شريط الأخبار
الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين ميركل تزور الجامعة الألمانية وتلتقي الملك الرزاز يعود إلى معقله القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان
عاجل
 

" محمد " صلوات الله وسلامه عليه .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم تشهد البشرية ولن تشهد , مناسبة أجل وأعظم من مولد هاديها " محمد " صلوات الله وسلامه عليه , ولن تعرف البشرية طريقها إلى نور الهدى وزوال الشر في حياتها , إن لم تتخلق بأخلاق رسول الحق وخاتم أنبياء الله ورسله , عليه وعليهم جميعا صلواته وسلامه جل في علاه ! .

هذا ليس إدعاء ولا هو بتعصب أعمى ولا هو بجهل مطبق , وحاشى لله أن يكون كذلك , وإنما هو ومضة عقل تنتجها طوعا سيرته العطرة , وخطاب الرب جل جلاله إذ يقول في محكم كتابه الكريم مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم " وإنك لعلى خلق عظيم " , ومقدار العظمة ومفهومها في خطاب الرب فوق مدى تصور البشر .

قراءة سيرة محمد في ذكرى ميلاده صلى الله عليه وسلم والتأمل فيها حق التأمل والإقتداء بسنته , كفيلة بأن تحفز النفوس اللاهية الغافلة المنغمسة اليوم في صراعات وحروب عبثية وسلوك مشين , لأن تعيد النظر في واقعها وما تعاني من ضلال وفقر وذل وهوان , لتنهض من سباتها وتحاول التقرب من خلق أشرف البشر , كي تعود إلى جادة الحق والصواب وتدرك مكنون الحياة على حقيقتها وكما أرادها الله سبحانه وتعالى .

في ذكرى مولد رسول البشرية , تخضع النفوس المؤمنة وتخشع طوعا أمام جلال الذكرى وسيرة صاحبها الكريم صلى الله عليه وسلم , باني دولة المدينة قبل قرابة خمسة عشر قرنا على مباديء المواطنة والعدل والمساواة والخلق القويم ومخافة الله سبحانه في كل قول وفعل وسلوك .

لو حاول الجيل إستحضار سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في ذكرى مولده العظيم ووطن النفوس على التخلق بخلقه العظيم , لما كان على وجه البسيطة اليوم شقي أو محروم , فقير أو ذليل , مجرم أو حاقد ناقم قاتل , ظالم أو متجبر متكبر , ولعم بديلا عن كل ذلك وغيره كثير , السلام والوئام والتسامح والحب والمودة والتراحم والعدل والتعاون والخلق الحسن أرجاء الكوكب كافة . الله من وراء القصد .