جفرا نيوز : أخبار الأردن | قدسية الرسالة الإعلامية
شريط الأخبار
الصحة" و"الاطباء" تتفقان على رفع الحوافز وحل قضية المقيمين وحملة الشهادات وتعيين اطباء راصد : حوادث عديدة وخرق لسرية الاقتراع بانتخابات الموقر - صور الضمان تصنف مهنة "التحميل و التنزيل "العتالة" من المهن الخطرة (2200) مقترع في انتخابات الموقر و تسجيل مخالفة واحدة .. تحديث مستمر "الصيادلة" تصعد ضد شركات التأمين المخالفة بدء الاقتراع بالانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في الموقر السعودية تعلن مقتل الخاشقجي في قنصليتها باسطنبول وتحقيقات واعفاءات من مناصب .. اسماء "الضريبة": صرف دعم الخبز "المرحلة الثانية" بعد موازنة 2019 تواصل انخفاض إيرادات ‘‘الأمانة‘‘ بانتظار ‘‘العفو العام‘‘ السبت.. طقس خريفي معتدل نهارا وبارد ليلا 20 ألف مقترع يشاركون بانتخابات الموقر اليوم النائب المجالي للشريدة: تجاوزت حدودك والتزم اصول الخطاب المحترم ولن اتوانى عن محاسبتك !! الطراونة يتسائل لماذا لم تسحب الحكومة "الجرائم الإلكترونية" وينتقد تحريف تصريحاته عن القانون إدخال السيارات السورية العالقة في الأردن عبر "نصيب" لتسوية أوضاعها 108 لاجئين سوريين يغادرون عبر جابر السعودية تلغي رسوما كانت فرضتها قبل أيام على الشاحنات الأردنية الرحامنة ومساعديه يزورون مركز جمرك جابر وقف إدخال المركبات والمغادرين لمعبر جابر بحلول الـ3 عصراً بيان صادر عن حزب ( زمزم ) حول الأراضي الأردنية "الباقورة والغمر" مسيرة شعبية للمطالبة باستعادة الباقورة والغمر
عاجل
 

قدسية الرسالة الإعلامية

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
يحار المرء وهو يشاهد ويتابع الفضائيات والمحطات الإعلامية من الاداء والأسلوب التي تتعامل به ومن المهنية التي تنحدر في بعض جوانبها وكيف أنها انسلخت وتخلت عن رسالتها المقدسة وانتقلت من واجب توضيح الحقائق وان تكون قائدة الرأي العام بكل شفافية ووضوح وحيادية الى جانب التضليل والانقياد خلف الأهواء والنزعات والنزاعات وأصبحت الذراع القوي في تغذية النزاعات وزرع الفتنة وتوسيع الهوة بحيث أصبح يقتصر دورها على البحث عن الزلات والتشويه والطعن ونشر الغسيل كما يقال وقد نسي البعض أن هذا الدور ليس للاعلام المهني ذو الرسالة المقدسة ...
لقد نسي أو تناسى البعض من الاعلامين أن هذا الدور السلبي يمكن أن يقوم به أي شخص لا ينتمي إلى مهنته المقدسة وهو بذلك يخرج من دائرة المؤدي لرسالته العظيمة ويصبح في صف المناكفين المنقادين المدفوع لهم مسبقا ...
قد يكون هناك قضايا شائكة متنازع عليها تهم الرأي العام الإقليمي والعالمي ...هنا يكون دور الاعلام في نصرة الحق وإظهار الحقيقة بأسلوب بعيد عن الذم والتجريح وخصوصا للرموز لان التاريخ لا يرحم ولأن هكذا اسلوب ليس هو الطريق الأمثل لحل النزاعات أو حتى تقريب وجهات النظر ...اليسى من الأجدر أن نترك هامشا من الاحترام المتبادل للمستقبل فليس هناك خلافات داىئمة وخصوصا في السياسة وفي العلاقات بين الدول وصدق الرسول العظيم حينما قال احبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما...
المأمول من أصحاب الأقلام والإعلاميين دور كبير وعظيم في الارتقاء باخلاقيات المهنة وفي بث روح وأخلاقيات التعامل النبيلة التي تدفع إلى التراحم والتآلف والتقريب والبعد عن المغالاة في الكره والضغينة ...
الرسول الكريم سطر لنا دروسا من فن التعامل فيما بيننا حيث قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت...
يحار المرء وهو يشاهد ويسمع ويتابع الحال التي أصبحت عليه بعض المحطات الإعلامية والتي ينظر لها بكل احترام وتقدير وما آلت إليه من اداء أصبح محل انتقاد الكثيريين ومحل استهجان غالبية المتابعين الذين ينظرون إلى أن الإعلام وكما اسلفت رسالة والرسالة نبيلة لا يصلح أن تحوي في جنباتها التناقض ما بين الغاية والأسلوب والأداء ...