شريط الأخبار
بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من ضباط الامن العام الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الالتزام بالسلوكيات السليمة خلال المنخفض الجوي بدران يفجر مفاجأة حول اسباب رحيل حكومته ومن كان يقف خلف ذلك .. تفاصيل المصري يعترف بوجود عيوب بتنفيذ المدرج الشمالي لمطار الملكة علياء "الدغمي" ممنوع من الظهور على التلفزيون الاردني بعد خسائر بلغت نحو "مليار" .. البورصة تفتتح على ارتفاع عائلة كاملة مهددة بالموت بسبب تداعيات في منزلها ووعودات بمساعدتهم ذهبت ادارج الريح .. وثائق بالاسماء .. إحالات للتقاعد في رئاسة الوزراء و الديوان الملكي و الصحة والتربية إحالة ملف اسهم رئيس الوزراء اللبناني الاسبق"ميقاتي" في الملكية لهيئة مكافحة الفساد صور .. إتلاف طن من المواد الغذائية منتهية الصلاحية بأحد المحلات في الزرقاء القبض على(49) من مروجي وحائزي ومتعاطي المواد المخدرة في عدد من المناطق.. صور دولة الرئيس.. انتبه جيداً بنك محلي يهدد بمقاضاة عوني مطيع ويطالبه باسترداد (750) ألف دينار "التربية" تدعو المهندسين لتغليب مصلحة الطلبة والعملية التربوية مسجد "ارطغرل" في جرش يثير الضجة على مواقع التواصل .. صور اصابة 4 اشخاص بتسمم غذائي بعمان العجارمة ينفي نص العفو العام الذي يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي سيدة اردنية تقاضي طبيب بيطري تسبب بوفاة كلبتها ذات السلالة الأجنبية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الحكومة تجيب على اسئلة النواب "المؤجلة" اليوم
 

" محمد " صلوات الله وسلامه عليه .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم تشهد البشرية ولن تشهد , مناسبة أجل وأعظم من مولد هاديها " محمد " صلوات الله وسلامه عليه , ولن تعرف البشرية طريقها إلى نور الهدى وزوال الشر في حياتها , إن لم تتخلق بأخلاق رسول الحق وخاتم أنبياء الله ورسله , عليه وعليهم جميعا صلواته وسلامه جل في علاه ! .

هذا ليس إدعاء ولا هو بتعصب أعمى ولا هو بجهل مطبق , وحاشى لله أن يكون كذلك , وإنما هو ومضة عقل تنتجها طوعا سيرته العطرة , وخطاب الرب جل جلاله إذ يقول في محكم كتابه الكريم مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم " وإنك لعلى خلق عظيم " , ومقدار العظمة ومفهومها في خطاب الرب فوق مدى تصور البشر .

قراءة سيرة محمد في ذكرى ميلاده صلى الله عليه وسلم والتأمل فيها حق التأمل والإقتداء بسنته , كفيلة بأن تحفز النفوس اللاهية الغافلة المنغمسة اليوم في صراعات وحروب عبثية وسلوك مشين , لأن تعيد النظر في واقعها وما تعاني من ضلال وفقر وذل وهوان , لتنهض من سباتها وتحاول التقرب من خلق أشرف البشر , كي تعود إلى جادة الحق والصواب وتدرك مكنون الحياة على حقيقتها وكما أرادها الله سبحانه وتعالى .

في ذكرى مولد رسول البشرية , تخضع النفوس المؤمنة وتخشع طوعا أمام جلال الذكرى وسيرة صاحبها الكريم صلى الله عليه وسلم , باني دولة المدينة قبل قرابة خمسة عشر قرنا على مباديء المواطنة والعدل والمساواة والخلق القويم ومخافة الله سبحانه في كل قول وفعل وسلوك .

لو حاول الجيل إستحضار سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في ذكرى مولده العظيم ووطن النفوس على التخلق بخلقه العظيم , لما كان على وجه البسيطة اليوم شقي أو محروم , فقير أو ذليل , مجرم أو حاقد ناقم قاتل , ظالم أو متجبر متكبر , ولعم بديلا عن كل ذلك وغيره كثير , السلام والوئام والتسامح والحب والمودة والتراحم والعدل والتعاون والخلق الحسن أرجاء الكوكب كافة . الله من وراء القصد .