شريط الأخبار
ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن المهندسين: مركزان للنقابة بالقدس وعمّان الصفدي يبحث مع لافروف الأفكار الروسية لاعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم الأمن العام تشارك المجتمع المحلي ممثلاً بمبادرة حرير بحملته الانسانية تحت عنوان ( كلنا شركاء ) "المهندسين" تبحث وقف قرار حبس مجلسها الأسبق كلام سليم.. وحملة مشبوهة تفاصيل جديدة حول قضية مصنع الدخان القبض على 5 أشخاص بعد سرقتهم محطة وقود في عمان الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز "الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الاقصى بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام
عاجل
 

قدسية الرسالة الإعلامية

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
يحار المرء وهو يشاهد ويتابع الفضائيات والمحطات الإعلامية من الاداء والأسلوب التي تتعامل به ومن المهنية التي تنحدر في بعض جوانبها وكيف أنها انسلخت وتخلت عن رسالتها المقدسة وانتقلت من واجب توضيح الحقائق وان تكون قائدة الرأي العام بكل شفافية ووضوح وحيادية الى جانب التضليل والانقياد خلف الأهواء والنزعات والنزاعات وأصبحت الذراع القوي في تغذية النزاعات وزرع الفتنة وتوسيع الهوة بحيث أصبح يقتصر دورها على البحث عن الزلات والتشويه والطعن ونشر الغسيل كما يقال وقد نسي البعض أن هذا الدور ليس للاعلام المهني ذو الرسالة المقدسة ...
لقد نسي أو تناسى البعض من الاعلامين أن هذا الدور السلبي يمكن أن يقوم به أي شخص لا ينتمي إلى مهنته المقدسة وهو بذلك يخرج من دائرة المؤدي لرسالته العظيمة ويصبح في صف المناكفين المنقادين المدفوع لهم مسبقا ...
قد يكون هناك قضايا شائكة متنازع عليها تهم الرأي العام الإقليمي والعالمي ...هنا يكون دور الاعلام في نصرة الحق وإظهار الحقيقة بأسلوب بعيد عن الذم والتجريح وخصوصا للرموز لان التاريخ لا يرحم ولأن هكذا اسلوب ليس هو الطريق الأمثل لحل النزاعات أو حتى تقريب وجهات النظر ...اليسى من الأجدر أن نترك هامشا من الاحترام المتبادل للمستقبل فليس هناك خلافات داىئمة وخصوصا في السياسة وفي العلاقات بين الدول وصدق الرسول العظيم حينما قال احبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما...
المأمول من أصحاب الأقلام والإعلاميين دور كبير وعظيم في الارتقاء باخلاقيات المهنة وفي بث روح وأخلاقيات التعامل النبيلة التي تدفع إلى التراحم والتآلف والتقريب والبعد عن المغالاة في الكره والضغينة ...
الرسول الكريم سطر لنا دروسا من فن التعامل فيما بيننا حيث قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت...
يحار المرء وهو يشاهد ويسمع ويتابع الحال التي أصبحت عليه بعض المحطات الإعلامية والتي ينظر لها بكل احترام وتقدير وما آلت إليه من اداء أصبح محل انتقاد الكثيريين ومحل استهجان غالبية المتابعين الذين ينظرون إلى أن الإعلام وكما اسلفت رسالة والرسالة نبيلة لا يصلح أن تحوي في جنباتها التناقض ما بين الغاية والأسلوب والأداء ...