جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأردن يدفع ضريبة وقوفه مع القدس ... !!!
شريط الأخبار
رئيس الديوان في منزل النائب القيسي الأونروا: أبواب المدارس ستبقى مفتوحة للتعليم ضبط حفارة مخالفة و3 متورطين إربد: توقيف 6 أشخاص يشتبه بمشاركتهم بأعمال شغب بالمجمع الشمالي رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من السبت أكبر طائرة مروحية في العالم تصل سلاح الجو الملكي تعرفوا على اسعار المركبات حسب وزنها الملك يؤكد على الحكومة بالإصلاح للقطاع العام إجرائات أمنية جديدة على كل أردني يسافر الى أمريكا تطبيق الضريبة الجديدة على الأدوية الاحد المقبل القبض على سارق مركبات مجلس الوزراء يوافق على إنشاء أول وقف للتعليم كشف أسباب حادث الهاشمية بلدية السلط الكبرى تعلن حالة الطوارئ اعتبارا من يوم غدا الخميس تحديث مستمر للمنخفض القطبي القادم على المملكة (تفاصيل) أمانة عمان تعلن حالة الطوارىء القصوى استعدادا للمنخفض الجوي تحذيرات للمنخفض الحوامدة سفيرا فوق العادة في اسبانيا بيان صادر عن حزب أردن أقوى حول الزملاء الموقوفين على خلفية خبر صحفي اعتصام مفتوح في مقر نقابة الصحفيين
عاجل
 

الأردن يدفع ضريبة وقوفه مع القدس ... !!!

جفرا نيوز - خالد السباتين
ينقلب المشهد السياسي ٣٦٠ درجة بين عشية و ضحاها الحليف يصبح عدوّ و العدوّ يصبح صديق و القريب يصبح بعيد و البعيد يصبح قريب العجمي يقف مع العربي و العربي يُذبح و يُحاصر من قبل العربي و من يقف في وجه أميركا و مخططاتها يعاقب و يترك وحيداً و تقطع عنه المساعدات …

المعركة الدبلوماسية بدأت و لعبة السياسة القذرة أطلقت صافراتها و ترامب هدد و و توعّد من يصوّت ضد قراره بشأن القدس لن ينجو من العقاب فمن سمّ الثعبان يخرج الترياق و من مخض الأزمات و الضغوطات تظهر معادن الشعوب و الرجال نعم بدؤوا بشد الحبال حول رقبة الأردن هذا البلد الصغير مساحة المليء كرامة و عزة و شموخ الذي لم و لن يرضخ للإملاءات و الإبتزازات السياسية و المالية .
موقف الأردن واضح و صريح تجاه القدس و موقف الملك الصلب تجاه القدس أزعج حلفائه حتى وصايته على المقدسات باتت مزعجة لهم فقد كانوا يعتقدون أن الملك في أول منعطف يخص القضية الفلسطينية سيتنازل عنها و لكن نتسائل هنا كيف ؟؟؟
و هو الذي يحلّق بالقضية الفلسطينية أينما حطت طائرته رافضاً للإحتلال و مطالباً بحق الشعب الفلسطيني بالإستقلال و اعلان دولته بعاصمتها القدس الشريف و هو ايضاً من يملك الملف الأخطر على الإطلاق ملف القدس و المقدسات المسيحية و الإسلامية .
نعم صحيح أن الأردن ليس بلد مصدّر للنفط لكنه بلد مصدّر للأدمغة و العقول التى وصلت الى أقصى العالم و أدناه من كندا حتى اليابان و من المحيط حتى الخليج لكن بالرغم من الظروف الصعبة التي مرّ و ما زال يمرّ بها الأردن استطاع أن يفرض مكانته و إحترامه و سياساته بين دول العالم من خلال الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك المنفتحة على جميع الأطراف و الأطياف سعياً للتوصل الى الأمن و الاستقرار بالشرق الأوسط .
و كأن المشهد يعيد نفسه عندما قررت أميركا معاقبة مصر في ستينيات القرن الماضي فكان رد الرئيس الراحل عبدالناصر " على الجزمة القديمة " المساعدات الأمريكية و الملك أيضا يقف بكل شموخ و يقول " مع السلامة " لا لن نقبل التهديدات و حتى لو دفعت ١٠٠ مليار دولار لن تكون على حساب الأردن و مواقفه فقد قلنا مراراً و تكراراً من يتمسك بالقدس لن تخذله الشعوب و سيخلّد ذكره في صفحات التاريخ و موقف الملك واضح فالشمس لا تغطى بغربال ما يقوله في الغرف المغلقة يقوله بالغرف المفتوحة و ما يقوله خلف الجدران يقوله على شاشات التلفاز .
و نذكّر أيضاً أن دماء شهداء القبائل الأردنية و الجيش العربي من الحويطات و قبائل بني عبّاد و بني صخر و أهل السلط و الكرك و الشمال و العديد من القبائل ما زالت ندية في باحات المسجد الاقصى و مختلف المدن الفلسطينية فكيف يمكن أن يتنازل الأردن و أهل الأردن عن ذرة تراب في فلسطين و عن موقفه الثابت تجاه القدس و هم من قدّموا الغالي و النفيس لخدمة هذه القضية نحن نقول من يخذل الأردن في الوقت الصعب عليه أن لا ينسى أنه السنديانة التى استفاء بظلها أغلب العرب في أوقاتهم الصعبة و انه كان بالصفوف الأمامية مدافعاً عن العرب و العروبة في كل المواقف و المحافل الدولية و لم يتوانى لحظة عن مسؤولياته تجاه اشقائه العرب نعم الخيارات محدودة و المرحلة القادمة صعبة لكن هي كذلك دائمًا تكون مكلفة و باهظة الثمن ضريبة الكرامة و العزة و الوقوف في وجه أمريكا وإسرائيل لكنك ستمحو يا نهر الأردن اثار القدم الهمجية بصمودك و ثباتك ...
حمى الله الأردن ملكاً و شعباً و قيادة و نسأل الله أن تبقى راياته خفاقة ...