراض المرابطات في الاقصى، ويرون أن الشعبين ألاردني والفلسطيني وأموالهم وأملاكهم غنيمة لهم ، والأمثلة على هذا كثيرة والله لو استنطقت الحجر في فلسطين لنطق والبكاء ملء عينيه أن المشاركين هم عملاء لكل أعداء الشعبيين الاردني والفلسطيني .
يتظاهرون بالوطنية وهم بها كافرون ، وأنهم يدافعون عنها ، وهم لمصالحهم الخاصة يمهدمون ، ويتنادون ويتباكون على الحرية والسلام والأمن واحترام حقوق الإنسان ، وهم من مزقوا السلام إلى اشلاء واليمين الإسرائيلي قد قتل عملية السلام.
هل شاهدتم ما فعلوا من القبائح والفضائح ما أزكم الأنوف نتنه قديماً وحديثاً فهل بعد ذلك نصدق أقوالهم وننسى ونتناسى أفعالهم ، إنهم اليهود الصهاينة لعنهم الله في الدنيا والآخرة..
ان هذه الدعوات والمؤتمرات كالسرطان الذي يسري في الجسد ، فإن كافحته في البداية فقد يمكنك القضاء عليه ، وتفادي آثاره ، وإن تركته وشأنه فإنه في النهاية سيقضي عليك ، وإن قدر أنه لم يتعجل في ذلك ، فإنه سيسلبك صحتك وراحتك ، وهناءك ونعمتك ، وأمنك وقوتك ، ولكنه في النهاية وبعد أن يتلذذ بتعذيبك واللعب بك ، سيهلكك غير متأسف عليك !.
إن اليهود الصهاينة أخزاهم الله يراد لهم أن يكونوا كالأخطبوط كثيري الأيادي لهم في كل مكان يد ، وأسيادهم هم الذين يمسكون هذه الأيادي ويتحكمون بها ، فيوحون إليهم بما يشاءون ، كالشياطين يوحون إلى أوليائهم ، فتراهم يتقربون إلى فلان وفلان ، وترى البسمة الجميلة ، والأخلاق الفاضلة ، والكلمة اللطيفة ، والنفاق والزور والبهتان ، كل ذلك يكون مستمراً ، حتى إذا دنت ساعة الصفر ، وحان الانقضاض على الشعبيين ، وأصدر الأسياد الأوامر ، قلب أولئك المتمكنون ظهر المجن ، وأظهروا ما كانوا يبطنون ولنا في التاريخ شواهد وعبر ، تبا للصهاينة الأنذال ، وألف تب وصغار لمن يمضي في طريقهم، و سحقا سحقا للصهاينة ومن يفكر بنفس تفكيرهم الحقير . يتعاملون مع الدولة الاردنية كأنها الحديقة الخلفية لمشاريعهم الفاشلة والمدمرة .
لا تختبروا صبرنا نحن ألاردنيين ثقتنا بالله وبأنفسنا، وبقدراتنا الذاتية ، نستطيع أن ندافع عن ألاردن ونستطيع أن نحمي ألاردن ونستطيع أن ندفع العدوان عنا ونستطيع أن نرفع الرأس بألاردن وشعبة عالياً، ونستطيع أن نواجه كل التهديدات والتحديات، وما أحد في هذا الزمن يسطيع ان يخوّف الاردنيين ويثبّط قوة عزيمتهم ، الله معنا وكفى .