شريط الأخبار
كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة
عاجل
 

لما الاستغراب يا اعراب

جفرا نيوز - د.نزار شموط
لما الاستغراب لإعلان ترامب القدس عاصمة لاسرائيل , فمنذ حطت رحاله في البيت الابيض وهو يلوّح بورقة الاعتراف , لا بل قبل ذلك ففي حملته الانتخابية كان يتغنى بذلك .
لما الاستغراب وغالبية الاعراب من ابناء جلدتنا قد اعترفوا بدولة اسرائيل , واقاموا علاقات اقتصادية واستراتيجيه وامنية معها .
لما الاستغراب والعرب صامتون على ما يجري من انتهاكات وبشكل يومي على المقدسات في القدس الشريف , وعلى التوسع الاستيطاني الذي ينتشر كما السرطان في اوصال مدن وقرى فلسطين .
لما الاستغراب واقطاب العرب يلهثون وراء استرضاء اسرائيل , ويوظفون إعلامهم لتغيير الصورة النمطية للصهاينه الاعداء , واظهارهم بصورة الاصدقاء .
لما الاستغراب , وقد تفتتت كياناتنا واصبحنا دويلات تحارب بعضها بعضاً , حتى استنفذنا ما لدينا من مال وعدة وعتاد , واصبحنا لقمة سهلة سائغة , واشباه دول تتقاذفها رياح التقسيم .
لما الاستغراب وقد وجّهنا حرابنا لنحور بعضنا بعضاً , ولم تعد اسرائيل في مرمى حرابنا , ولم نعد دول مواجهة ومجابهة معها , بل دول جوار نصون معها العهود والمواثيق .
لما الاستغراب والاعراب يوظفون اعلامهم لتحقيق بروتوكلات صهيون , بأشغال شبابنا بالموسيقى والفن والرياضة , حتى باتت هي شغلهم الشاغل , و قضايا امتهم اصبحت آخر اهتماماتهم .
لما الاستغراب والاعراب قد تخلوا عن قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم , وانجرفوا نحو القيم الرأسمالية والعلمانية , حتى باتوا بلا هوية ولا وحدة قرار ولا مصير .
لما الاستغراب , وقد عقدت صفقات وتحالفات سرية مع الصهاينه خارج الاتفاقيات السابقة قبيل اعلان ترامب , وفي غياب اصحاب القضية الاصلية الفلسطينين , ومن يحمل هم القضية وتبعاتها الاردن المرابط وقيادته التي هي الصوت الوحيد المدافع عن القدس
لما الاستغراب وشيوخ السلاطين والدعاة المزيفون , يعتبرون ترامب صديق وامريكا حليف .
لما الاستغراب ولم نسمع رفض للقرار سوى من الاردن وتركيا , وبعض شعوب الدول العربية والاسلامية .
لما الاستغراب وجامعة الدول العربية لم تدعوا لقمة طارئة لرفض القرار الجائر والذي يتعارض مع كل الاعراف ويعتبر خرقاً للمواثيق الدولية , فهل هناك امر جلل اكبر يتنادون لاجله ؟
فلما الاستغراب والاستهجان اذن ؟
لقد شاركت امتنا في القرار ومهّدت لإعلانه بخنوعها , وما حدث كان نتيجة حتمية متوقعة من امريكا التي نستعطف رضاها ونعتبرها حليفنا وصديقنا وراعية السلام الوهمي والمبتور .
ولكن من يهن يسهل الهوان عليه , ما لجرح بميت ايلام . لله الامر من قبل ومن بعد .