الشيوعي الأردني : مسيرات المتعطلين عن العمل "خلّاقة" وندعم مطالبهم العثور على جثتين مصابتين بالرصاص لمواطن ووالدته في البادية الوسطى نزيل في مركز إصلاح و تأهيل "ام اللولو" يضرب عن الطعام للمطالبة بإنصافه فيديو .. ضبط ساقي باصين عمومي اثناء قيادتهما بشكل متهور في عمان هيومن رايتس: تعديلات "الجرائم الالكترونية" في الاردن تقيد حرية التعبير الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تعثر مصنع الملابس وتوقفه عن العمل في الشوبك يهدد بفقدان (150) موظفاً عملهم تغيرات على الحالة الجوية وعودة الاجواء الباردة وامطار اليوم وغداً الحكومة: لا طلبات تعويض من شركات دخان عالمية (العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية 15 دينارا زيادة شهرية لعاملي “الكهربـاء الأردنيـة” وجبة أحكام بالسجن لمتهمين بـ”الإرهاب” تعيين ألفي باحث عن عمل منذ بداية 2019 تحذير من الصقيع مساء الخميس "البلديات" توضح التعديلات الأخيرة بشأن "نظام الأبنية" 200 الف طلب للدعم النقدي استشهاد الرائد سعيد الذيب من المخابرات العامة متأثراً بجراحه إثر إنفجار اللغم الذي وقع في السلط الأسبوع الماضي الرزاز: أي مجتمع لا يوظف الطاقات الشابة فهو خاسر الدميسي والظهراوي يهاجمان المصري بعد فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
11:35 am-

المرأة و تحديات العصر

المرأة و تحديات العصر

جفرا نيوز - المرأة وتحديات العصر

المرأة نصف المجتمع كلمة لا يجحد حقها أحد ، فهي تؤدي أدواراً متعددة في المجتمع تُشكر عليها فنراها المدرسة في البيت ، و المبدعة في مواقع العمل ، و المنتجة في دور العلم و المعرفة و غيرها الكثير من المواقف الإنسانية النبيلة التي تقدمها لبلدها و لشعبها ، فمع تلك المواقف المشرفة للمرأة إلا أنها في مقابل ذلك لم تحظَ بالمقامة الكريمة و المنزلة الرفيعة بين أبناء جلدتها بالإضافة فإنها لم تأخذ مكانتها التي تستحقها عن جدارة و استحقاق حيث أن اغلب المجتمعات لا زالت تؤمن بقيود الجاهلية ولعلها أكثر غرابة في وقتنا الحاضر نجد أن دولاً تشهد الارتقاء بواقعها نحو مظاهر الرقي و الازدهار في مختلف ميادين الحياة إلا أنها تفرض القيود الصارمة على حركة المرأة بل و تجردها من ابسط حقوقها التي شرعتها السماء و الأعراف الاجتماعية المعتدلة فمثلاً باتت قيادة المركبات و ممارسة العمل السياسي من المحرمات عليها ومما زاد في الطين بله ما تتعرض له المرأة من جرائم بشعة و انتهاكات أخلاقية و نفسية على يد العديد من الجهات و الأطراف الفاسدة ، فتنتهك أعراضهن تارة في سجون الظلمة ، و تارة أخرى تنتهك بحجة غنائم حرب او سبايا كافرات ، و تارة ثالثة تفرض عليهن قوانين و أنظمة مجحفة بحقهن فهاهي حكومة العراق الفاسدة تسنُّ القوانين التعسفية المتعارضة مع تشريعات ديننا الحنيف التي جعلت المرأة من الخطوط الحمراء ولعل ما يجري في أروقة السياسيين و محاولاتهم البائسة في تعديل قانون الأحوال المدنية بتشريعات جديدة تجيز زواج القاصرات في حين أن قوانين الإسلام لم تجيز ذلك و حددت سن البلوغ كشرطٍ مهم لإقامة عقد الزواج فعجباً و الله من حكومة العراق التي خانت كل العهود السماوية و المواثيق الاجتماعية و تسعى للإطاحة بقوارير العراق الشامخات فلم تكتفي بما تعرضت له النساء في زنزاناتها من انتهاكات كثيرة أقلها زجهن بسجونها السيئة الصيت دون سند قانوني و بقاءهن لفترات طوال في تلك السجون أو التعذيب الجسدي و التعدي على الأعراض بالألفاظ البذيئة من قبل سجانيها الظلمة الفاسدين لانتزاع الاعترافات تحت سياط التعذيب ، فضلاً عن فسادها الذي جر الويلات على المرأة وما تعرضت له من ظلم و إجحاف و حيف على يد تنظيم داعش الإرهابي بينما حكومتنا الفاسدة وقفت تنظر بعينيها لما تلاقيه العراقيات على يد أتباع هذه الغدة السرطانية من ذلة و هوان و عبودية ظالمة دون أن تحرك ساكن و تلك حقاً جريمة ما من بعدها جريمة و سيبقى عارها يلاحق ساسة العراق و كل مَنْ تلطخت أيديهم بدماء و انتهاك أعراض النساء اللواتي قدمن الغالي و النفيس في سبيل رفعة العراق في جميع المحافل الدولية ، بالإضافة إلى مواقفهن في حفظ كرامة و عزة و شموخ العراق من خلال التضحيات الكثيرة التي قدمنهن ، فيا حكومة العراق رفقاً بالقوارير ، رفقاً بمَنْ تقدم الشهداء ، رفقاً بمَنْ تعطي الأيادي المبدعة في بناء الأوطان .
بقلم // الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي
Saeed2017100@gmail.com

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر