جفرا نيوز : أخبار الأردن | الولايات المتحدة العربية !
شريط الأخبار
اعتصام مفتوح في مقر نقابة الصحفيين المصري وزيرا للشؤون البلدية ووزيرا للنقل بعد استقالة مجاهد قوات الامن تلاحق الصحفيين وتمنعهم من اقامة الاعتصام امام رئاسة الوزراء راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة اعتصام الصحفيين في تمام الساعة 12 امام رئاسة الوزراء 17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسلة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية
 

الولايات المتحدة العربية !

جفرا نيوز - بشار حوامدة

حلم ليس ببعيد وقد يتلاشى سريعا حين تحتار أنت كعربي أي المسارات تسلك لختم جواز سفرك في مطار لدولة خليجية ، فهذا خط الدبلوماسيين و ذاك خط المواطنين و الأخير خط الأجانب ! لتكتشف عزيزي العربي أنك من فئة الأجانب ، فلا لونك و لا لغتك و لا همك و لا حتى إنفعالك على تأهل مصر أو سوريا أو السعودية لنهائيات كأس العالم قد تشفع لك أن تنتقل لمسار أقرب للختم... أقرب للوجدان !
في الخليج العربي يُجمع الأشقاء العرب بأن إسهامات المواطن الأردني كانت في العمق ، فهذا من أسس الجيش في البحرين و ذاك من أرسى أولى صروح التعليم في الكويت و هؤلاء الأطباء البارعون هم من أسسوا أهم المستشفيات في السعودية وغيرهم الكثيرين ممن علموا و طوروا و شيّدوا ؛ فكيف كان رد الجميل ، تأشيرة مرور قد تشقى من أجلها و ربما تضطر لأن تطلب دعم العشيرة والأهل والأصحاب من أجل واسطة لتقديم موعد في سفارة لحاجتك الملحة للسفر لزيارة محرم أو عمل أو ربما سياحة وراحة.
في المقابل يقرر الشقيق الخليجي السفر للأردن فيحتاج فقط ان "يُفول" "جمسه" و يمشي واذا كان ميسور الحال فما عليه إلا أن يحجز تذكرة سفر و يطير للبلاد التي تلاقيه بمرحبا و حياك الله !
لا يشعر الخليجي بأي شعور بالنقص؛ كأن يصطف مع الجنسيات الآسيوية التي لا توجد معهم قواسم عربية قومية إسلامية ،و لا يُعامل كأجنبي و لا يُسأل إقامة أم فيزا زيارة! فالخليجي له صدر الدار و نحن نقبل على أنفسنا ان نكون على الهامش.
ربما كان علينا كأردنيين أن نُعامل الجميع بالمثل الفيزا بالفيزا و البادي أظلم. كرامة الأردني هي الخط الأحمر ووقت المراجعة قد حان.
و للدول التي تًشعرنا كأردنيين بأننا من أهل الدار منذ كانت للعروبة قيمتها و شأنها ألف تحية.
تحيا مصر و عاشت لبنان و سوريا و عاشت الوحدة الوطنية في طريق الولايات العربية العاثر...