جفرا نيوز : أخبار الأردن | المرأة و تحديات العصر
شريط الأخبار
شاب يشنق نفسه في الكرك الحكومة تدرس السماح بزراعة التبغ بشروط الملك يستمع لردي ‘‘الأعيان‘‘ و‘‘النواب‘‘ على خطاب العرش اليوم أجواء خريفية دافئة اليوم ومنخفض جوي غدا شريك جديد في البوتاس مكان بوتاش الكندية الأمير علي : تجنبوا الاختباء وراء الالقاب مصدر امني ينفي لجفرا نيوز القبض على قاتل اللواء الحنيني ويدعو لعدم الالتفات للشائعات مقتل مسؤول أمني سابق بالرصاص في مأدبا المانيا تخصص (462.12) مليون يورو للاردن كمساعدات وقروض ميسرة الملك يلتقي بن سلمان ويتابع جانبا من مؤتمر مستقبل الاستثمار الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب السعودية في مختلف الظروف أب يقتل نجله الثلاثيني بالرصاص و يلوذ بالفرار في العقبة ضبط شحنة مخدرات داخل "احجار رخام" كانت معدة للتهريب لإحدى الدول المجاورة (صور) متحف امريكي يفجر مفاجأة : مخطوطات البحر الميت "مزورة" (صور) الملك يغادر الى السعودية للقاء خادم الحرمين الشريفين و اجراء مباحثات ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في سحاب و الرمثا و الكفرين (صور) (4) شهور على انتهاء عقد مجلس إدارة التلفزيون الاردني دون تعيين بديل له السفير "ابو شتال" يسلم رئيس الوزراء الكويتي دعوة رسمية لزيارة الاردن لجنة تحقيق بتدخل شقيق ونجل رئيس بلدية الزرقاء وابو سكر يستهجن بالاسماء .. مدعوون للتعيين في مختلف الوزرارات و المؤسسات الحكومية
عاجل
 

المرأة و تحديات العصر

جفرا نيوز - المرأة وتحديات العصر

المرأة نصف المجتمع كلمة لا يجحد حقها أحد ، فهي تؤدي أدواراً متعددة في المجتمع تُشكر عليها فنراها المدرسة في البيت ، و المبدعة في مواقع العمل ، و المنتجة في دور العلم و المعرفة و غيرها الكثير من المواقف الإنسانية النبيلة التي تقدمها لبلدها و لشعبها ، فمع تلك المواقف المشرفة للمرأة إلا أنها في مقابل ذلك لم تحظَ بالمقامة الكريمة و المنزلة الرفيعة بين أبناء جلدتها بالإضافة فإنها لم تأخذ مكانتها التي تستحقها عن جدارة و استحقاق حيث أن اغلب المجتمعات لا زالت تؤمن بقيود الجاهلية ولعلها أكثر غرابة في وقتنا الحاضر نجد أن دولاً تشهد الارتقاء بواقعها نحو مظاهر الرقي و الازدهار في مختلف ميادين الحياة إلا أنها تفرض القيود الصارمة على حركة المرأة بل و تجردها من ابسط حقوقها التي شرعتها السماء و الأعراف الاجتماعية المعتدلة فمثلاً باتت قيادة المركبات و ممارسة العمل السياسي من المحرمات عليها ومما زاد في الطين بله ما تتعرض له المرأة من جرائم بشعة و انتهاكات أخلاقية و نفسية على يد العديد من الجهات و الأطراف الفاسدة ، فتنتهك أعراضهن تارة في سجون الظلمة ، و تارة أخرى تنتهك بحجة غنائم حرب او سبايا كافرات ، و تارة ثالثة تفرض عليهن قوانين و أنظمة مجحفة بحقهن فهاهي حكومة العراق الفاسدة تسنُّ القوانين التعسفية المتعارضة مع تشريعات ديننا الحنيف التي جعلت المرأة من الخطوط الحمراء ولعل ما يجري في أروقة السياسيين و محاولاتهم البائسة في تعديل قانون الأحوال المدنية بتشريعات جديدة تجيز زواج القاصرات في حين أن قوانين الإسلام لم تجيز ذلك و حددت سن البلوغ كشرطٍ مهم لإقامة عقد الزواج فعجباً و الله من حكومة العراق التي خانت كل العهود السماوية و المواثيق الاجتماعية و تسعى للإطاحة بقوارير العراق الشامخات فلم تكتفي بما تعرضت له النساء في زنزاناتها من انتهاكات كثيرة أقلها زجهن بسجونها السيئة الصيت دون سند قانوني و بقاءهن لفترات طوال في تلك السجون أو التعذيب الجسدي و التعدي على الأعراض بالألفاظ البذيئة من قبل سجانيها الظلمة الفاسدين لانتزاع الاعترافات تحت سياط التعذيب ، فضلاً عن فسادها الذي جر الويلات على المرأة وما تعرضت له من ظلم و إجحاف و حيف على يد تنظيم داعش الإرهابي بينما حكومتنا الفاسدة وقفت تنظر بعينيها لما تلاقيه العراقيات على يد أتباع هذه الغدة السرطانية من ذلة و هوان و عبودية ظالمة دون أن تحرك ساكن و تلك حقاً جريمة ما من بعدها جريمة و سيبقى عارها يلاحق ساسة العراق و كل مَنْ تلطخت أيديهم بدماء و انتهاك أعراض النساء اللواتي قدمن الغالي و النفيس في سبيل رفعة العراق في جميع المحافل الدولية ، بالإضافة إلى مواقفهن في حفظ كرامة و عزة و شموخ العراق من خلال التضحيات الكثيرة التي قدمنهن ، فيا حكومة العراق رفقاً بالقوارير ، رفقاً بمَنْ تقدم الشهداء ، رفقاً بمَنْ تعطي الأيادي المبدعة في بناء الأوطان .
بقلم // الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي
Saeed2017100@gmail.com