شريط الأخبار
الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين ميركل تزور الجامعة الألمانية وتلتقي الملك الرزاز يعود إلى معقله القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار
 

ردا على دعوة اليمين الاسرائيلي المتطرف لمؤتمر بعنوان ( الوطن البديل بالاردن)

جفرا نيوز -  لؤي الجرادات
أنا شخصيا بصفتي مؤسس وأمين عام مفوض لحزب الوفاء الوطني , وبصفتي مواطناَ اردنياَ من أصل فلسطيني , وبصفتي ابن لاحد ضباط القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي , وبصفتي العربية الاسلاميه ، وأنا شخصيا بصفتي من الخاسرين ماديا ومعنويا وضحية الاحتلال وسرقة اراضي عائلتي المزروعة بالقمح وقت الحصاد عام 1948 ، وأنا شخصيا بصفتي من عاش العذاب والمعانة وراى بام عينيه حجم عذاب اللاجئين المنسيين والم الغربة والحنين للوطن في عيوني أهلي وجيراني وماتوا وفي قلوبهم حسرة لما فقدوه ، وأنا شخصيا بصفتي الانسانيه الرافضة الظلم والقهروالعدوان ، وأنا شخصيا مؤمن ان المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار .
فأنني ارفض رفضا قاطعا واحلف يمين غير حانث أن تلك الدعوة من اليهود الصهاينة ومن يشارك فيها و يؤيدها في قلبه و لسانه و كتاباته هو خائن لله ورسوله والدين
الاسلامي ومعتقداته وخائن للوطن و لدم الشهداء وخائن عذابات وآلام الأسرى وخائن
اخية و أمه وأبيه وزوجته وبنيه وفصيلته التى تؤويه .
لان الشعبين ألاردني والفلسطيني اليوم يواجهان أخطاراً كثيرةً ، وفتناً عظيمة ، وإنهم اليوم محاطون بأعداء كثر ، وبأساليب إيذاء وتجهيل وتضليل وأفقار غاية في الدهاء والمكـر، وإن مثل هذه الدعوات والمؤتمرات لا ينبغي التغافل عنها ولا غض الطرف عن شرورها وقبائحها ، تغافلنا عنها يعني فتنة وخطر عظيم ،
انهم أولئك الصهاينة اليهود الذين بدت البغضاء من أفواههم وبياناتهم ومؤتمراتهم ، وما تخفي صدورهم أكبر ، الذين يشهد التاريخ قديماً وحديثاً بفسادهم وإفسادهم، الذين ما سنحت لهم فرصة إلا وكانت أسلحتهم موجهة إلى الشعبين ألاردني والفلسطيني وكم شاهدنا بأم اعيينا كيف كانوا يستحلون جثث الشهداء وينتهكون أعراض المرابطات في الاقصى، ويرون أن الشعبين ألاردني والفلسطيني وأموالهم وأملاكهم غنيمة لهم ، والأمثلة على هذا كثيرة والله لو استنطقت الحجر في فلسطين لنطق والبكاء ملء عينيه أن المشاركين هم عملاء لكل أعداء الشعبيين الاردني والفلسطيني .
يتظاهرون بالوطنية وهم بها كافرون ، وأنهم يدافعون عنها ، وهم لمصالحهم الخاصة يمهدمون ، ويتنادون ويتباكون على الحرية والسلام والأمن واحترام حقوق الإنسان ، وهم من مزقوا السلام إلى اشلاء واليمين الإسرائيلي قد قتل عملية السلام.
هل شاهدتم ما فعلوا من القبائح والفضائح ما أزكم الأنوف نتنه قديماً وحديثاً فهل بعد ذلك نصدق أقوالهم وننسى ونتناسى أفعالهم ، إنهم اليهود الصهاينة لعنهم الله في الدنيا والآخرة..
ان هذه الدعوات والمؤتمرات كالسرطان الذي يسري في الجسد ، فإن كافحته في البداية فقد يمكنك القضاء عليه ، وتفادي آثاره ، وإن تركته وشأنه فإنه في النهاية سيقضي عليك ، وإن قدر أنه لم يتعجل في ذلك ، فإنه سيسلبك صحتك وراحتك ، وهناءك ونعمتك ، وأمنك وقوتك ، ولكنه في النهاية وبعد أن يتلذذ بتعذيبك واللعب بك ، سيهلكك غير متأسف عليك !.
إن اليهود الصهاينة أخزاهم الله يراد لهم أن يكونوا كالأخطبوط كثيري الأيادي لهم في كل مكان يد ، وأسيادهم هم الذين يمسكون هذه الأيادي ويتحكمون بها ، فيوحون إليهم بما يشاءون ، كالشياطين يوحون إلى أوليائهم ، فتراهم يتقربون إلى فلان وفلان ، وترى البسمة الجميلة ، والأخلاق الفاضلة ، والكلمة اللطيفة ، والنفاق والزور والبهتان ، كل ذلك يكون مستمراً ، حتى إذا دنت ساعة الصفر ، وحان الانقضاض على الشعبيين ، وأصدر الأسياد الأوامر ، قلب أولئك المتمكنون ظهر المجن ، وأظهروا ما كانوا يبطنون ولنا في التاريخ شواهد وعبر ، تبا للصهاينة الأنذال ، وألف تب وصغار لمن يمضي في طريقهم، و سحقا سحقا للصهاينة ومن يفكر بنفس تفكيرهم الحقير . يتعاملون مع الدولة الاردنية كأنها الحديقة الخلفية لمشاريعهم الفاشلة والمدمرة .
لا تختبروا صبرنا نحن ألاردنيين ثقتنا بالله وبأنفسنا، وبقدراتنا الذاتية ، نستطيع أن ندافع عن ألاردن ونستطيع أن نحمي ألاردن ونستطيع أن ندفع العدوان عنا ونستطيع أن نرفع الرأس بألاردن وشعبة عالياً، ونستطيع أن نواجه كل التهديدات والتحديات، وما أحد في هذا الزمن يسطيع ان يخوّف الاردنيين ويثبّط قوة عزيمتهم ، الله معنا وكفى .