جفرا نيوز : أخبار الأردن | إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !
شريط الأخبار
أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق" انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن الحاجة رؤوفه درويش الكردي في ذمة الله الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم
عاجل
 

إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

العرب جميعا , مسلمون ومسيحيون , يؤمنون بالله الواحد الأحد , وجلهم يؤدون العبادات الدالة على على هذا الإيمان , لكنه إيمان " أعرج " ما دامت فلسطين محتلة مستعمرة , أقصاها حيث معراج محمد صلى الله عليه وسلم أسير , وحرمها الإبراهيمي أسير , وكنائسها حيث مولد المسيح عيسى عليه السلام أسيرة ! .

لا يستقيم إيمان العرب بالذات , ما دامت حواضرهم الدينية الروحانية تلك رهينة بأيدي غزاة محتلين , فالقدس الشريف والخليل وبيت لحم , تؤدى الصلوات فيها تحت حراب جنود الإحتلال , ومتى كان المؤمن يتصل بخالقه روحانيا حق التواصل , والعسكري الصهيوني يشهر سلاحه في وجهه أو من خلف ظهره , ولا يضيره قتله فورا إن بدت منه لفتة أو حركة طبيعية قد يتوهم ذلك العسكري المشحون بالحقد والخوف والكراهية أنه قد يطعنه ! .

في الذكرى المائة لوعد بلفور المشؤوم عندما قررت حكومته وبكل بساطة إقتلاع شعب من وطنه , وإحلال شتات يهود محله , تحولت القضية من قضية فلسطين العربية , إلى إسم جديد هو القضية الفلسطينية وحسب , فلا شأن للعرب بها , ويعتقدون أو هم يتوهمون بأن إيمانهم مكتمل غير منقوص وأنهم إلى الجنة ذاهبون ! .

قضية فلسطين ليست قضية محمود عباس وحماس ومن معهم من فصائل وحدهم , ولا هي قضية الأردن وحده , قضية فلسطين هي قضية كل عربي مسلم ومسيحي على حد سواء , قبل أن تكون قضية مليار ونصف مليار مسلم في شتى أصقاع المعمورة , والسبب , أن فيها موضع سجودهم لله ومحجا لهم , فهل يكتمل إيمانهم بالله جل جلاله وهي محتلة ومغتصبة لأتباع دين آخر لا صلة تاريخية أو دينية لهم بها , يدنسون رحابها وحرمتها كل يوم والعرب يستنكرون ويشجبون وكفى الله المؤمنين القتال ! .

بإختصار والله أعلم , يبقى إيماننا نحن العرب بالذات ناقصا وأعرجا ما لم تتحرر فلسطين وأقصاها ومقدساتها كافة وعلى أيدي سائر العرب بلا إستثناء لأحد منهم يؤمن بالله سبحانه , ومن لديه رأي آخر فليقله كي لا أكون مخطئا أو ظالما لأي من عرب اليوم ! .

دولة الكيان اليوم خائفة مرتجفة وهي ترى طوفان العرب يزداد ويفيض كل يوم , وهي تتمنى أن يظل وإلى الأبد كغثاء السيل وإلا ففيه زوالها , فهل ينهض الطوفان من سباته , نأمل ونتمنى ! . والله من وراء القصد .