جفرا نيوز : أخبار الأردن | " محمد " صلوات الله وسلامه عليه .
شريط الأخبار
الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله مطلوب خطير بقضية سلب مركبة واطلاق نار باتجاه دورية نجدة في قبضة البحث الجنائي الملك والسيسي يؤكدان أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل شاهد كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للامم المتحدة .. بث مباشر ابرز محاور خطاب الملك: الأونروا وحل الدولتين والملف السوري ومكافحة الإرهاب ترامب يكشف عن تحالف أمني جديد في الشرق الأوسط يضم الأردن رئيس الديوان الملكي يفتتح مبنى سكن الفتيات اليافعات الرفاعي يكشف عن تحفظاته على قانون الضريبة ويطالب بشرح تداعيات مخالفة صندوق النقد القبض على "أب" عرّض حياة طفليه للخطر وهدد بشنقهما للمرة الرابعة .. أمن الدولة ترفض تكفيل 12 موقوفا في قضية الدخان بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين تحقيق بملابسات واقعة اساءة لمنتفع في دار رعاية من قبل زميله منح طلبة التوجيهي لفرعي الإدارة المعلوماتية والتعليم الصحي فرصتين إضافيتين الحكومة توافق على منح بلدية الزرقاء قرضا بـ 13,6 مليون دينار مبيضين :اضافة نقاط بيع خطوط الهواتف المتنقلة الى الانشطة التي تتطلب موافقات امنية مسبقة الاردن يترأس مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضبط كميات كبيرة من المخدرات بمداهمة أمنية في الموقر (صور) مفاجآت وتساؤلات حول القبول الجامعي كناكرية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية ‘‘التربية‘‘: نتائج تقييم اللغة الإنجليزية دون المستوى المطلوب
 

" محمد " صلوات الله وسلامه عليه .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم تشهد البشرية ولن تشهد , مناسبة أجل وأعظم من مولد هاديها " محمد " صلوات الله وسلامه عليه , ولن تعرف البشرية طريقها إلى نور الهدى وزوال الشر في حياتها , إن لم تتخلق بأخلاق رسول الحق وخاتم أنبياء الله ورسله , عليه وعليهم جميعا صلواته وسلامه جل في علاه ! .

هذا ليس إدعاء ولا هو بتعصب أعمى ولا هو بجهل مطبق , وحاشى لله أن يكون كذلك , وإنما هو ومضة عقل تنتجها طوعا سيرته العطرة , وخطاب الرب جل جلاله إذ يقول في محكم كتابه الكريم مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم " وإنك لعلى خلق عظيم " , ومقدار العظمة ومفهومها في خطاب الرب فوق مدى تصور البشر .

قراءة سيرة محمد في ذكرى ميلاده صلى الله عليه وسلم والتأمل فيها حق التأمل والإقتداء بسنته , كفيلة بأن تحفز النفوس اللاهية الغافلة المنغمسة اليوم في صراعات وحروب عبثية وسلوك مشين , لأن تعيد النظر في واقعها وما تعاني من ضلال وفقر وذل وهوان , لتنهض من سباتها وتحاول التقرب من خلق أشرف البشر , كي تعود إلى جادة الحق والصواب وتدرك مكنون الحياة على حقيقتها وكما أرادها الله سبحانه وتعالى .

في ذكرى مولد رسول البشرية , تخضع النفوس المؤمنة وتخشع طوعا أمام جلال الذكرى وسيرة صاحبها الكريم صلى الله عليه وسلم , باني دولة المدينة قبل قرابة خمسة عشر قرنا على مباديء المواطنة والعدل والمساواة والخلق القويم ومخافة الله سبحانه في كل قول وفعل وسلوك .

لو حاول الجيل إستحضار سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في ذكرى مولده العظيم ووطن النفوس على التخلق بخلقه العظيم , لما كان على وجه البسيطة اليوم شقي أو محروم , فقير أو ذليل , مجرم أو حاقد ناقم قاتل , ظالم أو متجبر متكبر , ولعم بديلا عن كل ذلك وغيره كثير , السلام والوئام والتسامح والحب والمودة والتراحم والعدل والتعاون والخلق الحسن أرجاء الكوكب كافة . الله من وراء القصد .