جفرا نيوز : أخبار الأردن | ويبقى علي عبدالله صالح عربيا !
شريط الأخبار
وقف العمل بعقوبة السجن في بعض الحالات اعتباراً من الشهر القادم وفاة شخص بعد تعرضه للطعن من قبل زوجته في عمّان الطراونة يعود الوحش انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات من المطر ضبط مروج مخدرات في السلط وبحوزته كمية كبيرة منها شحادة: "المعاملة بالمثل" شرطا رئيسيا لمنح الجنسية للمستثمرين الأردن في مؤشر مدركات الفساد لعام 2017 توجيه بتوفير مقرات لمجالس المحافظات الأشغال الشاقة لمتهمين بالترويج لداعش اتفاق بين موظفي "الرأي" وإدارتها الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية القبض على شخص قام بسلب احد المصانع في احدى مناطق البادية الوسطى تنقلات واسعة في الجمارك (أسماء) وفاة طفلين غرقاً في عجلون البدء بتطبيق "العقوبات المجتمعية" بدلا من "الحبس" اذار المقبل السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في الأردني ’العجالين‘ أمن الدولة تدين 11 متهما بينهم طالبة جامعية في 11 قضية إرهابية الطراونة يعلن اجراءات الحكومة حيال تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب
عاجل
 

ويبقى علي عبدالله صالح عربيا !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

يحسن التحالف العربي بشأن اليمن , صنعا , إن هو مد يد العون إلى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ومن معه من قوى شعبية وعسكرية تشكل السواد الأكبر في اليمن . فهناك الآن فرصة لن تتكرر لفك التحالف الهش بين صالح والحوثي , ولمصلحة الشعب اليمني أولا ومصالح دول التحالف والعرب عموما .

لن تتوقف حرب اليمن ولن تنتهي معاناة الشعب اليمني إلا بإنهاء هذا التحالف وتكسير مجاذيف الحوثي وداعميه الإقليميين .

ضياع فرصة ثمينة جدا تتجسد الآن على ارض اليمن سيكون خطأ فادحا خاصة إذا ما مالت موازين القوة لحساب الحوثي على حساب صالح ! .

لطالما مد صالح يده للتحالف ودعا للتعاون وأطلق العديد من الإشارات والتصريحات في هذا السياق ولم يلق التجاوب المطلوب , وإلا لما إستمرت حرب اليمن إلى اليوم ولإنتهت بهزيمة مبكرة للحوثي ولمشروعه الإقليمي , لكن ما حدث قد حدث وها هي الفرصة العملية تتجدد لفك إرتباط الحوثي بصالح ومن الحكمة إستثمارها وبسرعة قبل فوات الأوان .

وقوف التحالف اليوم مع صالح وإنتفاضة صنعاء وغيرها من مدن وقبائل اليمن مطلوب وبقوة , وسيقلب الطاولة في وجه الحوثي وإنقلابه ومعاونيه الخارجيين وسيعيد اليمن إلى حظيرته العربية , لا بل سيكون درسا بليغا لمطامع إقليمية مماثلة في لبنان وسورية والعراق والبحرين وغيرها, وسيثبت للقاصي والداني أن العرب لن يتخلوا عن عروبتهم مهما توهم الطامعون خلاف ذلك . عروبة على عبدالله صالح ليست موضع شك مهما توهم الطامعون بأمة العرب , ومثله كثير ليس أقلهم مقتدى الصدر والسيستاني في العراق , الله من وراء القصد .