جفرا نيوز : أخبار الأردن | إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !
شريط الأخبار
الملكة: ليس كل ما يبرق ذهباً .. ولنسعى أن تكون للحقائق الكلمة الأخيرة وزير المالية : قرار تمديد اعفاء الشقق جاء للمساهمة في تمكين المواطن الاردني من امتلاك مسكن فيديو.. "نشطاء الحراك" يعلنون رفضهم دعوة الرزاز للقاءهم يوم غدا الثلاثاء خطة جديدة للأذان الموحد الدغمي: رؤساء حكومات لا يستحقون أكثر من منصب أمين عام وزارة الروابدة: يوجد تيار واحد فقط يدير الدولة وسنرى ماذا سيفعل عطية يسال عن وجود متورطين بتسريب منازل القدس لليهود هذا من رفضناه وزيرا.. الحكومة تجديد اعفاء رسوم تسجيل الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متر مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً هبوب الجنوب يكتب : الأردن ..بين ماهو أمني وماهو سياسي المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية
 

إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

العرب جميعا , مسلمون ومسيحيون , يؤمنون بالله الواحد الأحد , وجلهم يؤدون العبادات الدالة على على هذا الإيمان , لكنه إيمان " أعرج " ما دامت فلسطين محتلة مستعمرة , أقصاها حيث معراج محمد صلى الله عليه وسلم أسير , وحرمها الإبراهيمي أسير , وكنائسها حيث مولد المسيح عيسى عليه السلام أسيرة ! .

لا يستقيم إيمان العرب بالذات , ما دامت حواضرهم الدينية الروحانية تلك رهينة بأيدي غزاة محتلين , فالقدس الشريف والخليل وبيت لحم , تؤدى الصلوات فيها تحت حراب جنود الإحتلال , ومتى كان المؤمن يتصل بخالقه روحانيا حق التواصل , والعسكري الصهيوني يشهر سلاحه في وجهه أو من خلف ظهره , ولا يضيره قتله فورا إن بدت منه لفتة أو حركة طبيعية قد يتوهم ذلك العسكري المشحون بالحقد والخوف والكراهية أنه قد يطعنه ! .

في الذكرى المائة لوعد بلفور المشؤوم عندما قررت حكومته وبكل بساطة إقتلاع شعب من وطنه , وإحلال شتات يهود محله , تحولت القضية من قضية فلسطين العربية , إلى إسم جديد هو القضية الفلسطينية وحسب , فلا شأن للعرب بها , ويعتقدون أو هم يتوهمون بأن إيمانهم مكتمل غير منقوص وأنهم إلى الجنة ذاهبون ! .

قضية فلسطين ليست قضية محمود عباس وحماس ومن معهم من فصائل وحدهم , ولا هي قضية الأردن وحده , قضية فلسطين هي قضية كل عربي مسلم ومسيحي على حد سواء , قبل أن تكون قضية مليار ونصف مليار مسلم في شتى أصقاع المعمورة , والسبب , أن فيها موضع سجودهم لله ومحجا لهم , فهل يكتمل إيمانهم بالله جل جلاله وهي محتلة ومغتصبة لأتباع دين آخر لا صلة تاريخية أو دينية لهم بها , يدنسون رحابها وحرمتها كل يوم والعرب يستنكرون ويشجبون وكفى الله المؤمنين القتال ! .

بإختصار والله أعلم , يبقى إيماننا نحن العرب بالذات ناقصا وأعرجا ما لم تتحرر فلسطين وأقصاها ومقدساتها كافة وعلى أيدي سائر العرب بلا إستثناء لأحد منهم يؤمن بالله سبحانه , ومن لديه رأي آخر فليقله كي لا أكون مخطئا أو ظالما لأي من عرب اليوم ! .

دولة الكيان اليوم خائفة مرتجفة وهي ترى طوفان العرب يزداد ويفيض كل يوم , وهي تتمنى أن يظل وإلى الأبد كغثاء السيل وإلا ففيه زوالها , فهل ينهض الطوفان من سباته , نأمل ونتمنى ! . والله من وراء القصد .