شريط الأخبار
مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا فصل الكهرباء عن مديرية تسجيل اراضي المفرق الباشا الحواتمة في وسط البلد مدنيا وهدفه "فرصتنا الأخيرة" 3 وفيات بمشاجرة مسلحة بالشونة الجنوبية
عاجل
 

شاركوا بغزو بلادهم ويرفضون إنقاذ حياتهم

جفرا نيوز - ريما أحمد أبو ريشة
إنخفضت نسبة اللاجئين في بلدان الإتحاد الأوروبي هذه السنة . وبحسب معلومات بروكسل فإن نسبتهم انخفضت لتصل 63 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية . وذلك بفضل إغلاق المعابر البلقانية وتوقف عبورهم إلى إيطاليا من ليبيا فقط .
وبحسب البعثة الأوروبية فإنه سيتم توطين خمسين ألف لاجيء حتى أيار 2009 وفي نفس الوقت ستتم إعادة من ترفض منهم طلبات اللجوء والتي من المتوقع أن تكون نسبتهم النصف .
وتتوقع البعثة أن يعود خمسة عشر ألف لاجيء حتى شباط من السنة القادمة 2018 إلى بلدانهم بناءاً على طلباتهم .
وتقول بروكسل إن في هذا إعادة استقرار لبلدان الإتحاد الأوروبي .
يأتي هذا في وقتٍ أعلنت فيه المفوضية الأوروبية وهي الذراع التنفيذي للإتحاد الأوروبي أنها تعتزم مقاضاة هنغاريا وبولندا والتشيك التي رفضت استقبال حصة كل منها من اللاجئين حسب الخطة التي تم وضعها سنة 2015 لتخفيف الضغط على اليونان وإيطاليا الناجم عن دخول المهجرين باعتباهما المقصد الأول للعبور . وفيما قبلت التشيك إثنا عشر لاجئاً فقط من أصل ألفين وهي البلد الوحيد الذي رحب بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل فإن هنغاريا وبولندا رفضتا استقبال أي لاجيء . بل إن بولندا جعلت من نفسها مركزاً للتحريض ضد اللاجئين بسبب دينهم الإسلام وأما هنغاريا فقد ذهبت إلى الحضن الروسي المناهض للهجرة . وأصبحت مصدر قلق لبلدان الإتحاد الأوروبي الذي يعاني شرخاً كبيراً بسبب هذه المسألة .
بيان المفوضية بشأن مقاضاة هذه الذي صدر يوم السابع من ديسمبر الجاري لاقى رداً سريعاً من قبل بولندا والتشيك . إذ أصر هذان البلدان على موقفيهما وأعربا عن استعدادهما للمواجهة القضائية في لوكسمبورغ .
وكانت المجر وبولندا والتشيك بالإضافة إلى رومانيا البلقانية قد صوتت ضد قرار تسوية 160 ألف لاجيء وتوزيعهم في بلدان الإتحاد سنة 2015 . وحينها أقامت المجر جدراناً على طول حدودها مع صربيا و كرواتيا منعاً لعبورهم . ولعل تواطؤ القضاء المجري مع الصحفية بيترا لازلو التي اشتهرت بعد بث صور لها وهي تركل طفلة وطفلاُ من اللاجئين ومحاولتها ركل رجل يحمل طفلاً وإيقاعه وهو السوري أسامة عبدالمحسن يدل على أن الحكومة المجرية كانت راضية عن تلك الأفعال . ففي الثامن من أيلول من السنة الماضية 2016 قال شولت كوباش رئيس الإدعاء في مقاطعة شونغراد المجرية إن النيابة العامة قررت توجيه تهمة تعكير الصفو العام لها فقط .
إغلاق البوابة البلقانية جعل المهجرين يعلقون في بلدان تعشق التخلص منهم بشتى الوسائل . وتراهم عدواً لدوداً عليها . وبسببهم اشتعلت تجاذبات خطيرة بين كرواتيا وصربيا اللتان تشهدان سباق تسلح ينذر بحرب قادمة قد تتجاوز حدودهما . ويمكن القول إن كرواتيا الألمانية تستعد لمواجهة صربيا الروسية . ومع امتداد كل منهما في البوسنة والهرسك .
مهجرون من الشرق الأوسط يعلقون في بلاد البلقان حيث يقتلهم الجوع والبرد ويترقبون أياماً قاتمة .