شريط الأخبار
الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده صحيفة: قطر ستدعم الاردن بحجم كل المساعدات الخليجة الأمير وليام يزور الأردن والأراضي الفلسطينية والكيان الاتصالات تحجب لعبة الحوت الازرق لعنة التغريدات تلاحق الرزاز..هل وصف نائب حالي بـ"قوار زريعة" ؟..صورة 14 اصابة بحادثي تصادم في الطفيلة وعمان النائب الرياطي بعد أن أزاله خوري من «قروب» النواب: يخططون لأمر لا يريدون للشعب معرفته بالفيديو .. الأمن يوضح حقيقة تعرض فتاة للخطف من مركبة والدها في اربد رغد صدام حسين تنفي وفاه الدوري الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها طقس صيفي معتدل اليوم وغدا وفاة شاب غرقا في العقبة الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء
عاجل
 

" محمد " صلوات الله وسلامه عليه .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم تشهد البشرية ولن تشهد , مناسبة أجل وأعظم من مولد هاديها " محمد " صلوات الله وسلامه عليه , ولن تعرف البشرية طريقها إلى نور الهدى وزوال الشر في حياتها , إن لم تتخلق بأخلاق رسول الحق وخاتم أنبياء الله ورسله , عليه وعليهم جميعا صلواته وسلامه جل في علاه ! .

هذا ليس إدعاء ولا هو بتعصب أعمى ولا هو بجهل مطبق , وحاشى لله أن يكون كذلك , وإنما هو ومضة عقل تنتجها طوعا سيرته العطرة , وخطاب الرب جل جلاله إذ يقول في محكم كتابه الكريم مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم " وإنك لعلى خلق عظيم " , ومقدار العظمة ومفهومها في خطاب الرب فوق مدى تصور البشر .

قراءة سيرة محمد في ذكرى ميلاده صلى الله عليه وسلم والتأمل فيها حق التأمل والإقتداء بسنته , كفيلة بأن تحفز النفوس اللاهية الغافلة المنغمسة اليوم في صراعات وحروب عبثية وسلوك مشين , لأن تعيد النظر في واقعها وما تعاني من ضلال وفقر وذل وهوان , لتنهض من سباتها وتحاول التقرب من خلق أشرف البشر , كي تعود إلى جادة الحق والصواب وتدرك مكنون الحياة على حقيقتها وكما أرادها الله سبحانه وتعالى .

في ذكرى مولد رسول البشرية , تخضع النفوس المؤمنة وتخشع طوعا أمام جلال الذكرى وسيرة صاحبها الكريم صلى الله عليه وسلم , باني دولة المدينة قبل قرابة خمسة عشر قرنا على مباديء المواطنة والعدل والمساواة والخلق القويم ومخافة الله سبحانه في كل قول وفعل وسلوك .

لو حاول الجيل إستحضار سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه في ذكرى مولده العظيم ووطن النفوس على التخلق بخلقه العظيم , لما كان على وجه البسيطة اليوم شقي أو محروم , فقير أو ذليل , مجرم أو حاقد ناقم قاتل , ظالم أو متجبر متكبر , ولعم بديلا عن كل ذلك وغيره كثير , السلام والوئام والتسامح والحب والمودة والتراحم والعدل والتعاون والخلق الحسن أرجاء الكوكب كافة . الله من وراء القصد .