شريط الأخبار
يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة"
عاجل
 

سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر

سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر
السرقة من الأمور التي وقف ضدها ديننا الحنيف قولاً و فعلاً تجلت بقوله تعالى ( و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما ) فلو وضعنا هذا المفردة على طاولة البحث و التدقيق لوجدنا أن الآثار السلبية الناتجة عنها دفعت بالسماء أن تتخذ هكذا موقفاً معها حتى عدتها جرماً في نظرها ، فالسرقة تعني أخذ ممتلكات الآخرين بدون علمهم ، لكن هذا المصطلح شهد تطوراً كثيراً في الآونة الأخيرة حيث تعدا سلب الحقوق و الممتلكات إلى سرقة جهود العلماء و الأدباء و الكتاب و المثقفين من قبل المحسوبين على البشرية ، حيث ظهرت في الوسط الأدبي و الثقافي ما يُعرف به السرقة الأدبية او العلمية و التي يعمد فيها السارق الجاهل إلى نسبت آثار أو علوم غيره إليه و كأنه هو مَنْ سهر الليالي و جدَّ و أجتهد في انجاز ما يزعمه رغم علمه المسبق بأنه نتاج غيره و ليس له ، نعم إنها خيانة ما من بعدها خيانة ، و حقاً أنها جريمة لا تغتفر ؛ فالعلم بحر كبير و الكل يستطيع أن يأخذ منه قدر ما يستطيع لكن من المخزي و المعيب أن تخرج الأصوات السياسية الفاسدة مع قرب الانتخابات فتدعو إلى محاربة الأفكار المتطرفة و تنظيماتها الإرهابية بالفكر و العلم إنها كلمة حق يُراد بها باطل ، يُراد بها خداع الشعب و التسلط على رقاب العراقيين ، دعوات بكلام معسول ليست في أوانها فلو جاءت مع ظهور داعش لكانت بشارة خير في حقن الدماء التي سالت على ارض العراق ظلماً و جوراً ، و الان يأتي هؤلاء السياسيون و قياداتهم الروحانية فيدعون لمحاربة الفكر الظلامي المتطرف دعوة ليست في أوانها وهي سرقة لدعوات سبقتهم ليس بالوقت القصير، فالمحقق الصرخي الحسني كان من السباقين في الدعوة إلى مواجهة الفكر المنحرف و إيديولوجياته الضالة بالفكر الاسلامي الاصيل و العلم الصحيح و خلاف ذلك هو كذر الرماد في العيون وهذا ما تجلى في المحاضرات العلمية و الندوات و المهرجانات الفنية و الادبية التي اقامتها تلك المرجعية وفي مقدمتها بحوث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم) و بحث ( وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ) و التي تهدف إلى تغليب لغة الحوار الفكري و النقاش العلمي على لغة السلاح ؛ لكشف حقيقة الفكر الداعشي ، و دحض زيف أدلته التي يتبجح بها ، و هذا ما قطفت الأمة ثماره بعد انطلاق الدعوات الإسلامية في مختلف أرجاء المعمورة التي اخذت دعوة الصرخي على محمل الجد و إعادة النظر فيما تتعبد به من كتب و آثار علمية ، و لعل المحاضرة (29) للمهندس الصرخي شاهد حي على أسبقيته في الدعوة للحوار الفكري و المجادلة بالحسنى وعدم الركون إلى قوة السلاح فقط فقال : ((لاحظوا تكفير مطلق، فلا توجد نهاية لهذا التكفير وللمآسي التي يمر بها المجتمع المسلم وغيره إلّا بالقضاء على هذا الفكر التكفيريّ، وما يوجد من حلول – إن سُمّيت حلولًا- فهي عبارة عن ذر الرماد في العيون، وعبارة عن ترقيعات فارغة، ولا جدوى منها إذا لم يُعالج أصل وفكر ومنبع وأساس التكفير، أمّا الحلول العسكريّة والإجراءات الاستخباراتيّة والمواقف الأمنيّة والتحشيدات الطائفيّة والوطنيّة والقطريّة والقوميّة والمذهبيّة والدينيّة فهذه لا تأتي بثمرة إذا لم يُعالج الفكرالتكفيريّ ومنبعه )) .
بقلم // احمد الخالدي
Ahmad.alkaldy2000@gmail.com