جفرا نيوز : أخبار الأردن | صفقة القرن....أم كارثة القرن...؟!
شريط الأخبار
الرزاز يلغي قرار وزير الأوقاف المتعلق بالأذان وزير المالية: انخفاض نسبة الدين العام الى ٩٤٪؜ والعجز الى ٢٪؜ في موازنة العام القادم الرزاز :سنجري تعديلات اساسية على قانون الجرائم الالكترونية لحماية حقوق الناس وفاة واصابتان باصطدام مركبة بجدار منزل في تلاع العلي الامم المتحدة: معونات أممیة كبیرة واستثنائية من الأردن إلى سوریا الملك يلتقي رئيس رواندا ونائب رئيس الوزراء الصومالي على هامش اجتماعات العقبة رؤساء المحافظات"يطلبون لقاء الرزاز بشكل مستعجل وزير الاوقاف يمنع إقامة الصلاة و الدروس على مكبرات الصوت .. وثيقة مجلس النقباء يطالب الحكومة بضرورة الإسراع بإصدار "العفو العام" المياه تنفي فرض ضريبة جديدة للصرف الصحي السجن سنتين ونصف لشاب سرق محفظة رجل بداخلها (3) دنانير قرار "الطراونة" الجريء حسم الموقف و ضغط على الحكومة لسحب قانون الجرائم الالكترونية بعد نشر جفرا .. سلاح الجو الملكي يرسل طائرة لإنقاذ سيدة محاصرة مع اطفال في وادي بالكرك "صور" الامانة : تقسيط ضريبة الابنية والاراضي ( المسقفات ) المالية: موازنة 2019 راعت زيادة مخصصات الأمان الاجتماعي والتشغيل الدفاع المدني يحاول انقاذ سيدة حامل وطفليها في وادي سحيق بالكرك والنائب المجالي يناشد توفير طائرة اخلاء كما توقعت جفرا.. الحكومة ستسحب مشروع المعدل لقانون الجرائم الإلكترونية استقالات جماعية من حزب زمزم .. اسماء مصدر لجفرا : الرزاز سيوافق على سحب قانون الجرائم الالكترونية من النواب النائب الصقور يثني على قرار سحب قانون الجرائم الالكترونية ويؤكد على اهمية صون الحريات
عاجل
 

صفقة القرن....أم كارثة القرن...؟!

جفرا نيوز - الدكتور اسماعيل العطيات


منذ مدة ليست بالطويلة ، وتحديدا منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب دفة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية ، ظهر مصطلح " صفقة القرن " للدلالة على خطة للحل الشامل للقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني الاسرائيلي مما سيؤدي بالنتيجة الى حل دائم وشامل ونهائي وجذري للصراع العربي الاسرائيلي .
ورغم عدم صدور أي بيان رسمي أو تسريبات عن الادارة الأمريكية ، توضح ملامح خطة الحل العتيدة، وانشغال الكثير من المحللين السياسيين العرب وغيرهم بالتكهن بملامح هذه الخطة الا أنه لم تظهر قواسم مشتركة بين هذه التكهنات .
الا أنه تم التداول مؤخرا في الاعلام الصهيوني لمجموعة من التحليلات أو التكهنات حول تفاصيل خطة الحل الشامل التي تمثل العمود الفقري للتسوية الدولية المرتقبة ، ومما رشح عن الاعلام الصهيوني أن هذه الخطة سيقوم ترامب بطرحها رسميا مطلع العام القادم 2018 ، وقد تضمنت الخطة البنود الرئيسية التالية :
1) اجراء عملية تبادل أراضي بين الاحتلال والسلطة بصورة موسعة ومختلفة عن كل ما تم مناقشته سابقا
2) استبعاد فكرة اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967
3) تعزيز التواجد الاسرائيلي على ضفاف نهر الأردن ، وفرض السيطرة الأمنية الكاملة على المنطقة ، وبمعنى آخر أن تكون الأغوار الفلسطينية تحت سيطرة الاحتلال
4) الابقاء على المستوطنات الصهيونية القائمة بالضفة وعدم اخلائها
5) ومقابل ذلك ، ستحظى السلطة فقط بدعم يصل الى ملايين الدولارات توفره دول "عربية سنية " ، لانعاش وتطوير الاقتصاد الفلسطيني
6) قضية القدس ونقل السفارة الأمريكية اليها سيؤجل الحديث في شأنها لمرحلة متقدمة من التفاوض ،
وقد تحدث الاعلام الصهيوني عن دور محوري تقوم به عدة دول عربية في مقدمتها السعودية ، من خلال الضغط على الرئيس عباس للقبول بالخطة ، وتخييره بين قبولها أو الاستقالة ، وكذلك هددت الادارة الأمريكية منظمة التحرير الفلسطينية باغلاق ممثليتها في نيويورك ، ما لم تتعهد منظمة التحرير بعدم ملاحقة " اسرائيليين " في محكمة الجنايات الدولية
7) الصفقة تهدف في نهاية المطاف الى التطبيع الكامل بين الدول العربية والكيان الصهيوني ، وتقدم أقل بكثير مما رفضته منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية في جميع المفاوضات السابقة ،
ويبقى أن نتسائل : هل ستتمكن الولايات المتحدة من تمرير صفقتها ؟
هل يقبل " محمود عباس " بصفته رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين هذه الصفقة؟ والى أي مدى سيصمد أمام الضغوط ؟
وأخيرا وليس آخرا وهنا مربط الفرس .....هل سيقبل الشعب الفلسطيني الصامد في وجه الاحتلال منذ أكثر من 50 عاما بالتفريط بحقوقه والتخلي عن حق العودة والتعويض واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني ، وقبول " كارثة القرن " .... أم أنهم سيقلبون الطاولة على رؤوس اللاعبين المغامرين والمقامرين ويجعلوا " عاليها سافلها "....؟؟؟!!! يبدو أن الشهور المقبلة ستكون حبلى بالمفاجأت ، " وان غدا لناظره قريب " .