شريط الأخبار
انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين ميركل تزور الجامعة الألمانية وتلتقي الملك الرزاز يعود إلى معقله القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن
عاجل
 

إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

العرب جميعا , مسلمون ومسيحيون , يؤمنون بالله الواحد الأحد , وجلهم يؤدون العبادات الدالة على على هذا الإيمان , لكنه إيمان " أعرج " ما دامت فلسطين محتلة مستعمرة , أقصاها حيث معراج محمد صلى الله عليه وسلم أسير , وحرمها الإبراهيمي أسير , وكنائسها حيث مولد المسيح عيسى عليه السلام أسيرة ! .

لا يستقيم إيمان العرب بالذات , ما دامت حواضرهم الدينية الروحانية تلك رهينة بأيدي غزاة محتلين , فالقدس الشريف والخليل وبيت لحم , تؤدى الصلوات فيها تحت حراب جنود الإحتلال , ومتى كان المؤمن يتصل بخالقه روحانيا حق التواصل , والعسكري الصهيوني يشهر سلاحه في وجهه أو من خلف ظهره , ولا يضيره قتله فورا إن بدت منه لفتة أو حركة طبيعية قد يتوهم ذلك العسكري المشحون بالحقد والخوف والكراهية أنه قد يطعنه ! .

في الذكرى المائة لوعد بلفور المشؤوم عندما قررت حكومته وبكل بساطة إقتلاع شعب من وطنه , وإحلال شتات يهود محله , تحولت القضية من قضية فلسطين العربية , إلى إسم جديد هو القضية الفلسطينية وحسب , فلا شأن للعرب بها , ويعتقدون أو هم يتوهمون بأن إيمانهم مكتمل غير منقوص وأنهم إلى الجنة ذاهبون ! .

قضية فلسطين ليست قضية محمود عباس وحماس ومن معهم من فصائل وحدهم , ولا هي قضية الأردن وحده , قضية فلسطين هي قضية كل عربي مسلم ومسيحي على حد سواء , قبل أن تكون قضية مليار ونصف مليار مسلم في شتى أصقاع المعمورة , والسبب , أن فيها موضع سجودهم لله ومحجا لهم , فهل يكتمل إيمانهم بالله جل جلاله وهي محتلة ومغتصبة لأتباع دين آخر لا صلة تاريخية أو دينية لهم بها , يدنسون رحابها وحرمتها كل يوم والعرب يستنكرون ويشجبون وكفى الله المؤمنين القتال ! .

بإختصار والله أعلم , يبقى إيماننا نحن العرب بالذات ناقصا وأعرجا ما لم تتحرر فلسطين وأقصاها ومقدساتها كافة وعلى أيدي سائر العرب بلا إستثناء لأحد منهم يؤمن بالله سبحانه , ومن لديه رأي آخر فليقله كي لا أكون مخطئا أو ظالما لأي من عرب اليوم ! .

دولة الكيان اليوم خائفة مرتجفة وهي ترى طوفان العرب يزداد ويفيض كل يوم , وهي تتمنى أن يظل وإلى الأبد كغثاء السيل وإلا ففيه زوالها , فهل ينهض الطوفان من سباته , نأمل ونتمنى ! . والله من وراء القصد .