جفرا نيوز : أخبار الأردن | إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !
شريط الأخبار
بيان صادر عن حزب أردن أقوى حول الزملاء الموقوفين على خلفية خبر صحفي اعتصام مفتوح في مقر نقابة الصحفيين المصري وزيرا للشؤون البلدية ووزيرا للنقل بعد استقالة مجاهد قوات الامن تلاحق الصحفيين وتمنعهم من اقامة الاعتصام امام رئاسة الوزراء راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة اعتصام الصحفيين في تمام الساعة 12 امام رئاسة الوزراء 17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسلة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90
 

إيمان العرب " أعرج " , وفلسطين محتلة !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

العرب جميعا , مسلمون ومسيحيون , يؤمنون بالله الواحد الأحد , وجلهم يؤدون العبادات الدالة على على هذا الإيمان , لكنه إيمان " أعرج " ما دامت فلسطين محتلة مستعمرة , أقصاها حيث معراج محمد صلى الله عليه وسلم أسير , وحرمها الإبراهيمي أسير , وكنائسها حيث مولد المسيح عيسى عليه السلام أسيرة ! .

لا يستقيم إيمان العرب بالذات , ما دامت حواضرهم الدينية الروحانية تلك رهينة بأيدي غزاة محتلين , فالقدس الشريف والخليل وبيت لحم , تؤدى الصلوات فيها تحت حراب جنود الإحتلال , ومتى كان المؤمن يتصل بخالقه روحانيا حق التواصل , والعسكري الصهيوني يشهر سلاحه في وجهه أو من خلف ظهره , ولا يضيره قتله فورا إن بدت منه لفتة أو حركة طبيعية قد يتوهم ذلك العسكري المشحون بالحقد والخوف والكراهية أنه قد يطعنه ! .

في الذكرى المائة لوعد بلفور المشؤوم عندما قررت حكومته وبكل بساطة إقتلاع شعب من وطنه , وإحلال شتات يهود محله , تحولت القضية من قضية فلسطين العربية , إلى إسم جديد هو القضية الفلسطينية وحسب , فلا شأن للعرب بها , ويعتقدون أو هم يتوهمون بأن إيمانهم مكتمل غير منقوص وأنهم إلى الجنة ذاهبون ! .

قضية فلسطين ليست قضية محمود عباس وحماس ومن معهم من فصائل وحدهم , ولا هي قضية الأردن وحده , قضية فلسطين هي قضية كل عربي مسلم ومسيحي على حد سواء , قبل أن تكون قضية مليار ونصف مليار مسلم في شتى أصقاع المعمورة , والسبب , أن فيها موضع سجودهم لله ومحجا لهم , فهل يكتمل إيمانهم بالله جل جلاله وهي محتلة ومغتصبة لأتباع دين آخر لا صلة تاريخية أو دينية لهم بها , يدنسون رحابها وحرمتها كل يوم والعرب يستنكرون ويشجبون وكفى الله المؤمنين القتال ! .

بإختصار والله أعلم , يبقى إيماننا نحن العرب بالذات ناقصا وأعرجا ما لم تتحرر فلسطين وأقصاها ومقدساتها كافة وعلى أيدي سائر العرب بلا إستثناء لأحد منهم يؤمن بالله سبحانه , ومن لديه رأي آخر فليقله كي لا أكون مخطئا أو ظالما لأي من عرب اليوم ! .

دولة الكيان اليوم خائفة مرتجفة وهي ترى طوفان العرب يزداد ويفيض كل يوم , وهي تتمنى أن يظل وإلى الأبد كغثاء السيل وإلا ففيه زوالها , فهل ينهض الطوفان من سباته , نأمل ونتمنى ! . والله من وراء القصد .