البلوشي سفيراً للامارات لدى الأردن المالية: رواتب كانون الثاني في موعدها المقرر إرادة ملكية بنقل واعتماد سفراء (أسماء) احالة موظفين حكوميين الى التقاعد (اسماء) الشحاحده : الاحتفال بيوم الشجرة يرتبط بمفهوم الوطنية والانتماء تعيينات وترفيعات في الديوان الملكي (أسماء) الارصاد الجوية لجفرا : ثلوج في عمان و تتراكم شمال وجنوب المملكة الليلة .. تفاصيل و أسماء الامن يحذر ويطلب من المواطنين اخذ أقصى درجات الحيطة على الطرق الحكومة تخفض أسعار الخس والفجل والكلمنتينا والنحل ورب البندورة واصناف اخرى مشعوذ يحتال على أردنية بـ 15 ألف دينار القبض على أردني يعرض تماثيلا اثرية للبيع بـ 4 ملايين دينار "تفاصيل " الحسين الأمير "سر أبيه".. وكثير من جدّه الأردن يدين الهجوم الإرهابي في نيروبي الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز ما هي اسباب تراجع اداء المنتخب وعدم تحقيقه الفوز على المنتخب الفلسطيني ؟ تعليق دوام الأربعاء بجامعة عجلون الوطنية المناطق التي يزيد ارتفاعها عن (900) متر متوقع ان تشهد تساقطاً للثلوج - اسماء الاردنيون اشتروا أكثر من (150) ألف اسطوانة غاز استعداداً للثلوج منخفض قطبي يؤثر على المملكة اليوم وثلوج فوق 900 متر - تفاصيل الأمانة تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع الحالة الجوية
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:20 am-

طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟

طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟

جفرا نيوز - المهندس هايل العموش
حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على التعزية وأمر بتأديتها لأهل الميت ومواساتهم، لما لها من ثوابٍ وفضلٍ عظيم عند الله؛ وفي ذلك ما رواه ابن ماجة عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال:" ما من مؤمنٍ يعزي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة"، وهناك رواية أخرى لأنس ابن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : " من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلةً خضراء يجبر بها، قيل: ما يجبر بها؟ قال: يغبط بها
إشكالية بيوت العزاء غدت قضية تؤرق غالبية الاهالي في الاردن وأصبحت البدع والمبالغة في هذه البيوت واضحة للعيان بل وأصبحنا نرى قضية أخطر وأهم وهي قضية التفاخر والتباهي في المبالغة بالإنفاق على بيوت العزاء التي اصبح جزء منه جانب اجتماعي، والجزء الآخر جانب ديني فالجانب الديني أخف بكثير من المظهر الاجتماعي؛ وذلك لأنّ ديننا يسر، والسير على خطوات الدين ومنهجه لن يثقل أحداً.
المطلوب منا فقط أن نحتكم إلى شرع الله و سنة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، وذلك ليكون لاهل المتوفي المخرج المناسب للكثير من العادات البالية في كثير من الممارسات والعادات والتقاليد التي ليس من الدين في شي وان نبادر لتطبيق البدائل التي تتوافق مع الشرع ومنها :-
1-صنع الطعام من قبل أهل المتوفى ، فهذه القضية تحديداً أصبحت ترهق أهل المتوفى وتحملهم مصيبة أخرى فوق مصيبتهم بدل ان يكون في العزاء تقديم واجب العزاء والوقوف لجانبهم ، ونسوا أن هذا الأمر تحديداً هو واجب على المعزين وليس على أهل المتوفى وحديث رسولنا الكريم واضح في ذلك عندما قال ( لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يُشْغِلُهُمْ " . أَوْ " أَمْرٌ شَغَلَهُمْ)

2-من المفترض أن يأتي المعزي وهو على علم ودراية بآداب العزاء، فيحضر لفعل الواجب فقط؛ وهو تعزية أهل الميت دون المكوث طويلاً؛ حتى لا يتعب أهل الميت ويثقل عليهم، فلابد أن يكون خفيفاً؛ يقدم واجب العزاء والمساعدة، ويرحل لاحترام مشاعر أهل الميت والتخفيف عليهم.
3- أن الاجتماع للتعزية فيه تجديد للحزن وإدامته وهذا لا يجوز لأنه يخالف الحكمة من التعزية وهي المواساة والتسلية لا التذكير بالمصيبة وتجديد الحزن وكثرة الكلام بغير ذكر الله وحصول اللغو والمزاح والضحك فالواجب النهي عن هذا من قبل أئمة المساجد والدعاة وان يكون الاجتماع هو للتعزية والمواساة وذكر الله .
4- يجب ان يتم تحديد ساعات العزاء بوقت معين الهدف منها التخفيف على اهل الميت وعلى الناس ووقف كثير من المظاهر التي ليس من الدين في شي والاختصار ما أمكن في النفقات وخاصة في مجال التمور والاكتفاء بالمصافحة عند العزاء على أهل المتوفى وخاصة عند المقابر التي في العادة يتواجد فيها أعداد كبيرة .
5-ظاهرة اغلاق الشوارع في المدن الاردنية لاقامة بيوت العزاء وما يسببه ذلك من اذى للناس وتعطيل للمصالح العامة ولحركة السيارات يجب ان يتوقف بشكل واخر ويكون العزاء في الساحات والصالات العامة وديوانيات العشائر والعائلات ويجب ان يكون هناك تعليمات من قبل البلديات في هذا المجال .
كلي آمل من كل اهلنا و شيوخنا و وجهائنا الأفاضل وقادة الدين والفكر وجميع المهتمين في التخفيف على الناس في كل مناطق الاردن ومدنها أن يقرعوا الجرس وأن يبادروا فوراً لإطلاق وثائق عشائرية تنظم أمور بيوت العزاء وفق تعاليم ديننا الحنيف و سنة رسولنا الكريم، لا وفق عادات وتقاليد وبدع بالية لم نحصد من ورائها إلا مزيداً من الأعباء التي أثقلت كاهل أهل المتوفى وجعلتهم يعانون الأمرين فوق كل معاناتهم و مصابهم الجلل بفقد عزيز.

.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر