شريط الأخبار
الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين
عاجل
 

قوات الدرك ... لأن الشمس لا تغطى بغربال

جفرا نيوز- أحمد أبو الفيلات

كثيرة هي المظاهر الجميلة، وأكثر منها الكلمات الرنانة التي قد تصف فرداً، أو جماعة، أو مؤسسة، ولكن يبقى معيار الجمال الحقيقي كامن في المعدن الأصيل، الذي يعبر عن عين الحقيقة التي لا بد أن تظهر في نهاية الأمر إيجاباً كانت أم سلباً، وكما قيل فالشمس لا تُغطى بغربال، وضوء الحقيقة لا بد أن ينفذ.
وإذا كان في يوم لأمر أن يكتمل، ولعمل أن يبلغ أهدافه وغاياته، فلا بد لذلك الأمر أن يجمع من أسباب جاذبية المظهر التي تقترن بأصالة الجوهر، وهنا؛ فللتاريخ وللضمير لابد أن نسجل لقوات الدرك قدرتها على جمع الصفتين بكل تميز، فمخرجات الأداء، والقدرة على القيام بالواجبات باحترافية، في قالب جميل من الانضباط والاتزان والوقار، كل ذلك يُسجل لقوات الدرك، حتى لو لم يرافقه صخب إعلامي أو حملات ترويج، فشمس الحقيقة قد سطعت واضحة جلية في كبد السماء.
قوات الدرك لا تحتاج لشهادة مني، وما كاتب هذه السطور إلا مجرد فرد من أفراد المجتمع، وواحد من عامة الناس اختار أن يفصح عن ما يجول في خاطره، وعن حقيقة باتت بديهية لدى الأردنيين، وهي في النهاية كلمة لا بد أن تقال، وشهادة قد فرضت نفسها حتى طفت إلى السطح، فمن منا لم يشهد التطور الملحوظ، والصعود المستمر في الشكل والمضمون لدى قوات الدرك، خاصة منذ تولي اللواء الركن حسين محمد الحواتمة منصب مديرها العام، وهو الشخصية التي غدت محببة للشارع الأردني، بفعل تواصله وعمله الميداني، وقدرته على قيادة قوات الدرك نحو القوة في الأداء، والسلاسة في الإجراء.
وفي سياق ما شاهدنا ونشاهد من إنجاز وتميز محلي ودولي لقوات الدرك، فإن المنطق يفرض نفسه، والمخرجات تقدم الدليل بأن النجاح لم يأتي من فراغ، فثمة عمل قد تم إنجازه بأمانة وإخلاص، وثمة تخطيط صدقه حسن التنفيذ، حتى وصل الدرك إلى ما أصبح عليه اليوم، ليحصد من زرع، وليصل من جد واجتهد.
هنيئاً لنا بقوات الدرك التي كانت نتاج رؤية حكيمة ودعم موصول من جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني حفظه الله، وهنيئاً للوطن بطاقات شبابه التي لم ولن تنفذ بإذن الله مادام في الأردن نشميات ينجبن الرجال، وأدام الله على وطننا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية.