جفرا نيوز : أخبار الأردن | عمان الجديدة...وتضمين الشوارع
شريط الأخبار
الامانة: مواتير شفط عملاقة لسحب المياه من الانفاق الامن يحذر السائقين من الحالة الجوية السائدة التعليم العالي يرفض الموافقة على انشاء جامعات طبية في المملكة المالية تؤكد : تعديلات "ضريبة الدخل" لن تمس الشريحة الأكبر من الموظفين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير الحمود يكرم ثلاثة من مرتبات امن العقبة مهندس أردني يرفض العمل بمشروع الغاز الإسرائيلي الخدمة المدنية: التشريعات تحظر إضراب واعتصام مـوظفي القطـاع العام تنقلات لقضاة متدرجين - اسماء بالصور - %69 من الاردنيين :ظروفنا الاقتصادية اسوء من قبل عام والحكومة تسير بالاتجاه الخاطيء جلسة مشتركة لمجلس الامة حول قانوني "المسؤولية الطبية" و"الاعلى للشباب" 168 مليون دينار تنفق سنويا على مساعدات الأسر الفقيرة الطويسي يحاضر في معهد الدوحة القطري .. الاحد النائب السابق البطاينة..( النخب السياسية الاردنية بين الغياب والتغيب!!؟؟) الأمير خالد يوجه دعوة لمؤازرة المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصه «مخمور» باجتماع حكومي في الأردن بيان لمطاعم «سنترو»: وزير حالي وموظفو الأمانة جماعة عمان لحوارات المستقبل تصدر ورقة رأي ورؤيا حول الحالة الوطنية العثور على سياح ضلوا طريقهم في عمق صحراء البادية الشرقية اضراب للمعلمين بعد الحصة الثالثة
عاجل
 

عمان الجديدة...وتضمين الشوارع

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه
بالامس طرح دوله الملقي مشروعان بغايه الاهميه هما عمان الادارية الجديده وتضمين الشوارع الخارجيه
ولكل شيخ طريفه ولكل مجتهد نصيب ....... يقولون ان أفلاطون بنى مدينته الفاضلة على فرضية أن سكانها بلا عيوب، لكنه مات وظل البشر على عيوبهم، لذا نتمنى امتداد العمر بنا حتى نرى تنفيذ ما قاله رئيس وزارتنا المحترم عن العاصمة الإدارية الجديدة ، لأنها خطوة متأخرة على الطريق الصحيح، نرجو تعميمها على بقية المحافظات حتى ولو على مراحل،
المهم ألا نجعلها وبقية الإجراءات الذكية فى المشروع حكرًا على العاصمة الجديدة وحدها، ونبدو وكأننا تركنا العاصمة القديمة بفوضاها وزحامها وصدرها الذى لا يضيق بالغرباء، غارقة فى أحزانها حتى الموت،
رغم أن فرص الحياة لديها مازالت كبيرة إذا فرضنا قليلا من النظام واحترام القانون، ويظل التودد الحكومى للمشروع الجديد مباحا فى إطار تحقيق حلم لم يره كثيرون من الأجيال التى ولدت وتربت على الضوضاء، لكن لا يجب أن يجعلها هذا التودد «كبماوند» فاخرا معزولا عن واقعه الجغرافى فتصبح مجرد «يوتوبيا» أخرى
اما تضمين الشوارع هاي وي فقد كنت ازور تايوانوشاهدت التجربه عن ثب واعجبت بها شركات تتضمن ترميم وصيانه الشارع مدة معينه مقابل مبالغ تستردها من الاشراف بواسطه فمع ينتصف الشارع من الجهتينيدفع السائق ماعليه للشركه ولا يتمكن من الهروب لانه مراقب وبه متابعه لكن هذه الالية والطريقه لاتتماشى معنا لان المسافات والفتحات والقرى على طول المسار تجعل المشروع فاشلا والمواطن بحيرة كم قمع وكم المبالغ الني ستفع على طول الشارع
نسال الحكومه التريث بمشاريعها التي تقلد بها بعض الدول دون التنبه لحيثسات ومعطيات الامور

اموال مهربه ياحكومه

دولته غاضب على بائع البطاريات والتهرب الضريبي ياريت راح له علىمطارح اخرى بها التهرب عينك عينك ..... عير ماعلينا هذا البائع يبيع او لايبع الله اعلم بحاله بقولوا تهرب من الضرائب
وبقولوا الناس ان مثله محامين واطباء ومهندسين ومكاتب ماحد كاشف شو عندهم .... ماعلينا كل واحد يدبر حاله وحنا مش قدهم اذا كانت الدوله عاجزه عن طولهم ......بس انا غاضب على المتسولين وتهربهم من الضريبه
فلم يعد الأمر مضحكا كالسابق عندما كنا نكتشف أن هذا المتسول الذى نمر عليه كل صباح امام الماكدونالدز وامام المسجد قالوا لي انه ، يتكسب يوميا ما يزيد على راتب شهرى لمدرس ثانوى، وهاهى السيدة التى تمتلك فيلا وتحويلا شهريا ثابتا من أبويها فى الخليج، لكنها فضلت تحسين دخلها باستخدام ابنتها الصغيرة فى التسول بالشوارع وابنها في مسح ظجاج السيارات والاخر في بيع العلكه ، وهؤلاء الذين عطفوا عليها ليسوا أقل حزنا من أم ذهبت بابنها لأحد المستشفيات التى تجمع تبرعات بالملايين، فرفضت استقبال الطفل لسبب لا يستوعبه عقلها البسيط،
فالخير فىالاردن أصبح مشكوكا فيه، ولم تعد كل النوايا خالصة لوجه الله والوطن، وأفسدت الفهلوة واستسهال الربح كل محاولة للاستفادة من حب الخير فى قلوب الاردنيين ، ونحن على أعتاب موسم المطر والبرد والحطب والصوبات يحتار الناس فى الطريقة المناسبة لإخراج صدقاتهم وتحتاج تلك الحيرة جهدا أكبر من القائمين على بيت الزكاة ليثق الناس فى نزاهة الإنفاق