شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
 

طلابنا محطة تجارب

جفرا نيوز - زياد البطاينة
وزارة التربيه والتعايم تجري دراسة على تقرير البنك الدولي حول واقع النظام التعليمي في الاردن.

الوزارة شكّلت فرقا لدراسة التقرير من الادارات المختصة بالوزارة وستقوم بوضع خطط للمعالجة والرد على بنود التقرير،.

الوزارة دقّت ناقوس الخطر لهذا الوضع منذ سنوات، وبيّنت تأثيره على جودة ونوعية التعليم في المملكة.

يشار الى ان البنك الدولي اصدر تقريرا مفصلا عن واقع النظام التعليمي في المملكة مشيرا الى ان نتائج العملية التعليمية وصلت الى مستوى متأزم .

ومن ابرز النقاط التي أوردها التقرير:

- نتائج تعلم الطالب الضعيفة وصلت إلى مستوى متأزم
- توصية ببناء نظام تعليمي مرن يعالج تحديات الجودة
- تدني الخدمات ذات الجودة لتعليم الطفولة المبكرة
- لا توجد حوافز لحث المعلمين على تحسين الأداء
- نظام الورديتين يحد من وقت التدريس المتوفر للطلاب
- المدرسون غير مستعدين لمواجهة تحديات الغرف الصفية
- أداء البنات أفضل من الأولاد في القراءة والرياضيات والعلوم
- المعلمون وقادة المدارس لم يتلقوا تدريباً كافياً للتعامل مع العنف
- المدرسون ميالون لاستخدام وسائل عدوانية لتأديب الطلبة
- طالب من 5 بالصف الثاني لا يقرأ كلمة من فقرة مخصصة للقراءة
- لا تعد المدارس خطط صيانة ولا تقوم بأي أعمال صيانة وقائية
- نسب الالتحاق بالسنتين الأولى والثانية من رياض الأطفال متدنية

الأحداث الكبرى فى الاردن دائماً لا تخرج عن 3 أمور كل عام هى الثانوية العامة والخبز والغاز والكاز
سنكتفى هذه المرة بالثانوية العامة،
لانها أصبحت طريفة وتعكس فى كوميديا سوداء ما يعانيه مجتمعنا من تناقض وعناد ولا مبالاة، الوضع الحالى يكشف ما وصل إليه الطلاب من تشوش، فهم يحفظون ويحفظون ثم يحفظون، حتى تأتى ليلة الامتحان... فيبدأون التخمين فيما سيأتى به الامتحان من أسئلة، وهم محاصرون بعدد من التوقعات التى لو جمعتها بجوار بعضها لوجدتها حملت المنهج كله، لقد خلق( الحفظ والتلقين)...... طالبا جامد العقل، يخر صعقاً أمام أول سؤال خرج عن إطار تخمينه،
طبيعى جدا أن يفشل فى إجابة سؤال عن جمع «وحى» أو مضاد «فجأة»، والنتيجة أجيال تحمل من الشهادات ما تنوء بحمله الجبال، بلا وعى أو رصيد معرفى أو حتى معلومات عامة.

الطرف الآخر فى تلك المعادلة المريرة هو وزارة التربية والتعليم،
وأزعم أنها فى مقدمة الوزارات التى تكرر الأخطاء التى تقع فيها كل عام، وتطلق نفس التبريرات التى تسوقها لنا مع كل أزمة، فتلقى اللوم دائما على آخرين «أولياء الأمور – ضعف الموارد – الإعلام»
ولا تعترف أبدا أن الخطأ يكمن فى بنيانها الفكرى والإدارى، فهى لم تنجح فى القضاء على أى ظاهرة سلبية منذ سنوات، الدروس الخصوصية تستوحش بعد أن أخذت إطاراً شرعياً من الطلاب وأهاليهم، التكدس فى الفصول يتضاعف رغم لجوء الحكومات للحلول الانيه ، مشاكل المعلمين تزداد سوءا فهم يتذمرون من أوضاعهم المادية، وأولياء الأمور يشكون من تدهور مستويات المعلمين، والوزراء يتعاقبون على الوزارة فقط ليتباهون بنيتهم تعديل المناهج «بما يناسب ظروف العصر وسوق العمل»، وتغيير نظام الثانوية العامة «بما يحقق طموحات الطلاب وذويهم»، ليذهب وزير ويأتى آخر، فلا منهج تطور ولا طالب انصلح حاله