شريط الأخبار
وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم كوشنير يزور الاردن وقطر لبحث الاوضاع في غزة اعتقال داعية لبناني في الأردن ووالده يروي التفاصيل وفاة طفل نتيجة سقوط عمود إسمنتي عليه في غور الصافي الأمن يحذر الأردنيين من إعلانات توظيف "مضلله" في دول الخليج وفاة وإصابة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الاحد .. إنخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة الملك يتبادل التهاني مع عدد من قادة الدول العربية بمناسبة عيد الفطر المبارك
عاجل
 

الأردن يدفع ضريبة وقوفه مع القدس ... !!!

جفرا نيوز - خالد السباتين
ينقلب المشهد السياسي ٣٦٠ درجة بين عشية و ضحاها الحليف يصبح عدوّ و العدوّ يصبح صديق و القريب يصبح بعيد و البعيد يصبح قريب العجمي يقف مع العربي و العربي يُذبح و يُحاصر من قبل العربي و من يقف في وجه أميركا و مخططاتها يعاقب و يترك وحيداً و تقطع عنه المساعدات …

المعركة الدبلوماسية بدأت و لعبة السياسة القذرة أطلقت صافراتها و ترامب هدد و و توعّد من يصوّت ضد قراره بشأن القدس لن ينجو من العقاب فمن سمّ الثعبان يخرج الترياق و من مخض الأزمات و الضغوطات تظهر معادن الشعوب و الرجال نعم بدؤوا بشد الحبال حول رقبة الأردن هذا البلد الصغير مساحة المليء كرامة و عزة و شموخ الذي لم و لن يرضخ للإملاءات و الإبتزازات السياسية و المالية .
موقف الأردن واضح و صريح تجاه القدس و موقف الملك الصلب تجاه القدس أزعج حلفائه حتى وصايته على المقدسات باتت مزعجة لهم فقد كانوا يعتقدون أن الملك في أول منعطف يخص القضية الفلسطينية سيتنازل عنها و لكن نتسائل هنا كيف ؟؟؟
و هو الذي يحلّق بالقضية الفلسطينية أينما حطت طائرته رافضاً للإحتلال و مطالباً بحق الشعب الفلسطيني بالإستقلال و اعلان دولته بعاصمتها القدس الشريف و هو ايضاً من يملك الملف الأخطر على الإطلاق ملف القدس و المقدسات المسيحية و الإسلامية .
نعم صحيح أن الأردن ليس بلد مصدّر للنفط لكنه بلد مصدّر للأدمغة و العقول التى وصلت الى أقصى العالم و أدناه من كندا حتى اليابان و من المحيط حتى الخليج لكن بالرغم من الظروف الصعبة التي مرّ و ما زال يمرّ بها الأردن استطاع أن يفرض مكانته و إحترامه و سياساته بين دول العالم من خلال الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك المنفتحة على جميع الأطراف و الأطياف سعياً للتوصل الى الأمن و الاستقرار بالشرق الأوسط .
و كأن المشهد يعيد نفسه عندما قررت أميركا معاقبة مصر في ستينيات القرن الماضي فكان رد الرئيس الراحل عبدالناصر " على الجزمة القديمة " المساعدات الأمريكية و الملك أيضا يقف بكل شموخ و يقول " مع السلامة " لا لن نقبل التهديدات و حتى لو دفعت ١٠٠ مليار دولار لن تكون على حساب الأردن و مواقفه فقد قلنا مراراً و تكراراً من يتمسك بالقدس لن تخذله الشعوب و سيخلّد ذكره في صفحات التاريخ و موقف الملك واضح فالشمس لا تغطى بغربال ما يقوله في الغرف المغلقة يقوله بالغرف المفتوحة و ما يقوله خلف الجدران يقوله على شاشات التلفاز .
و نذكّر أيضاً أن دماء شهداء القبائل الأردنية و الجيش العربي من الحويطات و قبائل بني عبّاد و بني صخر و أهل السلط و الكرك و الشمال و العديد من القبائل ما زالت ندية في باحات المسجد الاقصى و مختلف المدن الفلسطينية فكيف يمكن أن يتنازل الأردن و أهل الأردن عن ذرة تراب في فلسطين و عن موقفه الثابت تجاه القدس و هم من قدّموا الغالي و النفيس لخدمة هذه القضية نحن نقول من يخذل الأردن في الوقت الصعب عليه أن لا ينسى أنه السنديانة التى استفاء بظلها أغلب العرب في أوقاتهم الصعبة و انه كان بالصفوف الأمامية مدافعاً عن العرب و العروبة في كل المواقف و المحافل الدولية و لم يتوانى لحظة عن مسؤولياته تجاه اشقائه العرب نعم الخيارات محدودة و المرحلة القادمة صعبة لكن هي كذلك دائمًا تكون مكلفة و باهظة الثمن ضريبة الكرامة و العزة و الوقوف في وجه أمريكا وإسرائيل لكنك ستمحو يا نهر الأردن اثار القدم الهمجية بصمودك و ثباتك ...
حمى الله الأردن ملكاً و شعباً و قيادة و نسأل الله أن تبقى راياته خفاقة ...