شريط الأخبار
الحكومة تجيب على اسئلة النواب "المؤجلة" اليوم حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي تتأثر بها المملكة اليوم - تفاصيل الاحد .. انخفاض على الحرارة وامطار رعدية ليلا الحكومة تعتزم إصدار نظام “الفوترة الإلكتروني” تطبيق معايير العفو السابق مع استثناء “الإرهاب والفساد” توقعات بإصدار «العفو العام».. الأربعاء ضبط موظف في الجامعة الأردنية اثناء تزويره شهادة لطالب كويتي انتحار عشريني شنقا داخل منزل ذويه في الرمثا مهندسو التربية يعلنون استمرار اضرابهم اعتراض على تسمية احد المساجد في بلدة كفرخل في محافظة جرش توقيف (18) شخص من مشاركي احتجاجات الرابع بتهمة التجمهر غير المشروع بالصور..انقلاب شاحنة متوسطة محملة بالغاز وإصابة سائقها الاردن يدين قرار استراليا بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل احد الاشقاء "الدعامسة" لجفرا : تركوا عوني مطيع واتهمونا بالفساد و يروي تفاصيل تعيينهم في امانة عمان اخطر ما قاله سمير الرفاعي عن الولاية العامة ومن يختبىء وراء الملك .. تفاصيل امانة عمان تعترف بتعيين (11) شقيق وشقيقة من عائلة واحدة .. بيان الملك يهنئ ملك البحرين بالعيد الوطني وذكرى الجلوس على العرش إغلاق معصرة و توقيف مالكيها بعد ضبط (137) تنكة زيت زيتون مغشوش بداخلها في عمان .. صور "ابو حسان" يسأل امين عمان عن تعيين (11) شخصاً جميعهم اشقاء في امانة عمان الملك وعباس يبحثان وقف التصعيد الاسرائيلي غدا
عاجل
 

" محمد " صلوات الله وسلامه عليه .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم تشهد البشرية ولن تشهد , مناسبة أجل وأعظم من مولد هاديها " محمد " صلوات الله وسلامه عليه , ولن تعرف البشرية طريقها إلى نور الهدى وزوال الشر في حياتها , إن لم تتخلق بأخلاق رسول الحق وخاتم أنبياء الله ورسله , عليه وعليهم جميعا صلواته وسلامه جل في علاه ! .

هذا ليس إدعاء ولا هو بتعصب أعمى ولا هو بجهل مطبق , وحاشى لله أن يكون كذلك , وإنما هو ومضة عقل تنتجها طوعا سيرته العطرة , وخطاب الرب جل جلاله إذ يقول في محكم كتابه الكريم مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم " وإنك لعلى خلق عظيم " , ومقدار العظمة ومفهومها في خطاب الرب فوق مدى تصور البشر .

قراءة سيرة محمد في ذكرى ميلاده صلى الله عليه وسلم والتأمل فيها حق التأمل والإقتداء بسنته , كفيلة بأن تحفز النفوس اللاهية الغافلة المنغمسة اليوم في صراعات وحروب عبثية وسلوك مشين , لأن تعيد النظر في واقعها وما تعاني من ضلال وفقر وذل وهوان , لتنهض من سباتها وتحاول التقرب من خلق أشرف البشر , كي تعود إلى جادة الحق والصواب وتدرك مكنون الحياة على حقيقتها وكما أرادها الله سبحانه وتعالى .

في ذكرى مولد رسول البشرية , تخضع النفوس المؤمنة وتخشع طوعا أمام جلال الذكرى وسيرة صاحبها الكريم صلى الله عليه وسلم , باني دولة المدينة قبل قرابة خمسة عشر قرنا على مباديء المواطنة والعدل والمساواة والخلق القويم ومخافة الله سبحانه في كل قول وفعل وسلوك .

لو حاول الجيل إستحضار سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في ذكرى مولده العظيم ووطن النفوس على التخلق بخلقه العظيم , لما كان على وجه البسيطة اليوم شقي أو محروم , فقير أو ذليل , مجرم أو حاقد ناقم قاتل , ظالم أو متجبر متكبر , ولعم بديلا عن كل ذلك وغيره كثير , السلام والوئام والتسامح والحب والمودة والتراحم والعدل والتعاون والخلق الحسن أرجاء الكوكب كافة . الله من وراء القصد .