جفرا نيوز : أخبار الأردن | لما الاستغراب يا اعراب
شريط الأخبار
بالصور .. الملك يحضر احتفال الجيش بعيد ميلاده الـ 56 بالفيديو والصور .. الأمن الوقائي يضبط المبلغ المالي المسروق من البنك رئيس واعضاء "مفوضي اقليم البترا" يؤدون اليمين القانونية امام رئيس الوزراء كتلة هوائية باردة مرافقة لمنخفض جوي تؤثر على المملكة غدا الامن العام .. شـكرا لكم ونفاخر بكم الدنيـا “استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء "صندوق الحج" يوزع أعلى نسبة ارباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه ماذا قال الإعلام الغربي عن لقاء الملك مع بنس؟ مصنعو الألبان : نرفض قرارات الحكومة الضريبية
 

لما الاستغراب يا اعراب

جفرا نيوز - د.نزار شموط
لما الاستغراب لإعلان ترامب القدس عاصمة لاسرائيل , فمنذ حطت رحاله في البيت الابيض وهو يلوّح بورقة الاعتراف , لا بل قبل ذلك ففي حملته الانتخابية كان يتغنى بذلك .
لما الاستغراب وغالبية الاعراب من ابناء جلدتنا قد اعترفوا بدولة اسرائيل , واقاموا علاقات اقتصادية واستراتيجيه وامنية معها .
لما الاستغراب والعرب صامتون على ما يجري من انتهاكات وبشكل يومي على المقدسات في القدس الشريف , وعلى التوسع الاستيطاني الذي ينتشر كما السرطان في اوصال مدن وقرى فلسطين .
لما الاستغراب واقطاب العرب يلهثون وراء استرضاء اسرائيل , ويوظفون إعلامهم لتغيير الصورة النمطية للصهاينه الاعداء , واظهارهم بصورة الاصدقاء .
لما الاستغراب , وقد تفتتت كياناتنا واصبحنا دويلات تحارب بعضها بعضاً , حتى استنفذنا ما لدينا من مال وعدة وعتاد , واصبحنا لقمة سهلة سائغة , واشباه دول تتقاذفها رياح التقسيم .
لما الاستغراب وقد وجّهنا حرابنا لنحور بعضنا بعضاً , ولم تعد اسرائيل في مرمى حرابنا , ولم نعد دول مواجهة ومجابهة معها , بل دول جوار نصون معها العهود والمواثيق .
لما الاستغراب والاعراب يوظفون اعلامهم لتحقيق بروتوكلات صهيون , بأشغال شبابنا بالموسيقى والفن والرياضة , حتى باتت هي شغلهم الشاغل , و قضايا امتهم اصبحت آخر اهتماماتهم .
لما الاستغراب والاعراب قد تخلوا عن قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم , وانجرفوا نحو القيم الرأسمالية والعلمانية , حتى باتوا بلا هوية ولا وحدة قرار ولا مصير .
لما الاستغراب , وقد عقدت صفقات وتحالفات سرية مع الصهاينه خارج الاتفاقيات السابقة قبيل اعلان ترامب , وفي غياب اصحاب القضية الاصلية الفلسطينين , ومن يحمل هم القضية وتبعاتها الاردن المرابط وقيادته التي هي الصوت الوحيد المدافع عن القدس
لما الاستغراب وشيوخ السلاطين والدعاة المزيفون , يعتبرون ترامب صديق وامريكا حليف .
لما الاستغراب ولم نسمع رفض للقرار سوى من الاردن وتركيا , وبعض شعوب الدول العربية والاسلامية .
لما الاستغراب وجامعة الدول العربية لم تدعوا لقمة طارئة لرفض القرار الجائر والذي يتعارض مع كل الاعراف ويعتبر خرقاً للمواثيق الدولية , فهل هناك امر جلل اكبر يتنادون لاجله ؟
فلما الاستغراب والاستهجان اذن ؟
لقد شاركت امتنا في القرار ومهّدت لإعلانه بخنوعها , وما حدث كان نتيجة حتمية متوقعة من امريكا التي نستعطف رضاها ونعتبرها حليفنا وصديقنا وراعية السلام الوهمي والمبتور .
ولكن من يهن يسهل الهوان عليه , ما لجرح بميت ايلام . لله الامر من قبل ومن بعد .