جفرا نيوز : أخبار الأردن | الولايات المتحدة العربية !
شريط الأخبار
مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم المصري ينسب بمنح ‘‘الزرقاء الكبرى‘‘ 13.6 مليون دينار الرزاز: خطوة مهمة للنقل العام تم تدشينها اليوم في عاصمتنا الحبيبة وزيرة السياحة.. تثير غضب الأردنيين من جديد أردني يدخل لبنان مع أحزمة ناسفة المعشر: الحكومة ستلبي احتياجات القطاع الزراعي من العمالة الوافدة بعد نشر "جفرا نيوز"..الامن يلقي القبض على مالك صيدليات بحقه ٤٠ طلب مالي القبض على 6 مطلوبين بقضايا مالية كبيرة في المملكة العيسوي يلتقي وفد من الاتحاد العام للجمعيات والقطاع النسوي من جامعة مؤته وابناء لواء ذيبان ومعان .. صور إطلاق منصة "بخدمتكم" التفاعلية ضمن مرحلتها التجريبية القبض على ثلاثة اشخاص من مروجي المخدرات في البادية الشمالية بحضور الملكة اطلاق مهرجاناً تفاعلياً لاشراك المجتمع في الحملة الوطنية للحد من العنف ضد الأطفال العفو العام مازال قيد الدراسة ولاقرار نهائي بشأنه كتلة الانجاز تخوض انتخابات غرفة صناعة عمان - اسماء إحالة "26" متهماً إلى جنايات عمان على خلفية قضية إحدى شركات التجهيزات الطبية ابو السكر : الرزاز يخلف بوعده والمصري لم يدعم البلدية بدينار !! الرزاز: انتقادات المحافظات تستدعي الدراسة الرزاز يعيد انتاج مشروع نادر الذهبي مجلس النواب يشترط خدمة الوزراء 10 سنوات للحصول على الراتب التقاعدي 70 دينارا شهريا لكل أسرة تعيد طفلها المتسرب للدراسة في هذه المناطق
عاجل
 

الولايات المتحدة العربية !

جفرا نيوز - بشار حوامدة

حلم ليس ببعيد وقد يتلاشى سريعا حين تحتار أنت كعربي أي المسارات تسلك لختم جواز سفرك في مطار لدولة خليجية ، فهذا خط الدبلوماسيين و ذاك خط المواطنين و الأخير خط الأجانب ! لتكتشف عزيزي العربي أنك من فئة الأجانب ، فلا لونك و لا لغتك و لا همك و لا حتى إنفعالك على تأهل مصر أو سوريا أو السعودية لنهائيات كأس العالم قد تشفع لك أن تنتقل لمسار أقرب للختم... أقرب للوجدان !
في الخليج العربي يُجمع الأشقاء العرب بأن إسهامات المواطن الأردني كانت في العمق ، فهذا من أسس الجيش في البحرين و ذاك من أرسى أولى صروح التعليم في الكويت و هؤلاء الأطباء البارعون هم من أسسوا أهم المستشفيات في السعودية وغيرهم الكثيرين ممن علموا و طوروا و شيّدوا ؛ فكيف كان رد الجميل ، تأشيرة مرور قد تشقى من أجلها و ربما تضطر لأن تطلب دعم العشيرة والأهل والأصحاب من أجل واسطة لتقديم موعد في سفارة لحاجتك الملحة للسفر لزيارة محرم أو عمل أو ربما سياحة وراحة.
في المقابل يقرر الشقيق الخليجي السفر للأردن فيحتاج فقط ان "يُفول" "جمسه" و يمشي واذا كان ميسور الحال فما عليه إلا أن يحجز تذكرة سفر و يطير للبلاد التي تلاقيه بمرحبا و حياك الله !
لا يشعر الخليجي بأي شعور بالنقص؛ كأن يصطف مع الجنسيات الآسيوية التي لا توجد معهم قواسم عربية قومية إسلامية ،و لا يُعامل كأجنبي و لا يُسأل إقامة أم فيزا زيارة! فالخليجي له صدر الدار و نحن نقبل على أنفسنا ان نكون على الهامش.
ربما كان علينا كأردنيين أن نُعامل الجميع بالمثل الفيزا بالفيزا و البادي أظلم. كرامة الأردني هي الخط الأحمر ووقت المراجعة قد حان.
و للدول التي تًشعرنا كأردنيين بأننا من أهل الدار منذ كانت للعروبة قيمتها و شأنها ألف تحية.
تحيا مصر و عاشت لبنان و سوريا و عاشت الوحدة الوطنية في طريق الولايات العربية العاثر...