جفرا نيوز : أخبار الأردن | على ماذا راهن ترمب ؟
شريط الأخبار
توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 النقباء: فرصة تاريخية للرزاز لاتخاذ قرار وطني حول الباقورة والغمر الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون الفلاحات: الاعتصامات ليس من اهتمامنا ولكنا معنيون بتحصيل حقوقنا محاولة خطف طالبتين اثناء مغادرتهما للمدرسة في إربد الامن والجيش يحبطان تسلل عدد من المهربين وضبط كمية من المخدرات (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من موظفي المؤسسات الحكومية التربية تلغي رخصة احدى المدارس الخاصة في عمان بالفيديو .. لحظة قيام ملثمين بالاعتداء بالضرب على عامل مطعم في اربد إرادة ملكية بقبول استقالة العدوان المستشار الخاص للملك الطراونة يتوصل لاتفاق مع ممثلي البلديات على وقف الإضراب لمدة اسبوعين التربية تتخذ اجراءات بعد إغلاق مدرسة خاصة في مرج الحمام بقرار قضائي الوزير ابو رمان : بعض المراكز الثقافية بالاردن أشبه بـ"دكانة" تقرير صادم : واحد من كل (7) اردنيين يعاني من الجوع بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة ضبط اعتداءات جديدة على خطوط رئيسية ناقلة للمياه في اللبن جنوب عمان (صور) (61%) من الفلسطينيين يعارضون فكرة الكونفدرالية مع الاردن النائب الفايز : سنطرح الثقة بالوزير الغرايبة كونه نادى باسقاط النظام تراكم النفايات في شوارع الطفيلة اثر استمرار اضراب عمال البلدية (صور) الطراونة والمصري يلتقون عمال البلديات المضربين اليوم (30) شركة تخليص سوف تباشر عملها في معبر جابر الحدودي
عاجل
 

على ماذا راهن ترمب ؟

جفرا نيوز - علي الدلايكة
بعد صدور القرار المشؤوم والغير مسؤول وبعد هذة الهبة العفوية من الشعوب العربية الاسلامية والمسيحية ...سؤال يطرح نفسة على ماذا راهن ترمب؟
فها هي الشعوب تنتفض في وجه الكيان الصهيوني وضد الادارة الامريكية....ها هي القوى والفصائل الفلسطينية على اختلافها تتوحد من جديد وتعاود الانتفاض والمقاومة للكيان المحتل وترفض قياداتها السياسية استقبال القادة الامريكين ...
وها هي جموع المسلمين من شتى الاصول والاصقاع سنة وشيعة تهتف وتنادي بصوت واحد لبيك يا قدس ....
وها هم الفرقاء جميعا يلتقون عند نصرة القدس والقضية الفلسطينية ....
وها هي دول العالم اجمع وفي بيت الشرعية الدولية التي خرقها ترمب تنحاز وبشكل واضح الى القدس والى اصحاب الحق رافضة القرار الامريكي المتخذ معتبرة انه سيكون سببا في زعزعة الامن والاستقرار ليس في المنطقة فحسب بل في العالم اجمع وانه استفز مشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين على حد سواء....
فها هي القضية الفلسطينية عادت لتأخذ مكانها المعهود من الاهتمام العالمي رغم الاضطرابات والازمات التي يمر به العالم باسرة ....
نعم لقد خسر ترامب الرهان وخانته فطنته وخانته بطانته التي تحيط به فخسر العالم اجمع ووضع الادارة الامريكية والشعب الامريكي في موقف المدان بالانحياز والظلم وسلب الحقوق وسوء الامانة والتزوير وتضليل الشعوب ..فحكم على نفسه بالاعدام السياسي والاخلاقي وحكم على الشعب الامريكي بالعزلة وفقدان الاحترام والثقة من قبل الشعوب ....