جفرا نيوز : أخبار الأردن | لما الاستغراب يا اعراب
شريط الأخبار
“إثبات النسب علميا” تثير جدلا تحت قبة البرلمان امتداد لمنخفض جوي يؤثر على المملكة وزخات مطرية متوسطة رئيس الوزراء: الحكومة سترسل قانون العفو العام الى "النواب" بعد دراسته تنقلات في رئاسة الوزراء.. الخرابشة لمراسم الرئاسة وحلمي مساعدا للأمين والنسور لـ اللجان إدخال 3 موقوفين من سجن الهاشمية المستشفى لإضرابهم عن الطعام ورفضهم تلقي العلاج مجلس رؤساء الكنائس في الأردن يصدر بيانا حول الصورة المسيئة للسيد المسيح القوات المسلحة: أراضي الجيش لا تباع ولا تشترى (بيان) الملك يغادر في زيارة عمل إلى بلجيكا إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان تعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان بيان صادر عن عضوي مجلس نقابة الصحفيين عمر محارمة و هديل غبون الملك يوسع خيارات الأردن السياسية شرقا وغربا... والصفدي يبرع في ادارة الملف السوري رغم تبرم دمشق رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" - تفاصيل الرزاز يجتمع بمجموعة من الحراكيين للوقوف على مطالبهم وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة
عاجل
 

لما الاستغراب يا اعراب

جفرا نيوز - د.نزار شموط
لما الاستغراب لإعلان ترامب القدس عاصمة لاسرائيل , فمنذ حطت رحاله في البيت الابيض وهو يلوّح بورقة الاعتراف , لا بل قبل ذلك ففي حملته الانتخابية كان يتغنى بذلك .
لما الاستغراب وغالبية الاعراب من ابناء جلدتنا قد اعترفوا بدولة اسرائيل , واقاموا علاقات اقتصادية واستراتيجيه وامنية معها .
لما الاستغراب والعرب صامتون على ما يجري من انتهاكات وبشكل يومي على المقدسات في القدس الشريف , وعلى التوسع الاستيطاني الذي ينتشر كما السرطان في اوصال مدن وقرى فلسطين .
لما الاستغراب واقطاب العرب يلهثون وراء استرضاء اسرائيل , ويوظفون إعلامهم لتغيير الصورة النمطية للصهاينه الاعداء , واظهارهم بصورة الاصدقاء .
لما الاستغراب , وقد تفتتت كياناتنا واصبحنا دويلات تحارب بعضها بعضاً , حتى استنفذنا ما لدينا من مال وعدة وعتاد , واصبحنا لقمة سهلة سائغة , واشباه دول تتقاذفها رياح التقسيم .
لما الاستغراب وقد وجّهنا حرابنا لنحور بعضنا بعضاً , ولم تعد اسرائيل في مرمى حرابنا , ولم نعد دول مواجهة ومجابهة معها , بل دول جوار نصون معها العهود والمواثيق .
لما الاستغراب والاعراب يوظفون اعلامهم لتحقيق بروتوكلات صهيون , بأشغال شبابنا بالموسيقى والفن والرياضة , حتى باتت هي شغلهم الشاغل , و قضايا امتهم اصبحت آخر اهتماماتهم .
لما الاستغراب والاعراب قد تخلوا عن قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم , وانجرفوا نحو القيم الرأسمالية والعلمانية , حتى باتوا بلا هوية ولا وحدة قرار ولا مصير .
لما الاستغراب , وقد عقدت صفقات وتحالفات سرية مع الصهاينه خارج الاتفاقيات السابقة قبيل اعلان ترامب , وفي غياب اصحاب القضية الاصلية الفلسطينين , ومن يحمل هم القضية وتبعاتها الاردن المرابط وقيادته التي هي الصوت الوحيد المدافع عن القدس
لما الاستغراب وشيوخ السلاطين والدعاة المزيفون , يعتبرون ترامب صديق وامريكا حليف .
لما الاستغراب ولم نسمع رفض للقرار سوى من الاردن وتركيا , وبعض شعوب الدول العربية والاسلامية .
لما الاستغراب وجامعة الدول العربية لم تدعوا لقمة طارئة لرفض القرار الجائر والذي يتعارض مع كل الاعراف ويعتبر خرقاً للمواثيق الدولية , فهل هناك امر جلل اكبر يتنادون لاجله ؟
فلما الاستغراب والاستهجان اذن ؟
لقد شاركت امتنا في القرار ومهّدت لإعلانه بخنوعها , وما حدث كان نتيجة حتمية متوقعة من امريكا التي نستعطف رضاها ونعتبرها حليفنا وصديقنا وراعية السلام الوهمي والمبتور .
ولكن من يهن يسهل الهوان عليه , ما لجرح بميت ايلام . لله الامر من قبل ومن بعد .