جفرا نيوز : أخبار الأردن | تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى
شريط الأخبار
تفاقم «خيبة الأمل» في «واردات الخزينة»… والسؤال الملح: ماذا سيحصل في رمضان؟ مطار الملكة علياء.. بين النجاح وهجمة «المتنفعين» تجديد الشراكة بين الحكومة والمصفاة قريباً طقس غير مستقر وغبار كثيف وأمطار رعدية غزيرة ‘‘العدل الأميركية‘‘ تمنع مقاضاة البنك العربي الحكومة تشتري أسهم ميقاتي و‘‘الضمان‘‘ بـ‘‘الملكية‘‘ بـ24 مليونا الشهوان: نضع اللمسات الأخير لإصدار جوازات سفر إلكترونية الاميرة بسمة ترعى احتفال كير العالمية بمرور 70 عاما على عملها في الاردن ضبط شخصين بحوزتهما مواد مخدرة بالزرقاء الرزاز يدعو لمعالجة مشاكل العنف المدرسي أردني بين ضحايا حادث دهس بكندا القضاة: الصناعة والتجارة لن تتدخل في وضع سقوف سعرية للسلع برمضان هذا ما فعله ابو البصل تكريما لاهل القرآن والعلم في احتفال "الاسراء والمعراج" العيسوي يفتتح مدرستي "أبو السوس" و "الكرامة" ضمن المبادرات الملكية مندوبا عن الملك .. الشريف فواز يزور بيت عزاء المرحومين العمامرة والبطوش تغليظ الغرامات على التهرب الجمركي توقعات برفع اسعار المحروقات 4% العجز وارتفاع نسبة رواتب الموظفين يحول دون المصادقة على موزانات بعض البلديات النائب الخصاونة ينتصر للمحامين النائب العام يقرر تمديد توزيع الأموال المحصلة بقضايا البورصة
عاجل
 

تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى

جفرا نيوز - إبراهيم القعير

قرار ترامب الأخير الذي تلعثم في أداءه له العديد من التداعيات السياسية والاقتصادية والإنسانية والعقائدية والدولية. وهو قرار المتبجح والمتهور والمستغل سياسيا. وهو يظن نفسه في سوق للبورصة والمال. أو على طاولات القمار.

صادف وعد ترامب لصهاينة بعد مرور مئة عام على وعد بلفور عام1917 . فكيف بمن لا يملك أن يصدر قرار وكأنه يملك . ويعارض فيه القوانين الدولية والمواقف الشعبية والسياسية . وتجاهل التحذيرات الدولية لما لقراره من أثار قد تكون مدمرة . ولكن العدو الصهيوني وأميركا يظنون بان معظم الدول تابعة لهم وموالية لهم . وسيتحملون فترة زمنية قليلة تحركات الشوارع وتعود الأمور إلى عهدها . حتى أن البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب كلام مستهلك وهزيل لم يصل إلى أمال ورغبة الشعوب. لقد تأخر العرب في اتخاذ قرارات بمستوى الإحداث مما سيزيد من ضعفهم ويسهل السيطرة عليهم .

لقد افتعل ترامب هذه الأزمة لما يعانيه من أزمة خطيرة نتيجة الانتخابات الرئاسية . وقد تكون ضربة "مقفي" ولكسب تأييد الصهاينة واليهود في أميركا لتعزيز موقفه . رغم أن القرار يخالف المصالح الخارجية الأميركية . وتداعت عليه الأمم . وظهر ذلك في اجتماع مجلس الأمن مدى تعدي أميركا على قراراتها مما اثر على مواقفها دوليا .وهذا سيضعف مواقف أميركا في سياستها الخارجية . وسيضعف موقفها لبناء تحالفات مستقبلا .

الشعوب العربية والإسلامية غاضبة من مواقف أميركا وزاد غضبهم من قرار ترامب الأخير ولم يعد يثقوا في أميركا لان موقفها أصبح واضح كعدو ومحتل. خسرت أميركا في العراق وسورية . وانتبهت الشعوب لما تنهبه أميركا من خيرات من الشرق الأوسط .

والسؤال هل يتولد عن ردة الفعل تحالفات إسلامية..؟؟؟ أو تحالفات عربية ..؟؟؟ عربيا لم يتجاوز الرد حاجز الاستنكار والشجب...وهي مسكنات لشعوب . وان القضية الفلسطينية ليست من أولويات العديد من الحكومات العربية .وهذا اكبر دليل على عجز الحكومات العربية في اتخاذ أي إجراء رغم ما تملكه من أدوات ضغط . أن حجم التبادل التجاري العربي الأميركي يفوق 150 مليار وان الودائع العربية في أميركا تفوق 800 مليار وان حجم الاستثمارات العربية في سوق السندات الأميركية يفوق 270 مليار بالإضافة إلى مليارات صفقات الأسلحة .وهذا الموقف العربي الهزيل يحبط العديد من دول العالم المساندة للفلسطينيين. ومواقف الدول الإسلامية هزيل رغم أنها تملك القوة الرادعة التي تخيف أميركا . وتحرر العديد من الدول العربية من نير الاستعمار. ويتمنى المسلمين لو تتحد تركيا مع باكستان واندونيسيا.....

السؤال هل لقرار ترامب تبعات ...؟؟؟ من المتوقع أن يهدم الأقصى ويبنى مكانه الهيكل ويشرد الشعب الفلسطيني من كامل فلسطين . وتوجيه الشعوب لحرب إيران بالوكالة . وتقسم بعض الدول العربية إلى دويلات....

سيخسر ترامب والعدو الصهيوني أكثر مما يتوقعانه . أذا نمت فكرة وثقافة المقاطعة الاقتصادية واستمر الفلسطينيون في انتفاضتهم التي تختلف عن سابقاتها بوجود وسائل تواصل اجتماعي ستفضح تصرفات الجنود الصهاينة وتعريهم من إنسانيتهم وأخلاقهم أمام العالم وترسخ في أذهان العالم أن فلسطين كاملة محتلة وليست القدس فقط.