جفرا نيوز : أخبار الأردن | ويبقى علي عبدالله صالح عربيا !
شريط الأخبار
الصفدي: لا سلام من دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المبيضين : الموانئ الأردنية تنتصر للقدس تراجع 11 عميدا من " التكنولوجيا " عن استقالاتهم تمرين امني " وهمي " في وسط البلد الملك يزور القيادة العامة الاعتداء بالضرب على معلم في المفرق استقالة 11 عميدا من " العلوم والتكنولوجيا " - اسماء القبض على شخصين اجانب سرقا مبلغ 65 الف من مركبة بالصور.."الاشغال العامة" تعرض سلامة سائقين لخطر حقيقي في بلدة المشقر ’فوربس‘ تكشف عن أقوى 25 ناديا عربيا في 2017.. بينهم نادي أردني! كنيسة أردنية ترفض تدخل نائب الرئيس الأمريكي لترخيصها في الأردن إصابة اردنية برصاص الاحتلال في رام الله القبض على شخصين وبحوزتهما عدد من القطع الاثرية في الشمال اخلاء سبيل 3 اشخاص اوقفوا خلال اعتصام السفارة الامريكية نتائج اجتماع 12 رئيس وزراء في منزل المصري الملك يقود الدبلوماسية الأردنية للدفاع عن القدس ‘‘النواب‘‘ يراجع ‘‘وادي عربة‘‘ والاتفاقيات مع إسرائيل إعفاء 3 رؤساء جامعات يثير الجدل أجواء دافئة نهارا وباردة ليلا الإفراج عن متحدي الملقي
 

ويبقى علي عبدالله صالح عربيا !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

يحسن التحالف العربي بشأن اليمن , صنعا , إن هو مد يد العون إلى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ومن معه من قوى شعبية وعسكرية تشكل السواد الأكبر في اليمن . فهناك الآن فرصة لن تتكرر لفك التحالف الهش بين صالح والحوثي , ولمصلحة الشعب اليمني أولا ومصالح دول التحالف والعرب عموما .

لن تتوقف حرب اليمن ولن تنتهي معاناة الشعب اليمني إلا بإنهاء هذا التحالف وتكسير مجاذيف الحوثي وداعميه الإقليميين .

ضياع فرصة ثمينة جدا تتجسد الآن على ارض اليمن سيكون خطأ فادحا خاصة إذا ما مالت موازين القوة لحساب الحوثي على حساب صالح ! .

لطالما مد صالح يده للتحالف ودعا للتعاون وأطلق العديد من الإشارات والتصريحات في هذا السياق ولم يلق التجاوب المطلوب , وإلا لما إستمرت حرب اليمن إلى اليوم ولإنتهت بهزيمة مبكرة للحوثي ولمشروعه الإقليمي , لكن ما حدث قد حدث وها هي الفرصة العملية تتجدد لفك إرتباط الحوثي بصالح ومن الحكمة إستثمارها وبسرعة قبل فوات الأوان .

وقوف التحالف اليوم مع صالح وإنتفاضة صنعاء وغيرها من مدن وقبائل اليمن مطلوب وبقوة , وسيقلب الطاولة في وجه الحوثي وإنقلابه ومعاونيه الخارجيين وسيعيد اليمن إلى حظيرته العربية , لا بل سيكون درسا بليغا لمطامع إقليمية مماثلة في لبنان وسورية والعراق والبحرين وغيرها, وسيثبت للقاصي والداني أن العرب لن يتخلوا عن عروبتهم مهما توهم الطامعون خلاف ذلك . عروبة على عبدالله صالح ليست موضع شك مهما توهم الطامعون بأمة العرب , ومثله كثير ليس أقلهم مقتدى الصدر والسيستاني في العراق , الله من وراء القصد .