جفرا نيوز : أخبار الأردن | المُنظرون على الفقراء
شريط الأخبار
عدم استقرار جوي واجواء باردة نسبيا «نخوة» قوات الدرك (صور) نفوق أغنام وإخلاء 20 عائلة في لواء الرمثا سيول جارفة تقطع الطرق في أغوار الكرك (صور) اغلاقات للطرق بسبب الامطار والامن يحذر مياه الامطار تداهم منازل وخيام في الزرقاء والمفرق الأمطار تغلق طريق الشجرة في الرمثا الامانة: مواتير شفط عملاقة لسحب المياه من الانفاق الامن يحذر السائقين من الحالة الجوية السائدة التعليم العالي يطلب من الجامعات الطبية إستكمال متطلبات الترخيص - قرارات المجلس المالية تؤكد : تعديلات "ضريبة الدخل" لن تمس الشريحة الأكبر من الموظفين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير الحمود يكرم ثلاثة من مرتبات امن العقبة مهندس أردني يرفض العمل بمشروع الغاز الإسرائيلي الخدمة المدنية: التشريعات تحظر إضراب واعتصام مـوظفي القطـاع العام تنقلات لقضاة متدرجين - اسماء بالصور - %69 من الاردنيين :ظروفنا الاقتصادية اسوء من قبل عام والحكومة تسير بالاتجاه الخاطيء جلسة مشتركة لمجلس الامة حول قانوني "المسؤولية الطبية" و"الاعلى للشباب" 168 مليون دينار تنفق سنويا على مساعدات الأسر الفقيرة الطويسي يحاضر في معهد الدوحة القطري .. الاحد
عاجل
 

المُنظرون على الفقراء

جفرا نيوز - عاهد الدحدل العظامات

في كل محفل أو لقاء أو إجتماع فيما بين المسؤلين سواء أكانوا على رأس عملهم أو سابقين نجدهم أكثر قساوة وخشونة في حديثهم تجاه الشعب فيلقون كل اللوم عليه ويُبرؤون أنفسهم ومن يمثلهم ويمثلوه من الأخطاء التي إرتكبوها والذي أدت لتراجع معظم المجالات لا سيما الإقتصادي وما آلت إليه أوضاعه والتي تشكل الخطر الحقيقي الذي يهدد الوطن والمواطن الذي تضرر وما زال يعاني من جراء خيبات الأمل بأن يجد حكومة إبداع تحوي ذوي الخبرة والكفاءة المقتدرين حقاً على إحداث النهضة المطموح بها.

ولكن تكمن مشلكتنا بهؤلاء المنظرون من لا يعرفون معنى الجوع ولم يعيشوا في حياتهم ذُل الفقر ومهانة الحاجة الذين يخرجون علينا بين الحين والآخر يطالبوننا بالصبر والتحمل لأجل الوطن ويا ليتم هم ملتزمين ويقومون بما يطلبونه منا, ولكنهم وللأسف يتبجون بالكلام ويبيعون الوطنيات وهم أنفسهم لا يعرفون من الوطن إلا أمواله وقصوره وما يخدمهم فيه.

هم من يركبون السيارات المقدر ثمنها بآلاف الدنانير ويسكنون قصور وفلل تكلفتها قد تجاوزت الملايين وبأرقى المناطق يطلبون من الجائع أن يصبر, يُنظرون على الفقير بكل إنعدامية الإنسانية, وينتقدون الشعب لماذا يركب سيارة ولماذا يشتري بكل راتبه ثم بعد ذلك يشتكي وكأن هذا الذي يتحدث يحسبُ أن راتب كل مواطن في هذا البلد كمثل مقدار راتبه, ثم لماذا أنتم يا من تنظرون وتدافعون عن سياسات الحكومة وتباركون خطاها لا تتقشفوا قليلا وتتبرعوا ولو بجزء من رواتبكم التي تشكل الثقل على ميزانية الدولة لها وللوطن.

لا تستغرب إن سمعت يوماً خبراً يفيدُ بأن مسؤل اردني يجلس بجانب تابوت ويتحدث مع الميّت ويقوله "لا تموت إصبر إصبر وتحمّل". فكبر سنهم ما عاد يساعدهم على إدراك ما يقولون...بل ما عادوا إستحوا!!.