جفرا نيوز : أخبار الأردن | قوات الدرك ... لأن الشمس لا تغطى بغربال
شريط الأخبار
النقابات تلتقي اللجنة الحكومية للنقاش حول "الضريبة" اليوم الدفاع المدني: 61 إصابة نتيجة 119 حادثا مختلفا انتخابات الموقر : (107) مرشحين للامركزية و(94) للبلدية العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة قطيشات: تفعيل رئيس تحرير متفرغ للمواقع الإلكترونية بداية العام المقبل طقس معتدل مائل للبرودة ليلا النقابات تعد ملاحظاتها حول «الضريبة» للنقاش أمام اللجنة الحكومية اليوم ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة التنمية : فيديو اساءة فتاة الـ 15 عاما (قديم) الرزاز : نسعى للوصول لحكومة برلمانية خلال عامين والأردن سيدفع ثمنا غاليا بدون قانون الضريبة كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة
عاجل
 

قوات الدرك ... لأن الشمس لا تغطى بغربال

جفرا نيوز- أحمد أبو الفيلات

كثيرة هي المظاهر الجميلة، وأكثر منها الكلمات الرنانة التي قد تصف فرداً، أو جماعة، أو مؤسسة، ولكن يبقى معيار الجمال الحقيقي كامن في المعدن الأصيل، الذي يعبر عن عين الحقيقة التي لا بد أن تظهر في نهاية الأمر إيجاباً كانت أم سلباً، وكما قيل فالشمس لا تُغطى بغربال، وضوء الحقيقة لا بد أن ينفذ.
وإذا كان في يوم لأمر أن يكتمل، ولعمل أن يبلغ أهدافه وغاياته، فلا بد لذلك الأمر أن يجمع من أسباب جاذبية المظهر التي تقترن بأصالة الجوهر، وهنا؛ فللتاريخ وللضمير لابد أن نسجل لقوات الدرك قدرتها على جمع الصفتين بكل تميز، فمخرجات الأداء، والقدرة على القيام بالواجبات باحترافية، في قالب جميل من الانضباط والاتزان والوقار، كل ذلك يُسجل لقوات الدرك، حتى لو لم يرافقه صخب إعلامي أو حملات ترويج، فشمس الحقيقة قد سطعت واضحة جلية في كبد السماء.
قوات الدرك لا تحتاج لشهادة مني، وما كاتب هذه السطور إلا مجرد فرد من أفراد المجتمع، وواحد من عامة الناس اختار أن يفصح عن ما يجول في خاطره، وعن حقيقة باتت بديهية لدى الأردنيين، وهي في النهاية كلمة لا بد أن تقال، وشهادة قد فرضت نفسها حتى طفت إلى السطح، فمن منا لم يشهد التطور الملحوظ، والصعود المستمر في الشكل والمضمون لدى قوات الدرك، خاصة منذ تولي اللواء الركن حسين محمد الحواتمة منصب مديرها العام، وهو الشخصية التي غدت محببة للشارع الأردني، بفعل تواصله وعمله الميداني، وقدرته على قيادة قوات الدرك نحو القوة في الأداء، والسلاسة في الإجراء.
وفي سياق ما شاهدنا ونشاهد من إنجاز وتميز محلي ودولي لقوات الدرك، فإن المنطق يفرض نفسه، والمخرجات تقدم الدليل بأن النجاح لم يأتي من فراغ، فثمة عمل قد تم إنجازه بأمانة وإخلاص، وثمة تخطيط صدقه حسن التنفيذ، حتى وصل الدرك إلى ما أصبح عليه اليوم، ليحصد من زرع، وليصل من جد واجتهد.
هنيئاً لنا بقوات الدرك التي كانت نتاج رؤية حكيمة ودعم موصول من جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني حفظه الله، وهنيئاً للوطن بطاقات شبابه التي لم ولن تنفذ بإذن الله مادام في الأردن نشميات ينجبن الرجال، وأدام الله على وطننا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية.