جفرا نيوز : أخبار الأردن | قدسية الرسالة الإعلامية
شريط الأخبار
تأمين 14 شخصاً يقطنون داخل خيم في الحلابات لسوء الأحوال الجوية و50 في البادية الوسطى مصادر: السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل ‘‘الاستمزاج لتعيين سفير جديد‘‘ شخصيات برلمانية وسياسية واقتصادية وشعبية تشيد بجهود الملك بعد الندم والاعتذار الاسرائيلي جفرا نيوز علامة فارقة بالصور - ريح المنخفض تقتلع الأشجار شاب عارٍ يهدد بالانتحار بالقاء نفسه من عمارة في عمان رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من الليلة ذوو الشهداء الجووادة والحمارنة وزعيتر: حصلنا على حقوقنا كافة ندم واعتذار اسرائيل صفعة في وجه شخصيات وجهات معروفة الولاء ! اسرائيل تعتذر عن حادثة السفارة وتلتزم بإحقاق العدالة والتعويض خلال اسبوع .. القبض على 321 شخصاً تورطوا بـ 354 قضية الملقي : لن نسمح بالابتزاز والبلطجة ضد المستثمرين كميات الأمطار من بداية الموسم حتى صباح اليوم الأرصاد توضح تفاصيل المنخفض القطبي مدونة أردنية ترفض جائزة دولية دعما للقضية الفلسطينية مؤتمر " التعاون الإسلامي" يرفض تحويل الأردن للجنائية الدولية بالصور - الصحفيون يستقبلون الزميلين المحارمة والزيناتي بعد الافراج عنهما تحويل طالبي كمبيالات و مبالغ مالية متروكة في البنوك لأكثر من 15 عاماً الى المدعي العام أخر التحديثات على الحالة الجوية : بدء تساقط الثلوج الليلة و سيستمر حتى صباح غداً الموافقه على تكفيل المحارمه و الزيناتي
 

قدسية الرسالة الإعلامية

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
يحار المرء وهو يشاهد ويتابع الفضائيات والمحطات الإعلامية من الاداء والأسلوب التي تتعامل به ومن المهنية التي تنحدر في بعض جوانبها وكيف أنها انسلخت وتخلت عن رسالتها المقدسة وانتقلت من واجب توضيح الحقائق وان تكون قائدة الرأي العام بكل شفافية ووضوح وحيادية الى جانب التضليل والانقياد خلف الأهواء والنزعات والنزاعات وأصبحت الذراع القوي في تغذية النزاعات وزرع الفتنة وتوسيع الهوة بحيث أصبح يقتصر دورها على البحث عن الزلات والتشويه والطعن ونشر الغسيل كما يقال وقد نسي البعض أن هذا الدور ليس للاعلام المهني ذو الرسالة المقدسة ...
لقد نسي أو تناسى البعض من الاعلامين أن هذا الدور السلبي يمكن أن يقوم به أي شخص لا ينتمي إلى مهنته المقدسة وهو بذلك يخرج من دائرة المؤدي لرسالته العظيمة ويصبح في صف المناكفين المنقادين المدفوع لهم مسبقا ...
قد يكون هناك قضايا شائكة متنازع عليها تهم الرأي العام الإقليمي والعالمي ...هنا يكون دور الاعلام في نصرة الحق وإظهار الحقيقة بأسلوب بعيد عن الذم والتجريح وخصوصا للرموز لان التاريخ لا يرحم ولأن هكذا اسلوب ليس هو الطريق الأمثل لحل النزاعات أو حتى تقريب وجهات النظر ...اليسى من الأجدر أن نترك هامشا من الاحترام المتبادل للمستقبل فليس هناك خلافات داىئمة وخصوصا في السياسة وفي العلاقات بين الدول وصدق الرسول العظيم حينما قال احبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما...
المأمول من أصحاب الأقلام والإعلاميين دور كبير وعظيم في الارتقاء باخلاقيات المهنة وفي بث روح وأخلاقيات التعامل النبيلة التي تدفع إلى التراحم والتآلف والتقريب والبعد عن المغالاة في الكره والضغينة ...
الرسول الكريم سطر لنا دروسا من فن التعامل فيما بيننا حيث قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت...
يحار المرء وهو يشاهد ويسمع ويتابع الحال التي أصبحت عليه بعض المحطات الإعلامية والتي ينظر لها بكل احترام وتقدير وما آلت إليه من اداء أصبح محل انتقاد الكثيريين ومحل استهجان غالبية المتابعين الذين ينظرون إلى أن الإعلام وكما اسلفت رسالة والرسالة نبيلة لا يصلح أن تحوي في جنباتها التناقض ما بين الغاية والأسلوب والأداء ...