القبض على منفذ عملية السطو على احد البنوك يوم امس العفو العام يشمل الاباء الذين قتلوا ابناءهم حرقاً او بالتعذيب الجسدي .. تفاصيل هيئة الطيران المدني ترفض إقامة مطار اسرائيلي قرب الاردن .. تفاصيل "نخوة كركية" لجمع تبرعات لعامل وافد له (50) عاماً مهدد بالتسفير ووزارة العمل ترد الزراعة توضح وتنهي الجدل حول اعداد الحمير في الأردن نتنياهو يفتتح مطار "رامون" في إيلات قرب العقبة - تفاصيل وفاتان غرقا داخل بركة زراعية في الزرقاء ارتفاع أسعار المحروقات خلال الاسبوع الثالث من الشهر الحالي اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن القبض على مطلوب خطير ومسلح في البادية الوسطى الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز عودة الاجواء الباردة واستمرارها حتى الاربعاء .. تفاصيل هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ القبض على شخص سلب محل تجاري تحت تهديد السلاح في منطقة المنارة ارتفاع على درجات الحرارة واستمرار الأجواء الباردة ليلا القبض على 3 اشخاص خلال تعاطيهم للجوكر في الزرقاء الاردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي قرب العقبة جرائم المخدرات المشمولة والمستثناة من العفو .. تفاصيل النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:19 am-

أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

جفرا نيوز - احمد الخالدي 
تنظر الشعوب بأسرها إلى شريحة الشباب نظرة المحبة و الاحترام ، نظرة ترى فيها المستقبل المشرق الذي تنتظره بفارغ الصبر وما يحمله من سعادة و عزة و كرامة و عيش كريم فهي تعول كثيراً على تلك الشريحة و تعتبرها قادة مستقبلها الزاهر و الزاخر بعنفوان الحياة الكريمة لذلك فهي تعمل على تهيئة كافة المستلزمات المطلوبة و تَعد العدة لتوفير المقدمات اللازمة لبناء جيل ناضج مؤمن بأحقية قضاياه المصيرية ، و يكون على قدر كبير من الوعي الفكري و العلمي و الثقافي فتتولد لديه القدرة التامة على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه بغية الوصول إلى تحقيق النتائج المرجوة منه ، فيكون بتلك المقدمات الناجحة السد القوي و الحصن الحصين الذي تتحصن به الأمة و تتجنب مخاطر التخلف و الضياع و الإرهاب بمختلف عناوينه المقيتة وهذا ما تعمل عليه جميع بلدان المعمورة وهذه من حسنات الأمم المفيدة لها لكن يا ترى أين أبناء بلدي من تلك القضايا المهمة ذات الدور الكبير في المجتمع و أبرزها أن الشباب بمثابة القاعدة الأساس ذات الركيزة القوية التي يمكن للأمة أن تعتمد عليها وقت ما تشاء خاصة عند هبوب رياح الشر و الرذيلة و الإرهاب الفكري فلا مناص لها من إرساء دعائم العلم و المعرفة و الفكر الناضج لأبنائها و شبابها حتى تضمن قدرتها على مواجهة الفكر المتطرف و تبعاته الخطرة ، وكما قلنا أليس للشباب حقوق و واجبات فلعل من أهم حقوقهم على المجتمع أن تبنى هذه الشريحة الطيبة و المهمة بناءاً صحيحاً ناجحاً وعلى أسس رصينة و قوية ، أسس تتخذ من قيم و مبادئ الإسلام القدوة و الأنموذج الذي تقتدي به و تنهل من معينه الصافي العذب فيكون لها السبق و الشرف في حمل رسالة الإسلام السامية من جهة ، و تكون بمثابة الإشعاع الوقاد من جهة أخرى و الذي ينشر للعالم أجمع ما تتضمنه تلك الرسالة من قيم و مبادئ و أهداف نبيلة قادرة على تصحيح مسار المجتمعات و بالشكل الصحيح الذي تسعى السماء لتحقيقه على أرض الواقع فتعيش البشرية حياة تسوها معاني التعايش السلمي و مبادئ المحبة و الألفة بين الأفراد وهذا ما يحتم علينا نحن الآباء أن نغرس في نفوس أبناءنا تلك المقدمات الأصيلة و الأخلاق الفاضلة كي نضع الخطوط العريضة لبناء قاعدة شبابية ناضجة مؤمنة بقضايا الإسلام المحمدي الأصيل و تعمل على نشره أفكاره و تشريعاته السمحاء في ربوع المعمورة حتى نضمن ولو على أقل التقادير عدم ضياع الشباب و انخراطهم في دور الرذيلة و الانحطاط الأخلاقي و أماكن المخدرات و الفساد و الإفساد و إبعادهم عن خطر تنظيمات الفكر الإرهابي المتطرف الآفة الفتاكة و الغدة السرطانية السامة فهذه التربية الحسنة أقل ما نقدمه لفلذات أكبادنا و زينة دنيانا الزاهرة .

بقلم // احمد الخالدي

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر