شريط الأخبار
أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين الدكتور محمد المسفر قطري الإنتماء وعروبي وأردني الهوى القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم
عاجل
 

أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

جفرا نيوز - احمد الخالدي 
تنظر الشعوب بأسرها إلى شريحة الشباب نظرة المحبة و الاحترام ، نظرة ترى فيها المستقبل المشرق الذي تنتظره بفارغ الصبر وما يحمله من سعادة و عزة و كرامة و عيش كريم فهي تعول كثيراً على تلك الشريحة و تعتبرها قادة مستقبلها الزاهر و الزاخر بعنفوان الحياة الكريمة لذلك فهي تعمل على تهيئة كافة المستلزمات المطلوبة و تَعد العدة لتوفير المقدمات اللازمة لبناء جيل ناضج مؤمن بأحقية قضاياه المصيرية ، و يكون على قدر كبير من الوعي الفكري و العلمي و الثقافي فتتولد لديه القدرة التامة على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه بغية الوصول إلى تحقيق النتائج المرجوة منه ، فيكون بتلك المقدمات الناجحة السد القوي و الحصن الحصين الذي تتحصن به الأمة و تتجنب مخاطر التخلف و الضياع و الإرهاب بمختلف عناوينه المقيتة وهذا ما تعمل عليه جميع بلدان المعمورة وهذه من حسنات الأمم المفيدة لها لكن يا ترى أين أبناء بلدي من تلك القضايا المهمة ذات الدور الكبير في المجتمع و أبرزها أن الشباب بمثابة القاعدة الأساس ذات الركيزة القوية التي يمكن للأمة أن تعتمد عليها وقت ما تشاء خاصة عند هبوب رياح الشر و الرذيلة و الإرهاب الفكري فلا مناص لها من إرساء دعائم العلم و المعرفة و الفكر الناضج لأبنائها و شبابها حتى تضمن قدرتها على مواجهة الفكر المتطرف و تبعاته الخطرة ، وكما قلنا أليس للشباب حقوق و واجبات فلعل من أهم حقوقهم على المجتمع أن تبنى هذه الشريحة الطيبة و المهمة بناءاً صحيحاً ناجحاً وعلى أسس رصينة و قوية ، أسس تتخذ من قيم و مبادئ الإسلام القدوة و الأنموذج الذي تقتدي به و تنهل من معينه الصافي العذب فيكون لها السبق و الشرف في حمل رسالة الإسلام السامية من جهة ، و تكون بمثابة الإشعاع الوقاد من جهة أخرى و الذي ينشر للعالم أجمع ما تتضمنه تلك الرسالة من قيم و مبادئ و أهداف نبيلة قادرة على تصحيح مسار المجتمعات و بالشكل الصحيح الذي تسعى السماء لتحقيقه على أرض الواقع فتعيش البشرية حياة تسوها معاني التعايش السلمي و مبادئ المحبة و الألفة بين الأفراد وهذا ما يحتم علينا نحن الآباء أن نغرس في نفوس أبناءنا تلك المقدمات الأصيلة و الأخلاق الفاضلة كي نضع الخطوط العريضة لبناء قاعدة شبابية ناضجة مؤمنة بقضايا الإسلام المحمدي الأصيل و تعمل على نشره أفكاره و تشريعاته السمحاء في ربوع المعمورة حتى نضمن ولو على أقل التقادير عدم ضياع الشباب و انخراطهم في دور الرذيلة و الانحطاط الأخلاقي و أماكن المخدرات و الفساد و الإفساد و إبعادهم عن خطر تنظيمات الفكر الإرهابي المتطرف الآفة الفتاكة و الغدة السرطانية السامة فهذه التربية الحسنة أقل ما نقدمه لفلذات أكبادنا و زينة دنيانا الزاهرة .

بقلم // احمد الخالدي