جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأردن يدفع ضريبة وقوفه مع القدس ... !!!
شريط الأخبار
للمرة الرابعة .. أمن الدولة ترفض تكفيل 12 موقوفا في قضية الدخان بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين تحقيق بملابسات واقعة اساءة لمنتفع في دار رعاية من قبل زميله منح طلبة التوجيهي لفرعي الإدارة المعلوماتية والتعليم الصحي فرصتين إضافيتين الحكومة توافق على منح بلدية الزرقاء قرضا بـ 13,6 مليون دينار مبيضين :اضافة نقاط بيع خطوط الهواتف المتنقلة الى الانشطة التي تتطلب موافقات امنية مسبقة الاردن يترأس مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضبط كميات كبيرة من المخدرات بمداهمة أمنية في الموقر (صور) الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مفاجآت وتساؤلات حول القبول الجامعي كناكرية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية ‘‘التربية‘‘: نتائج تقييم اللغة الإنجليزية دون المستوى المطلوب أجواء حارة نسبيا وانخفاضها غدا دمشق تعلن الانتهاء من تأهيل نصيب العثور على جثة عشريني في منزله بالجبيهة إرادة ملكية بإضافة بنود جديدة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا
عاجل
 

الأردن يدفع ضريبة وقوفه مع القدس ... !!!

جفرا نيوز - خالد السباتين
ينقلب المشهد السياسي ٣٦٠ درجة بين عشية و ضحاها الحليف يصبح عدوّ و العدوّ يصبح صديق و القريب يصبح بعيد و البعيد يصبح قريب العجمي يقف مع العربي و العربي يُذبح و يُحاصر من قبل العربي و من يقف في وجه أميركا و مخططاتها يعاقب و يترك وحيداً و تقطع عنه المساعدات …

المعركة الدبلوماسية بدأت و لعبة السياسة القذرة أطلقت صافراتها و ترامب هدد و و توعّد من يصوّت ضد قراره بشأن القدس لن ينجو من العقاب فمن سمّ الثعبان يخرج الترياق و من مخض الأزمات و الضغوطات تظهر معادن الشعوب و الرجال نعم بدؤوا بشد الحبال حول رقبة الأردن هذا البلد الصغير مساحة المليء كرامة و عزة و شموخ الذي لم و لن يرضخ للإملاءات و الإبتزازات السياسية و المالية .
موقف الأردن واضح و صريح تجاه القدس و موقف الملك الصلب تجاه القدس أزعج حلفائه حتى وصايته على المقدسات باتت مزعجة لهم فقد كانوا يعتقدون أن الملك في أول منعطف يخص القضية الفلسطينية سيتنازل عنها و لكن نتسائل هنا كيف ؟؟؟
و هو الذي يحلّق بالقضية الفلسطينية أينما حطت طائرته رافضاً للإحتلال و مطالباً بحق الشعب الفلسطيني بالإستقلال و اعلان دولته بعاصمتها القدس الشريف و هو ايضاً من يملك الملف الأخطر على الإطلاق ملف القدس و المقدسات المسيحية و الإسلامية .
نعم صحيح أن الأردن ليس بلد مصدّر للنفط لكنه بلد مصدّر للأدمغة و العقول التى وصلت الى أقصى العالم و أدناه من كندا حتى اليابان و من المحيط حتى الخليج لكن بالرغم من الظروف الصعبة التي مرّ و ما زال يمرّ بها الأردن استطاع أن يفرض مكانته و إحترامه و سياساته بين دول العالم من خلال الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك المنفتحة على جميع الأطراف و الأطياف سعياً للتوصل الى الأمن و الاستقرار بالشرق الأوسط .
و كأن المشهد يعيد نفسه عندما قررت أميركا معاقبة مصر في ستينيات القرن الماضي فكان رد الرئيس الراحل عبدالناصر " على الجزمة القديمة " المساعدات الأمريكية و الملك أيضا يقف بكل شموخ و يقول " مع السلامة " لا لن نقبل التهديدات و حتى لو دفعت ١٠٠ مليار دولار لن تكون على حساب الأردن و مواقفه فقد قلنا مراراً و تكراراً من يتمسك بالقدس لن تخذله الشعوب و سيخلّد ذكره في صفحات التاريخ و موقف الملك واضح فالشمس لا تغطى بغربال ما يقوله في الغرف المغلقة يقوله بالغرف المفتوحة و ما يقوله خلف الجدران يقوله على شاشات التلفاز .
و نذكّر أيضاً أن دماء شهداء القبائل الأردنية و الجيش العربي من الحويطات و قبائل بني عبّاد و بني صخر و أهل السلط و الكرك و الشمال و العديد من القبائل ما زالت ندية في باحات المسجد الاقصى و مختلف المدن الفلسطينية فكيف يمكن أن يتنازل الأردن و أهل الأردن عن ذرة تراب في فلسطين و عن موقفه الثابت تجاه القدس و هم من قدّموا الغالي و النفيس لخدمة هذه القضية نحن نقول من يخذل الأردن في الوقت الصعب عليه أن لا ينسى أنه السنديانة التى استفاء بظلها أغلب العرب في أوقاتهم الصعبة و انه كان بالصفوف الأمامية مدافعاً عن العرب و العروبة في كل المواقف و المحافل الدولية و لم يتوانى لحظة عن مسؤولياته تجاه اشقائه العرب نعم الخيارات محدودة و المرحلة القادمة صعبة لكن هي كذلك دائمًا تكون مكلفة و باهظة الثمن ضريبة الكرامة و العزة و الوقوف في وجه أمريكا وإسرائيل لكنك ستمحو يا نهر الأردن اثار القدم الهمجية بصمودك و ثباتك ...
حمى الله الأردن ملكاً و شعباً و قيادة و نسأل الله أن تبقى راياته خفاقة ...