جفرا نيوز : أخبار الأردن | قدسية الرسالة الإعلامية
شريط الأخبار
الشهوان: نضع اللمسات الأخير لإصدار جوازات سفر إلكترونية الاميرة بسمة ترعى احتفال كير العالمية بمرور 70 عاما على عملها في الاردن ضبط شخصين بحوزتهما مواد مخدرة بالزرقاء الرزاز يدعو لمعالجة مشاكل العنف المدرسي أردني بين ضحايا حادث دهس بكندا القضاة: الصناعة والتجارة لن تتدخل في وضع سقوف سعرية للسلع برمضان هذا ما فعله ابو البصل تكريما لاهل القرآن والعلم في احتفال "الاسراء والمعراج" العيسوي يفتتح مدرستي "أبو السوس" و "الكرامة" ضمن المبادرات الملكية مندوبا عن الملك .. الشريف فواز يزور بيت عزاء المرحومين العمامرة والبطوش تغليظ الغرامات على التهرب الجمركي توقعات برفع اسعار المحروقات 4% العجز وارتفاع نسبة رواتب الموظفين يحول دون المصادقة على موزانات بعض البلديات النائب الخصاونة ينتصر للمحامين النائب العام يقرر تمديد توزيع الأموال المحصلة بقضايا البورصة "كريم" تؤكد ايقاف تطبيقها وتعتذر الاطباء تطالب باقرار تعديلات قانونية لانقاذ صندوق التقاعد السير: نحرر مخالفات بناء على "الصور والفيديو" التي تصل من مواطنين مؤسسة جديدة ومهمة قيد الولادة والهدف “قطاع السياحة” طفلة أردنية تربي الضباع كحيوانات أليفة الصرايرة : نتجه الى الغاء ودمج الهيئات المستقلة
عاجل
 

قدسية الرسالة الإعلامية

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
يحار المرء وهو يشاهد ويتابع الفضائيات والمحطات الإعلامية من الاداء والأسلوب التي تتعامل به ومن المهنية التي تنحدر في بعض جوانبها وكيف أنها انسلخت وتخلت عن رسالتها المقدسة وانتقلت من واجب توضيح الحقائق وان تكون قائدة الرأي العام بكل شفافية ووضوح وحيادية الى جانب التضليل والانقياد خلف الأهواء والنزعات والنزاعات وأصبحت الذراع القوي في تغذية النزاعات وزرع الفتنة وتوسيع الهوة بحيث أصبح يقتصر دورها على البحث عن الزلات والتشويه والطعن ونشر الغسيل كما يقال وقد نسي البعض أن هذا الدور ليس للاعلام المهني ذو الرسالة المقدسة ...
لقد نسي أو تناسى البعض من الاعلامين أن هذا الدور السلبي يمكن أن يقوم به أي شخص لا ينتمي إلى مهنته المقدسة وهو بذلك يخرج من دائرة المؤدي لرسالته العظيمة ويصبح في صف المناكفين المنقادين المدفوع لهم مسبقا ...
قد يكون هناك قضايا شائكة متنازع عليها تهم الرأي العام الإقليمي والعالمي ...هنا يكون دور الاعلام في نصرة الحق وإظهار الحقيقة بأسلوب بعيد عن الذم والتجريح وخصوصا للرموز لان التاريخ لا يرحم ولأن هكذا اسلوب ليس هو الطريق الأمثل لحل النزاعات أو حتى تقريب وجهات النظر ...اليسى من الأجدر أن نترك هامشا من الاحترام المتبادل للمستقبل فليس هناك خلافات داىئمة وخصوصا في السياسة وفي العلاقات بين الدول وصدق الرسول العظيم حينما قال احبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما...
المأمول من أصحاب الأقلام والإعلاميين دور كبير وعظيم في الارتقاء باخلاقيات المهنة وفي بث روح وأخلاقيات التعامل النبيلة التي تدفع إلى التراحم والتآلف والتقريب والبعد عن المغالاة في الكره والضغينة ...
الرسول الكريم سطر لنا دروسا من فن التعامل فيما بيننا حيث قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت...
يحار المرء وهو يشاهد ويسمع ويتابع الحال التي أصبحت عليه بعض المحطات الإعلامية والتي ينظر لها بكل احترام وتقدير وما آلت إليه من اداء أصبح محل انتقاد الكثيريين ومحل استهجان غالبية المتابعين الذين ينظرون إلى أن الإعلام وكما اسلفت رسالة والرسالة نبيلة لا يصلح أن تحوي في جنباتها التناقض ما بين الغاية والأسلوب والأداء ...