جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأهمية الجيوبوليتيكية للبحر الأحمر
شريط الأخبار
(1700) مقترع في انتخابات الموقر و تسجيل مخالفة واحدة .. تحديث "الصيادلة" تصعد ضد شركات التأمين المخالفة بدء الاقتراع بالانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في الموقر السعودية تعلن مقتل الخاشقجي في قنصليتها باسطنبول وتحقيقات واعفاءات من مناصب .. اسماء "الضريبة": صرف دعم الخبز "المرحلة الثانية" بعد موازنة 2019 تواصل انخفاض إيرادات ‘‘الأمانة‘‘ بانتظار ‘‘العفو العام‘‘ السبت.. طقس خريفي معتدل نهارا وبارد ليلا 20 ألف مقترع يشاركون بانتخابات الموقر اليوم النائب المجالي للشريدة: تجاوزت حدودك والتزم اصول الخطاب المحترم ولن اتوانى عن محاسبتك !! الطراونة يتسائل لماذا لم تسحب الحكومة "الجرائم الإلكترونية" وينتقد تحريف تصريحاته عن القانون إدخال السيارات السورية العالقة في الأردن عبر "نصيب" لتسوية أوضاعها 108 لاجئين سوريين يغادرون عبر جابر السعودية تلغي رسوما كانت فرضتها قبل أيام على الشاحنات الأردنية الرحامنة ومساعديه يزورون مركز جمرك جابر وقف إدخال المركبات والمغادرين لمعبر جابر بحلول الـ3 عصراً بيان صادر عن حزب ( زمزم ) حول الأراضي الأردنية "الباقورة والغمر" مسيرة شعبية للمطالبة باستعادة الباقورة والغمر الفايز : الجغرافيا والمناطقية بالتعديل الوزاري جزء من ثقافة الأردنيين رئيس مجلس الشعب السوري يستقبل وفدا من نقابة المحامين الأردنيين الرزاز يصف المادة ١١ من الجرائم الإلكترونية بالمصيبة
عاجل
 

الأهمية الجيوبوليتيكية للبحر الأحمر

جفرا نيوز - إبراهيم القعير
منذ أن ظهرت إيران على الساحة الخليجية بدأ يزداد نفوذها في الشرق الأوسط واستيلائها على الجزر الإماراتية. بدأ الكل يخطط إلى الاستيلاء على المنافذ في البحر الأحمر وبحر العرب لأهميتهما الجيوستراتيجية. لتكون ورقة رابحة في يد السعودية والإمارات في السياسة الخارجية ولتقوية مكانتهم العالمية . إيران اتجهت إلى ما يسمى بالهلال الشيعي بعد أن أحكمت قبضتها على مضيق هرمز وأصبحت الآن طريقها من طهران إلى البحر الأبيض المتوسط مرورا ببغداد ودمشق. لتأمين مصالحها الحيوية . عندما أحست بسياسية إغلاق الجنوب البحري.

واتجهت السعودية والإمارات إلى الاستيلاء على منافذ البحر الأحمر الذي يعد أكثر اتساعا سياسيا منه جغرافيا. وعقدت عدة اتفاقيات مع اريتريا وجيبوتي والصومال والسودان ففي أبريل 2015 حضر زعماء جيبوتي وإثيوبيا وإرتريا والصومال والسودان إلى الرياض، ووقعوا سلسلة اتفاقيات لمحاربة الإرهاب والتجارة غير المشروعة والقرصنة في مياه البحر الأحمر.

وانشأوا العديد من القواعد العسكرية في اريتريا واليمن والصومال . وبذلك باتت أبو ظبي تملك منفذين على مضيق باب المندب، وخليج عدن. وبحر العرب.

وظهرت بعد عاصفة الحزم العديد من المشاريع السعودية على البحر الأحمر الذي يتمتع تنوع المناخ .مشروع مدينة "نيوم" 26الف كم مربع ومشروع المنتجعات على نحو خمسين جزيرة وسواحل وشواطئ ومحميات طبيعية . وتبلغ مساحتها 34 ألف كم مربع وفتح أبواب الاستثمارات الترفيهية .

تأخر الخليج العربية بمعرفة واستغلال الثروات الهائلة التي يحتويها البحر الأحمر .البحر الأحمر يمتلك ثروات هائلة من المعادن مثل النحاس والذهب والرصاص والفضة والصوديوم ... بالإضافة إلى النفط والغاز الطبيعي والثروة السمكية وتجول أساطيل غربية صيد وتنقيب دون حسيب أو رقيب.. ومكانته الجيوسياسية والاقتصادية للبلاد . كثير من الباحثين يظن بأن الجدوى الاقتصادية من البحر الأحمر ستتجه إلى دول صاحبة نفوذ في المنطقة .

جميع المشاريع التي ستقام على البحر الأحمر تحرم منها الدول العربية الموجودة على سواحل البحر لذلك تجد عدد المدن العربية على سواحل البحر الأحمر لا يذكر ...!!!!. ولكنها ستستخدم أيدي عاملة من تلك الدول . هي سياسية الاستيلاء الاقتصادي وتعتبر من مراحل تغيير الشرق الأوسط. عندما عجزت طرق اليابسة عن أحداث التطبيع مع العدو الصهيوني لجأ العرب إلى الطرق المائية لعلها أسهل. وزاد نفوذ العدو الصهيوني على البحر الأحمر.

هل ستعود منافع وريع البحر الأحمر إلى العدو الصهيوني والغرب ...؟؟؟ وهل هم شركاء في ما يقام من مشاريع على سواحل البحر الأحمر...؟؟؟ وهل يهدف العدو الصهيوني الى تحويل البحر الأحمر إلى بحيرة صهيونية .لحماية مصالحها ..؟؟؟ وهل دفع الشعب اليمني والصومالي ثمن الجيوبوليتيكية الخليجية.؟؟؟ على اعتبار أن الجميع يدافع عن مصالحه الحيوية والاقتصادية . وأمنه القومي .

لا زالت الشعوب العربية مغيبة تماما عن ثروات بلادها وثروات بحارها . وما يحاك ضدها . واشغلوهم بالصراعات الداخلية والخارجية. والطائفية والقبلية . والحروب الأهلية . وتدهور الأوضاع الاجتماعية وانتشار الفقر والجهل والتصحر والبطالة لإضعافهم حتى يفرضوا هيمنهم واستيلائهم على ثروات البلاد . وعلى الاقتصاديين العرب تقدير المليارات التي تسلب سنويا من ثروات العرب. سيكون رقم مذهل لشعوب العربية .