زواتي تُشيد بإنجازات الأردن النووية - تفاصيل وزير الزراعة السابق الحنيفات.. يوضح "لجفرا" اسباب انشاء الشركة الاردنية الفلسطنية ارهابيو خلية السلط ينفون التهم الموجهة اليهم و خططوا لاستهداف مخابرات السلط و حافلات للجيش محامي متهم بقضية خلية السلط الارهابية يطلب وقف البث المباشر للجلسة الاوقاف تمنع موظفيها في القدس من "اللجوء للقضاء الاسرائيلي" العكورة توقف توزيع المياه بعمّان والزرقاء - أسماء وفاة شاب غرقا في اربد الدفاع المدني يؤمن (84) شخصا إلى مناطق آمنة في الطفيلة "‎المياه" تحذر من فيضان المياه من سد الوالة للمرة الخامسة (14) متهماً بقضية السلط الارهابية امام محكمة امن الدولة اليوم - تفاصيل (176) ألف إمرأة مقترضة من البنوك العاملة و (325) ألف من مؤسسات التمويل الأصغر تعليق دوام المدارس في الشوبك و البادية الجنوبية اليوم بالصور .. تراكم الثلوج في الطفيلة ووادي موسى والشوبك انهيار جزء من جسر النشا و إدارة السير تغلق الطريق .. صور تأخير دوام وتعليق الدراسة في بعض المدارس والجامعات في المملكة (أسماء) تعرفوا على نظام أئمة المساجد الجديد بالأردن الامن يحذر المواطنين من تشكل السيول وتدعو الى توخي الحيطة والحذر الحکومة تفرج عن نتائج دراسة الفقر خلال أیام قریبا فيسبوك تحظر صفحة النائب خليل عطية إصابة أردنيّين بالرصاص في مصر
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:20 am-

إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !

إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

العرب جميعا , مسلمون ومسيحيون , يؤمنون بالله الواحد الأحد , وجلهم يؤدون العبادات الدالة على على هذا الإيمان , لكنه إيمان " أعرج " ما دامت فلسطين محتلة مستعمرة , أقصاها حيث معراج محمد صلى الله عليه وسلم أسير , وحرمها الإبراهيمي أسير , وكنائسها حيث مولد المسيح عيسى عليه السلام أسيرة ! .

لا يستقيم إيمان العرب بالذات , ما دامت حواضرهم الدينية الروحانية تلك رهينة بأيدي غزاة محتلين , فالقدس الشريف والخليل وبيت لحم , تؤدى الصلوات فيها تحت حراب جنود الإحتلال , ومتى كان المؤمن يتصل بخالقه روحانيا حق التواصل , والعسكري الصهيوني يشهر سلاحه في وجهه أو من خلف ظهره , ولا يضيره قتله فورا إن بدت منه لفتة أو حركة طبيعية قد يتوهم ذلك العسكري المشحون بالحقد والخوف والكراهية أنه قد يطعنه ! .

في الذكرى المائة لوعد بلفور المشؤوم عندما قررت حكومته وبكل بساطة إقتلاع شعب من وطنه , وإحلال شتات يهود محله , تحولت القضية من قضية فلسطين العربية , إلى إسم جديد هو القضية الفلسطينية وحسب , فلا شأن للعرب بها , ويعتقدون أو هم يتوهمون بأن إيمانهم مكتمل غير منقوص وأنهم إلى الجنة ذاهبون ! .

قضية فلسطين ليست قضية محمود عباس وحماس ومن معهم من فصائل وحدهم , ولا هي قضية الأردن وحده , قضية فلسطين هي قضية كل عربي مسلم ومسيحي على حد سواء , قبل أن تكون قضية مليار ونصف مليار مسلم في شتى أصقاع المعمورة , والسبب , أن فيها موضع سجودهم لله ومحجا لهم , فهل يكتمل إيمانهم بالله جل جلاله وهي محتلة ومغتصبة لأتباع دين آخر لا صلة تاريخية أو دينية لهم بها , يدنسون رحابها وحرمتها كل يوم والعرب يستنكرون ويشجبون وكفى الله المؤمنين القتال ! .

بإختصار والله أعلم , يبقى إيماننا نحن العرب بالذات ناقصا وأعرجا ما لم تتحرر فلسطين وأقصاها ومقدساتها كافة وعلى أيدي سائر العرب بلا إستثناء لأحد منهم يؤمن بالله سبحانه , ومن لديه رأي آخر فليقله كي لا أكون مخطئا أو ظالما لأي من عرب اليوم ! .

دولة الكيان اليوم خائفة مرتجفة وهي ترى طوفان العرب يزداد ويفيض كل يوم , وهي تتمنى أن يظل وإلى الأبد كغثاء السيل وإلا ففيه زوالها , فهل ينهض الطوفان من سباته , نأمل ونتمنى ! . والله من وراء القصد .

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر