جفرا نيوز : أخبار الأردن | على ماذا راهن ترمب ؟
شريط الأخبار
الامانة: مواتير شفط عملاقة لسحب المياه من الانفاق الامن يحذر السائقين من الحالة الجوية السائدة التعليم العالي يرفض الموافقة على انشاء جامعات طبية في المملكة المالية تؤكد : تعديلات "ضريبة الدخل" لن تمس الشريحة الأكبر من الموظفين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير الحمود يكرم ثلاثة من مرتبات امن العقبة مهندس أردني يرفض العمل بمشروع الغاز الإسرائيلي الخدمة المدنية: التشريعات تحظر إضراب واعتصام مـوظفي القطـاع العام تنقلات لقضاة متدرجين - اسماء بالصور - %69 من الاردنيين :ظروفنا الاقتصادية اسوء من قبل عام والحكومة تسير بالاتجاه الخاطيء جلسة مشتركة لمجلس الامة حول قانوني "المسؤولية الطبية" و"الاعلى للشباب" 168 مليون دينار تنفق سنويا على مساعدات الأسر الفقيرة الطويسي يحاضر في معهد الدوحة القطري .. الاحد النائب السابق البطاينة..( النخب السياسية الاردنية بين الغياب والتغيب!!؟؟) الأمير خالد يوجه دعوة لمؤازرة المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصه «مخمور» باجتماع حكومي في الأردن بيان لمطاعم «سنترو»: وزير حالي وموظفو الأمانة جماعة عمان لحوارات المستقبل تصدر ورقة رأي ورؤيا حول الحالة الوطنية العثور على سياح ضلوا طريقهم في عمق صحراء البادية الشرقية اضراب للمعلمين بعد الحصة الثالثة
عاجل
 

على ماذا راهن ترمب ؟

جفرا نيوز - علي الدلايكة
بعد صدور القرار المشؤوم والغير مسؤول وبعد هذة الهبة العفوية من الشعوب العربية الاسلامية والمسيحية ...سؤال يطرح نفسة على ماذا راهن ترمب؟
فها هي الشعوب تنتفض في وجه الكيان الصهيوني وضد الادارة الامريكية....ها هي القوى والفصائل الفلسطينية على اختلافها تتوحد من جديد وتعاود الانتفاض والمقاومة للكيان المحتل وترفض قياداتها السياسية استقبال القادة الامريكين ...
وها هي جموع المسلمين من شتى الاصول والاصقاع سنة وشيعة تهتف وتنادي بصوت واحد لبيك يا قدس ....
وها هم الفرقاء جميعا يلتقون عند نصرة القدس والقضية الفلسطينية ....
وها هي دول العالم اجمع وفي بيت الشرعية الدولية التي خرقها ترمب تنحاز وبشكل واضح الى القدس والى اصحاب الحق رافضة القرار الامريكي المتخذ معتبرة انه سيكون سببا في زعزعة الامن والاستقرار ليس في المنطقة فحسب بل في العالم اجمع وانه استفز مشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين على حد سواء....
فها هي القضية الفلسطينية عادت لتأخذ مكانها المعهود من الاهتمام العالمي رغم الاضطرابات والازمات التي يمر به العالم باسرة ....
نعم لقد خسر ترامب الرهان وخانته فطنته وخانته بطانته التي تحيط به فخسر العالم اجمع ووضع الادارة الامريكية والشعب الامريكي في موقف المدان بالانحياز والظلم وسلب الحقوق وسوء الامانة والتزوير وتضليل الشعوب ..فحكم على نفسه بالاعدام السياسي والاخلاقي وحكم على الشعب الامريكي بالعزلة وفقدان الاحترام والثقة من قبل الشعوب ....