شريط الأخبار
الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين
عاجل
 

الولايات المتحدة العربية !

جفرا نيوز - بشار حوامدة

حلم ليس ببعيد وقد يتلاشى سريعا حين تحتار أنت كعربي أي المسارات تسلك لختم جواز سفرك في مطار لدولة خليجية ، فهذا خط الدبلوماسيين و ذاك خط المواطنين و الأخير خط الأجانب ! لتكتشف عزيزي العربي أنك من فئة الأجانب ، فلا لونك و لا لغتك و لا همك و لا حتى إنفعالك على تأهل مصر أو سوريا أو السعودية لنهائيات كأس العالم قد تشفع لك أن تنتقل لمسار أقرب للختم... أقرب للوجدان !
في الخليج العربي يُجمع الأشقاء العرب بأن إسهامات المواطن الأردني كانت في العمق ، فهذا من أسس الجيش في البحرين و ذاك من أرسى أولى صروح التعليم في الكويت و هؤلاء الأطباء البارعون هم من أسسوا أهم المستشفيات في السعودية وغيرهم الكثيرين ممن علموا و طوروا و شيّدوا ؛ فكيف كان رد الجميل ، تأشيرة مرور قد تشقى من أجلها و ربما تضطر لأن تطلب دعم العشيرة والأهل والأصحاب من أجل واسطة لتقديم موعد في سفارة لحاجتك الملحة للسفر لزيارة محرم أو عمل أو ربما سياحة وراحة.
في المقابل يقرر الشقيق الخليجي السفر للأردن فيحتاج فقط ان "يُفول" "جمسه" و يمشي واذا كان ميسور الحال فما عليه إلا أن يحجز تذكرة سفر و يطير للبلاد التي تلاقيه بمرحبا و حياك الله !
لا يشعر الخليجي بأي شعور بالنقص؛ كأن يصطف مع الجنسيات الآسيوية التي لا توجد معهم قواسم عربية قومية إسلامية ،و لا يُعامل كأجنبي و لا يُسأل إقامة أم فيزا زيارة! فالخليجي له صدر الدار و نحن نقبل على أنفسنا ان نكون على الهامش.
ربما كان علينا كأردنيين أن نُعامل الجميع بالمثل الفيزا بالفيزا و البادي أظلم. كرامة الأردني هي الخط الأحمر ووقت المراجعة قد حان.
و للدول التي تًشعرنا كأردنيين بأننا من أهل الدار منذ كانت للعروبة قيمتها و شأنها ألف تحية.
تحيا مصر و عاشت لبنان و سوريا و عاشت الوحدة الوطنية في طريق الولايات العربية العاثر...