جفرا نيوز : أخبار الأردن | على ماذا راهن ترمب ؟
شريط الأخبار
السعودية تعلن مقتل الخاشقجي في قنصليتها باسطنبول وتحقيقات واعفاءات من مناصب .. اسماء "الضريبة": صرف دعم الخبز "المرحلة الثانية" بعد موازنة 2019 تواصل انخفاض إيرادات ‘‘الأمانة‘‘ بانتظار ‘‘العفو العام‘‘ السبت.. طقس خريفي معتدل نهارا وبارد ليلا 20 ألف مقترع يشاركون بانتخابات الموقر اليوم النائب المجالي للشريدة: تجاوزت حدودك والتزم اصول الخطاب المحترم ولن اتوانى عن محاسبتك !! الطراونة يتسائل لماذا لم تسحب الحكومة "الجرائم الإلكترونية" وينتقد تحريف تصريحاته عن القانون إدخال السيارات السورية العالقة في الأردن عبر "نصيب" لتسوية أوضاعها 108 لاجئين سوريين يغادرون عبر جابر السعودية تلغي رسوما كانت فرضتها قبل أيام على الشاحنات الأردنية الرحامنة ومساعديه يزورون مركز جمرك جابر وقف إدخال المركبات والمغادرين لمعبر جابر بحلول الـ3 عصراً بيان صادر عن حزب ( زمزم ) حول الأراضي الأردنية "الباقورة والغمر" مسيرة شعبية للمطالبة باستعادة الباقورة والغمر الفايز : الجغرافيا والمناطقية بالتعديل الوزاري جزء من ثقافة الأردنيين رئيس مجلس الشعب السوري يستقبل وفدا من نقابة المحامين الأردنيين الرزاز يصف المادة ١١ من الجرائم الإلكترونية بالمصيبة هيكلة مديريات برئاسة الوزراء.. وطاقم شويكة ينتقل معها الأردن والمغرب : 60 اتفاقية لا بد من تفعيلها، ورحلات طيران في نيسان المقبل معبر جابر: إعفاء شركات التخليص من رسوم ترخيص البلدية والنقابة
 

على ماذا راهن ترمب ؟

جفرا نيوز - علي الدلايكة
بعد صدور القرار المشؤوم والغير مسؤول وبعد هذة الهبة العفوية من الشعوب العربية الاسلامية والمسيحية ...سؤال يطرح نفسة على ماذا راهن ترمب؟
فها هي الشعوب تنتفض في وجه الكيان الصهيوني وضد الادارة الامريكية....ها هي القوى والفصائل الفلسطينية على اختلافها تتوحد من جديد وتعاود الانتفاض والمقاومة للكيان المحتل وترفض قياداتها السياسية استقبال القادة الامريكين ...
وها هي جموع المسلمين من شتى الاصول والاصقاع سنة وشيعة تهتف وتنادي بصوت واحد لبيك يا قدس ....
وها هم الفرقاء جميعا يلتقون عند نصرة القدس والقضية الفلسطينية ....
وها هي دول العالم اجمع وفي بيت الشرعية الدولية التي خرقها ترمب تنحاز وبشكل واضح الى القدس والى اصحاب الحق رافضة القرار الامريكي المتخذ معتبرة انه سيكون سببا في زعزعة الامن والاستقرار ليس في المنطقة فحسب بل في العالم اجمع وانه استفز مشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين على حد سواء....
فها هي القضية الفلسطينية عادت لتأخذ مكانها المعهود من الاهتمام العالمي رغم الاضطرابات والازمات التي يمر به العالم باسرة ....
نعم لقد خسر ترامب الرهان وخانته فطنته وخانته بطانته التي تحيط به فخسر العالم اجمع ووضع الادارة الامريكية والشعب الامريكي في موقف المدان بالانحياز والظلم وسلب الحقوق وسوء الامانة والتزوير وتضليل الشعوب ..فحكم على نفسه بالاعدام السياسي والاخلاقي وحكم على الشعب الامريكي بالعزلة وفقدان الاحترام والثقة من قبل الشعوب ....