شريط الأخبار
"زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة "فرح" تتغيب عن منزل ذويها منذ 20 يوماً .. والامن : "تم التعميم عليها" إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا اجراء انتخابات الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الشهر المقبل (10) وزراء من حكومة الملقي فقط دون مناصب عامة..أسماء "لوموند" الفرنسية : الاردن تعرض لضغوط خليجية اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت
 

تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى

جفرا نيوز - إبراهيم القعير

قرار ترامب الأخير الذي تلعثم في أداءه له العديد من التداعيات السياسية والاقتصادية والإنسانية والعقائدية والدولية. وهو قرار المتبجح والمتهور والمستغل سياسيا. وهو يظن نفسه في سوق للبورصة والمال. أو على طاولات القمار.

صادف وعد ترامب لصهاينة بعد مرور مئة عام على وعد بلفور عام1917 . فكيف بمن لا يملك أن يصدر قرار وكأنه يملك . ويعارض فيه القوانين الدولية والمواقف الشعبية والسياسية . وتجاهل التحذيرات الدولية لما لقراره من أثار قد تكون مدمرة . ولكن العدو الصهيوني وأميركا يظنون بان معظم الدول تابعة لهم وموالية لهم . وسيتحملون فترة زمنية قليلة تحركات الشوارع وتعود الأمور إلى عهدها . حتى أن البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب كلام مستهلك وهزيل لم يصل إلى أمال ورغبة الشعوب. لقد تأخر العرب في اتخاذ قرارات بمستوى الإحداث مما سيزيد من ضعفهم ويسهل السيطرة عليهم .

لقد افتعل ترامب هذه الأزمة لما يعانيه من أزمة خطيرة نتيجة الانتخابات الرئاسية . وقد تكون ضربة "مقفي" ولكسب تأييد الصهاينة واليهود في أميركا لتعزيز موقفه . رغم أن القرار يخالف المصالح الخارجية الأميركية . وتداعت عليه الأمم . وظهر ذلك في اجتماع مجلس الأمن مدى تعدي أميركا على قراراتها مما اثر على مواقفها دوليا .وهذا سيضعف مواقف أميركا في سياستها الخارجية . وسيضعف موقفها لبناء تحالفات مستقبلا .

الشعوب العربية والإسلامية غاضبة من مواقف أميركا وزاد غضبهم من قرار ترامب الأخير ولم يعد يثقوا في أميركا لان موقفها أصبح واضح كعدو ومحتل. خسرت أميركا في العراق وسورية . وانتبهت الشعوب لما تنهبه أميركا من خيرات من الشرق الأوسط .

والسؤال هل يتولد عن ردة الفعل تحالفات إسلامية..؟؟؟ أو تحالفات عربية ..؟؟؟ عربيا لم يتجاوز الرد حاجز الاستنكار والشجب...وهي مسكنات لشعوب . وان القضية الفلسطينية ليست من أولويات العديد من الحكومات العربية .وهذا اكبر دليل على عجز الحكومات العربية في اتخاذ أي إجراء رغم ما تملكه من أدوات ضغط . أن حجم التبادل التجاري العربي الأميركي يفوق 150 مليار وان الودائع العربية في أميركا تفوق 800 مليار وان حجم الاستثمارات العربية في سوق السندات الأميركية يفوق 270 مليار بالإضافة إلى مليارات صفقات الأسلحة .وهذا الموقف العربي الهزيل يحبط العديد من دول العالم المساندة للفلسطينيين. ومواقف الدول الإسلامية هزيل رغم أنها تملك القوة الرادعة التي تخيف أميركا . وتحرر العديد من الدول العربية من نير الاستعمار. ويتمنى المسلمين لو تتحد تركيا مع باكستان واندونيسيا.....

السؤال هل لقرار ترامب تبعات ...؟؟؟ من المتوقع أن يهدم الأقصى ويبنى مكانه الهيكل ويشرد الشعب الفلسطيني من كامل فلسطين . وتوجيه الشعوب لحرب إيران بالوكالة . وتقسم بعض الدول العربية إلى دويلات....

سيخسر ترامب والعدو الصهيوني أكثر مما يتوقعانه . أذا نمت فكرة وثقافة المقاطعة الاقتصادية واستمر الفلسطينيون في انتفاضتهم التي تختلف عن سابقاتها بوجود وسائل تواصل اجتماعي ستفضح تصرفات الجنود الصهاينة وتعريهم من إنسانيتهم وأخلاقهم أمام العالم وترسخ في أذهان العالم أن فلسطين كاملة محتلة وليست القدس فقط.