جفرا نيوز : أخبار الأردن | سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر
شريط الأخبار
‘‘التربية‘‘: استمرار النشاطات وايقاف الرحلات المدرسية أمطار متوقعة على فترات في الشمال والوسط ارادة ملكية بإنهاء مهام باسم عوض الله مقال الزميل ابو بيدر في جفرا قبل أسبوع كشف قصه قنديل... الأمن :التحقيقات تكشف حقيقة ادعاء قنديل بتعرضه للاختطاف ويحيل القضية للمدعي العام توقيف 5 أشخاص على خلفية "حفرة" خريبة السوق وفاة جديدة ترفع حصيلة ضحايا فاجعة البحر الميت إلى 22 إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبداالله الثاني للتنمية .. اسماء الرزاز: الحكومة ستطلق خلال أيام أولويات عملها وستطلع الرأي العام الملك والرئيس العراقي يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين الرزاز يلتقي القطاعين التجاري والصناعي "تفاصيل اللقاء" انقطاع متكرر للكهرباء في مدينة الزرقاء حي الزواهرة احد اطراف فاجعة البحر الميت يسقط حقه الشخصي عن كافة الموقوفين بلدية الزرقاء تشكل لجنة تحقيق بعدم توريد مبلغ مالي لخزينتها الغذاء و الدواء تضبط معمل يقوم بتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية .. صور إحالة قضية "الحفرة الامتصاصية" للمدعي العام والامانه تكشف "الحفرة مرخصة كبئر ماء" من هي الشخصيات الاردنية التي استضافتها السفارة الاسرائيلية في عيد استقلال " الكيان" ؟ رب أسرة فقيرة يناشد اهل الخير : اطفالي بحاجة الطعام ولا أجد ما يقيهم برد الشتاء الرزاز بلقائه القطاعين الصناعي والتجاري : تقديم قانون الضريبة الان ضرب من الجنون السياحة النيابية تتابع أوضاع حمامات ماعين وتوصي بمصدات للمياه وحواجز لها
عاجل
 

سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر

سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر
السرقة من الأمور التي وقف ضدها ديننا الحنيف قولاً و فعلاً تجلت بقوله تعالى ( و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما ) فلو وضعنا هذا المفردة على طاولة البحث و التدقيق لوجدنا أن الآثار السلبية الناتجة عنها دفعت بالسماء أن تتخذ هكذا موقفاً معها حتى عدتها جرماً في نظرها ، فالسرقة تعني أخذ ممتلكات الآخرين بدون علمهم ، لكن هذا المصطلح شهد تطوراً كثيراً في الآونة الأخيرة حيث تعدا سلب الحقوق و الممتلكات إلى سرقة جهود العلماء و الأدباء و الكتاب و المثقفين من قبل المحسوبين على البشرية ، حيث ظهرت في الوسط الأدبي و الثقافي ما يُعرف به السرقة الأدبية او العلمية و التي يعمد فيها السارق الجاهل إلى نسبت آثار أو علوم غيره إليه و كأنه هو مَنْ سهر الليالي و جدَّ و أجتهد في انجاز ما يزعمه رغم علمه المسبق بأنه نتاج غيره و ليس له ، نعم إنها خيانة ما من بعدها خيانة ، و حقاً أنها جريمة لا تغتفر ؛ فالعلم بحر كبير و الكل يستطيع أن يأخذ منه قدر ما يستطيع لكن من المخزي و المعيب أن تخرج الأصوات السياسية الفاسدة مع قرب الانتخابات فتدعو إلى محاربة الأفكار المتطرفة و تنظيماتها الإرهابية بالفكر و العلم إنها كلمة حق يُراد بها باطل ، يُراد بها خداع الشعب و التسلط على رقاب العراقيين ، دعوات بكلام معسول ليست في أوانها فلو جاءت مع ظهور داعش لكانت بشارة خير في حقن الدماء التي سالت على ارض العراق ظلماً و جوراً ، و الان يأتي هؤلاء السياسيون و قياداتهم الروحانية فيدعون لمحاربة الفكر الظلامي المتطرف دعوة ليست في أوانها وهي سرقة لدعوات سبقتهم ليس بالوقت القصير، فالمحقق الصرخي الحسني كان من السباقين في الدعوة إلى مواجهة الفكر المنحرف و إيديولوجياته الضالة بالفكر الاسلامي الاصيل و العلم الصحيح و خلاف ذلك هو كذر الرماد في العيون وهذا ما تجلى في المحاضرات العلمية و الندوات و المهرجانات الفنية و الادبية التي اقامتها تلك المرجعية وفي مقدمتها بحوث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم) و بحث ( وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ) و التي تهدف إلى تغليب لغة الحوار الفكري و النقاش العلمي على لغة السلاح ؛ لكشف حقيقة الفكر الداعشي ، و دحض زيف أدلته التي يتبجح بها ، و هذا ما قطفت الأمة ثماره بعد انطلاق الدعوات الإسلامية في مختلف أرجاء المعمورة التي اخذت دعوة الصرخي على محمل الجد و إعادة النظر فيما تتعبد به من كتب و آثار علمية ، و لعل المحاضرة (29) للمهندس الصرخي شاهد حي على أسبقيته في الدعوة للحوار الفكري و المجادلة بالحسنى وعدم الركون إلى قوة السلاح فقط فقال : ((لاحظوا تكفير مطلق، فلا توجد نهاية لهذا التكفير وللمآسي التي يمر بها المجتمع المسلم وغيره إلّا بالقضاء على هذا الفكر التكفيريّ، وما يوجد من حلول – إن سُمّيت حلولًا- فهي عبارة عن ذر الرماد في العيون، وعبارة عن ترقيعات فارغة، ولا جدوى منها إذا لم يُعالج أصل وفكر ومنبع وأساس التكفير، أمّا الحلول العسكريّة والإجراءات الاستخباراتيّة والمواقف الأمنيّة والتحشيدات الطائفيّة والوطنيّة والقطريّة والقوميّة والمذهبيّة والدينيّة فهذه لا تأتي بثمرة إذا لم يُعالج الفكرالتكفيريّ ومنبعه )) .
بقلم // احمد الخالدي
Ahmad.alkaldy2000@gmail.com